المغرب يواجه أسئلة “محرجة” في جنيف – اليوم 24
جانب من الوفد المغربي المشارك في مجلس حقوق الانسان بجنيف
  • العقار

    الأغلبية تطالب بإلغاء3 شروط “تخنق” التعاونيات السكنية

  • البرلمان - محمد الحجوي - رزقو

    “الحجوي يعلن تغيير “تشريعات الاستعمار

  • مصطفى الخلفي

    الخلفي يطمئن البرلمان عن مغاربة ليبيا ويتوعد تجار البشر

سياسية

المغرب يواجه أسئلة “محرجة” في جنيف

 

واجه المغرب أسئلة محرجة، في أشغال مجلس حقوق الانسان بجنيف، الذين انتهت أشغاله أمس الأربعاء.

وسُئل الوفد المغربي، المشارك في أشغال المجلس، والذي يمثل هيئات مدنية ومؤسسات حكومية معنية بحقوق الانسان، عن التقدم الحقوقي الذي حققه المغرب على مستوى قانون الإرهاب، والحراسة النظرية وحضور المحامي في مختلف مراحل الاعتقال والمحاكمة، والاعتقال الاحتياطي، وعقوبة الإعدام، وقضية الإجهاض، وغيرها.

ووجد الوفد المغربي، حرجا كبيرا في تقديم أجوبة مقنعة بما فيه الكفاية أمام المنتظم الدولي.

وأوضحت الحقوقية بثينة قروري، في تدوينة فيسبوكية،  أن الوفد المغربي، كان سيكون في وضع مريح، لو قدر لمشروع القانون الجنائي أن يستكمل مساره التشريعي دون عرقلة.

وتأسفت قروري، التي شاركت في أشغال المجلس ممثلة لمنتدى الزهراء للمرأة المغربية، لكون ما سمته “الحسابات الانتخابوية والسياسوية الضيقة”، هي التي أضاعت على المغرب، الفرصة للتأكيد أمام العالم أنه يسير في الاتجاه الصحيح على المستوى الحقوقي.

واتهمت قروري المعارضة، في الولاية السابقة بأنها المسؤولة عن ضياع الفرصة على المغرب، وذلك حينما حالت دون المصادقة، على مشروع القانون الجنائي.

الصحراء” جوهر المعركة

ومن جانب آخر، خاض الوفد المغربي، المشارك في أشغال المجلس، في جنيف، معركة قوية لم تشبه سابقاتها، في مواجهة مغالطات النظام الجزائري في قضية الصحراء.

وأكدت الحقوقية، قروري، أن أجوبة المغرب، عرفت تطورا مقارنة مع دفاعه السابق، الذي كان يركز على العلاقة التاريخية، التي جمعت المغرب بصحرائه.

وأوضحت ذات الحقوقية ذاتها، أن المغرب، خلال مشاركته هذا العام، استعمل الارقام والمعطيات الخاصة بملف الصحراء، وتبنى خطابا عقلانيا، ومقنعا للشركاء المعنيين بقضية الصحراء المغربية، وفي المقابل تجنب الغوص في المقاربة التاريخية للملف، كما كان يفعل في السابق.

ولفتت قروري الانتباه، إلى أن الدورة الحالية عرفت مشاركة وفد كبير، ونشيط للصحراويين، المتبنين للطرح الانفصالي. وأضافت أن هؤلاء الانفصاليين ظلوا، طوال الدورة، يرددون خطابا يرتكز على تسويق المظلومية، والاضطهاد.

وتأسفت المتحدثة نفسها عن حضور محتشم لجمعيات مغربية صحراوية داعمة للطرح المغربي في قضية الصحراء.

واعتبرت الحقوقية أن هذه المعركة تقتضي من كل الفاعلين دعم، وفسح المجال لنخب شابة صحراوية داعمة للوحدة الوطنية، ليكون خطابها واقعيا ينسجم مع المنطق، الذي يحكم النخب الشابة في مختلف المؤسسات الدولية المعنية بملف الصحراء.

يذكر أن أشغال مجلس حقوق الإنسان شهد تقديم المغرب لتقرير رسمي، حول أوضاع وتطورات حقوق الانسان في المغرب، والذي قدمه الوفد الرسمي الذي ترأسه المحجوب الهيبة.

وفي المقابل قدمت في مختلف لجان المجلس تقارير موازية تقدمت بها عدد من الجمعيات المدنية المشاركة في اشغال هذا الاجتماع.

 

 

شارك برأيك

larbi

aucune question n’a été posé sur la liberté de culte au maroc ? c’est le plus grand problème que va rencontrer le maroc prochainement, vu que certains se posent comme possédant la vérité , et veulent imposer aux marocains le façon de vivre , de s’habiller …etc . c’est le fascisme

إضافة رد
كريم

Nous n’avons de problème de liberté de culte puisque 99% des marocain sont musulmans et une infime minorité juive qui a tous ses droits. Et personne n’impose rien à personne hors de la loi en vigueur qui s’applique à tout le monde

إضافة رد