بجوار شاحنة الموت.. مذيع لبناني يروي أصعب لحظات حياته – اليوم 24
جيري
  • الطيار

    إسقاط طائرة روسية وسحل أحد طياريها في سوريا -فيديووصور

  • تويتة

    المغربي صاحب أشهر تغريدة في فرنسا: سنذهب للدفاع عن الكنائس

  • الكاهن

    فرنسا: مهاجما الكنيسة ذبحا راهبا قبل أن يقتلا!

دولية

بجوار شاحنة الموت.. مذيع لبناني يروي أصعب لحظات حياته

على بُعد خطوات من موت مُحقق روى المذيع اللبناني جيري غزال أصعب لحظات حياته، أثناء اختبائه من الشاحنة التي كان يقودها إرهابي وقامت بدهس العشرات من المُحتشدين بمدينة نيس الفرنسية.

وعلى صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك كتب غزال: “شي ما بيتصدّق لمّا تلاقي حالك ملقوح عالأرض انت وخيّك، عم بتصلّو ما تطالكن رصاصة”.

غزال الذي كان يتنفس الصعداء بعد مغادرته لبنان التي تتألم من عدة عمليات إرهابية مؤخراً، وذهب إلى مدينة نيس التي كانت تعمها البهجة والمتعة خلال احتفالات بالعيد الوطني، فقال في مدونته ” شي ما بيتصدّق انك تفل من لبنان، ت تلاقي حالك عم بتصلّي للعدرا ما يقَوصوك بفرنسا. شي ما بيتصدّق انّك تنبّش على شي تتخبّا وراه ت ما يصيبك حدا عم بيدعّس بسيّارتو العالم ونازل فيون قواص. الحمدلله، بعدنا عايشين، او يمكن اظبط قول، ما متنا، بس غيرنا ماتو. الله يرحمن، والله يرحمنا.”

وفي تدوينة أخرى كتب جيري مقدّم فقرة “كونكتد” عبر شاشة “أم تي في”: “صرلي كل الليل برجع بسمع صوت الطلقات، صوت صريخ الناس، صوت خيي عم بيصرّخ تاركض واتخبّا، صوتي عم عيّط للعدرا، صرلي كل الليل برجع بشم ريحة الارض اللي كنّا نايمين عليها، ريحة الناس اللي كانو نايمين حدنا ت ما ينصابو، صرلو المشهد كل الليل بِعيد براسي، تفاصيل مرعبة، تعابير وجوه مرعوبة، بلحظة كان فيي اخسر كلشي متل ما اكتر من ٨٠ شخص من يللي كانو حدّي خسرو وخسّرو. بتفكرو هيك اشيا ما بتصير الّا عالأخبار وبالأفلام، بس لمّا تلاقو حالكن عم تتخبّو ت ما حدا يقوّصكن، ت ما تموتو، بتستوعبو هالعالم قدّيش في يكون بشع اوقات، وقديش في يكون مجرم وظالم. صرلي كل الليل بسأل حالي ليش، ليش انا، ليش هنّي، ليش جيت من بلد معقول يقتلني، لبلد لولا القدرة الاهية، كان قتلني وصيّرني جتّة عالارض مغطيينا بشرشف ابيض، وخلص كل شي. صرلي كل الليل بتخايل الاحتمالات اللي ما صارت، صرلي كل الليل بعيد دقيقة كنّا ناطرين اذا رح نعيش بعدا ولّا لاء وما كانت تعرف تخلص. الحياة شو رخيصة، بتقضّيا عم تحلم وتعمّر، ت بلحظة كلّو ينهار قدّام عيونك بموتة ولا ارخص. يا رب في ناس بريئة كانت رايحة تفرح مع ناس بتحبّن، متل ما انا رحت، سمعتن عم بيصَرخو يا قبل ما يموتو، يا حتّى ما يموتو. شو هالعالم يا الله؟ كيف تاركو هيك؟ انا انكتبلي عمر جديد، وراح قدّام عيوني اعمار كتيرة، ما لازم شك بحكمتك يا رب، ما لازم اسأل ليش، بس اليوم بالذات ما عبالي غير انني افهم”.

 

 

شارك برأيك