ضحايا لفضيحة “النجاة” يتهمون “جهات نافذة” بـ”إقبار” ملفهم باستئنافية الرباط – اليوم 24
جانب من احتجاجات ضحايا النجاة - ارشيف
  • قيوح وشباط

    حرب “نشر الفضائح” تشتعل بين شباط وخصومه

  • الملك محمد السادس

    خطاب العرش.. هل ينهي أزمة حراك الريف؟

  • شباط :إذا مت فإني أتهم أجهزة الداخلية بقتلي

    بعد مقاومته.. خصوم شباط يجرونه إلى معركة القضاء

سوق الشغل

ضحايا لفضيحة “النجاة” يتهمون “جهات نافذة” بـ”إقبار” ملفهم باستئنافية الرباط

اتهم ضحايا في ملف “النجاة” الإماراتية، منضوون تحت لواء “جمعية ضحايا النجاة للتنمية والتضامن”،  أغلبهم عن منطقة جرادة، ما قالوا عنها “جهات نافذة”، في الدولة، بـ”إقبار” الدعوى القضائية، التي بلغت درجة التقاضي، بمحكمة الاستئناف، بالرباط.

وأفاد رشيد السلطاني، رئيس الجمعية، لـ”اليوم24″، ان محكمة الاستئناف بالرباط، أدرجت الملف لمرحلة المداولة، للنطق بالحكم، في الملف الذي قضت فيه ابتدائية وجدة، بـ”التعويض” لصالح الضحايا، بعد 13 عاما من الفضيحة، التي ذهب ضحيتها 30 ألف عامل مغربي.

وأشار السلطاني، تخوف الأعضاء الـ15، المعنيين بالدعوى، المرفوعة بإسم الجمعية، مما قال عنه “جهات نافذة” في الدولة، من “إقبار” ملف تعويضهم من الفضيحة.

وكشف المصدر، في سياق متصل، عن دخول الوكيل القضائي للمملكة، على خط القضية، ومطالبته المحكمة، بـ”اخراج الحكومة ووزارة التشغيل من الدعوى”، بمبرر عدم “صلتها بالملف”.

وحسب معطيات متوفرة لـ”اليوم24″، ردت الوكالة الوطنية لانعاش الشغل، على طلب الوكالة القضائية للمملكة، بكون الملف “يعني الجميع بما فيهم الحكومة”.

وأحالت استنافية الرباط، الملف على المداولة، متم أبريل الماضي، بعد غياب دفاع الضحايا، وعدم رده على الرسائل الاستفسارية، من لدن المحكمة.

ويتولى القضية، المحامي، بهيئة الرباط، ورئيس “الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب”، محمد طارق السباعي، الذي غاب عن المرافعة، باستئنافية الرباط، بسبب المرض.

ويعتزم المطالبين بالحق المدني، تدويل الدعوى، عبر القضاء الدولي، في حالة ما رفضت استئنافية الرباط، حكم ابتدائية وجدة.

وتعود قضية ضحايا “النجاة” الاماراتية، من أكبر الفضائح السياسية، في تاريخ المغرب، خلال الألفية الثالثة، ارتبطت برئيس الحكومة السابق، عباس الفاسي، الذي وعد في حملة انتخابية، عبر التلفزيون العمومي، خلال توليه وزارة التشغيل، في عهد حكومة عبد الرحمان اليوسفي، المغاربة، بالشغل في شركة اماراتية، اسمها “النجاة”، قبل ان تتبخر الوعود، ليجد 30 ألف مغربي، في الشارع، بعد أن غادر كثير منهم، عمله.

شارك برأيك