تثير شخصية عبد الله أبو جاد، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الجدل، تضاعف، أخيرا، بعد مشاركته في النسخة الأخيرة من مسابقة « ماروك ويب أووردس » في جميع الفئات، ليُصبح اسمه أشهر من نار على علم.
اليوم، يُعد أبو جاد واحدا من أشهر الوجوه على الموقع الأزرق، يتوفر على صفحة يتابعها ما يفوق المليون ونصف متابع، وهو أول ضيوف فقرة « مشاهير فايسبوك » لشهر رمضان على موقع « اليوم24 ».
الاسم: عبد الله أبو جاد
تعريف: شاب مغربي « نييت » رغم كوني ازددت في الديار الفرنسية وتحديدا في مدينة نانسي عام 1985. أبلغ من العمر اليوم 30 سنة، أنا دكتور، ومهندس في الإعلاميات.
بعد الدراسة في المدرسة الوطنية للمهندسين في مدينة بريست في فرنسا قررت الرجوع إلى أرض الوطن.
المهنة: اشتغل حاليا في ميداني التعليم العالي والتكوين المهني الحرين، بعد أن لاحظت أن هناك مشاكل في التوجيه المدرسي، ووعي الطلبة الجدد بالآفاق الدراسية والمهنية، فقررت استعمال مهاراتي المسرحية والويب المغربي لإيصال رسالاتي بطرق سلسة، أبرزها الفيديو، واليوم أنا مدون وبودكاستر، ومنتج أيضا.
متى بدأ تواصلك رسميا على موقع « فايسبوك »؟
بدأت استعمال « فايسبوك » كوسيلة لعرض منتجاتي السمعية البصرية عام 2013. في العام نفسه توجت كشخصية السنة في مسابقة ماروك ويب أوردس.
عدد من متتبعيك يعتبرونك « نجم فايسبوك ».. هل ترى نفسك « نجما »؟
متتبعو أبوجاد، الذين فاقو المليون ونصف المليون على الفيسبوك، هم من أوصلوه إلى نجومية فيسبوك، واليوم أنا أتحمل مسؤولية تمثيلهم وتمثيل إختيارهم أحسن تمثيل.
لكن، النجومية تظل نسبية جدا، وهي ليست الغاية من أعمالي، ولكن قد تكون وسيلة بإجابياتها وسلبياتها. سأعتبر نفسي نجما فقط من أجل عيون من لقبوني بالنجومية حبا.
اليوم، أنا أركز على الاستمرارية وتثبيت الخطى أكثر من الظهور لأجل الظهور.
بعيدا عن المتتبعين الأوفياء، يصفك آخرون بـ »داوي خاوي »..
« الداوي الخاوي » أيضا قد ينطق بالحكمة!
أنا أعرض كل ما لدي، ولهم أن يختاروا ما ينفعهم. من المحزن أن نتوقف عند المظاهر، وما يقال، فنمر قرب ما قد ينفعنا أو ينفع محيطنا. أفضل التركيز أكثر على العطاء والتقدم لأن « الهضرة » لا تنتهي.
هل صحيح أنك تبحث عن المال من دون أي إفادة للمتتبعين؟ خصوصا فيما يتعلق بالفيديوهات؟
الكثير من الشباب استفاد من الموضوعات والفديوهات، التي قدمتها، وهم الآن منشغلون بمستقبلهم ومسيراتهم، وهذا ما يهم.
هؤلاء عرفوا طريقة استعمال فديوهاتي خير استعمال ومجانا. والأساس عند أبوجاد أن تصل المعلومة إلى أغلب المواطنين، لأنه لولا تعاقدي مع المستشهرين لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم.
وبالمناسبة، أشكر نيابة عن متتبعي كل من ساهموا في نجاح مشاريعي، وأولهم شركة « إنوي ».
ما هي رسالتك، أو كلمتك لكل المعجبين والمنتقدين؟
قولوا لأبوجاد وكل من يشتغلون معه في الخفاء: « الله يرحم الوالدين ».