الرميد غير راض على أوضاع السجون – اليوم 24
المصطفى الرميد وزير العدل والحريات - ارشيف
  • العقار

    الأغلبية تطالب بإلغاء3 شروط “تخنق” التعاونيات السكنية

  • البرلمان - محمد الحجوي - رزقو

    “الحجوي يعلن تغيير “تشريعات الاستعمار

  • مصطفى الخلفي

    الخلفي يطمئن البرلمان عن مغاربة ليبيا ويتوعد تجار البشر

مجتمع

الرميد غير راض على أوضاع السجون

لا تزال التوصية الخاصة بـ”أنسنة السجون وتحسين ظروف إقامة السجناء”، التي خلص لها الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة، تراوح مكانها، ولم تجد طريقها إلى التنفيذ بعد.

وتجنب التقرير، الذي أعدته وزارة العدل والحريات، الإشارة إلى مستويات تنفيذ هذه التوصية لكونها “لا ترتبط” مباشرة بوزارة العدل والحريات، بقدر ما تهم بشكل أكبر المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الادماج.

وجاء ذلك في التقرير، الذي أعدته وزارة الرميد، حول حصيلة تنفيذ توصيات إصلاح منظومة العدالة، وذلك بمناسبة الأبواب المفتوحة الأولى لوزارة العدل والحريات، الذي قدمته في الملتقى الأول لتقديم حصيلة إصلاح منظومة العدالة، الأربعاء 2 نونبر الجاري بالرباط.

التوصية التي توصي بضرورة “تحسين ظروف إقامة نزلاء المؤسسات السجنية، بما يحفظ كرامتهم ويسهم في إعادة إدماجهم”، اكتفت وزارة العدل بالتعليق عليها بالقول إن “هناك جهود مهمة تبدل لبناء سجون جديدة، بالإضافة إلى الزيادة في ميزانية المخصصة للمندوبية  لتمكين السجناء من ظروف انسانية مناسبة”.

واعتبر الوزير الرميد، أنه لا تزال الحاجة لجهود أكبر على مستوى أنسنة السجون، وكذلك على مستوى تقنين الاعتقال الاحتياطي بالطريقة التي ترضي الجميع.

ولفت الرميد، إلى أنه رغم المجهودات التي بذلت إلا أن الأمر يحتاج إلى المزيد من الإجراءات على مستوى تحسين ظروف السجناء وأنسنة المؤسسات السجنية وحفظ كرامة السجناء، وتأهيلهم وإعادة إدماجهم في الحياة العادية.

شارك برأيك

الاقاوي

ونحن غير راضون عن أوضاع الشعب خارج السجون.

إضافة رد
لا اتفق

هل استطعتم تحسين و ضعية المواطن خارج السجون و العناية بكرامته و تحقيق العجالة الاجتماعية التي يكمح لها اي مواكن و اصلاح قكاع العدل قبل ان تفكروا في كرامة و حقوق المجرمين.فلا تضحكوا على الشعب.فالمجرمين راضون عن وضعيتهم في السجون والدليل انه رغم ظروف الاعتقال جد مزرية فان حالة العود في ارتفاع مذهل بالاحرى ان قمنا بتحسين وضعية و ظروف الاعتقال فالكل سيرغب للدخول للسجن لان هذا الاخير سيصبح ارحم من الواقع حارجه.من يدلوا يدلوه في قطاع السجون و ينادي بحقوق السجناء فهو مجرم و يشجع الاجرام.و من يريد و ينادي بحقوق اليجناء عليه ان يعمل داخل المعاقل و يحتك مع المجرمين و يحل مشاكلهم و يقبل حمقاتهم و انحرفاتهم عدوانيتهم دون ان يكتفي بالنباح الكلب الخواف.

إضافة رد
عبدربه

أنت السي الوزير ماراضيش على أوضاع السجون وباغي تزيد تحسنها ورغم ذاك فإن السجناء في قمة الرضى والدليل على ذلك هو اللي تيخرج منو متيصبرش ويقوم بجريمة أبشع من اللتي قبلها ليعود إليه وياليت جريمته تكون بسبب نزاع على حق أو ظلم ولاكنه يكون بسبب إعتداء أو كريساج وخلق الرعب في المواطن الضعيف

إضافة رد
غيور

من الغريب ان يتم فتح النقاشات والورشات التي تهتم بتحسين ظروف إيواء المجرمين الجانحين في تغييب تام وكلي لدور الموظف الم يحن الدور على تحسين الظروف المادية والمعنوية لموظفي السجون
أين منحة التعويض عن السكن والتعويض عن حمل السلاح إسوة بباقي القطاعات الأمنية الأخرى
إلى من تنتمي المندوبية العامة لإدارة السجون بالمغرب هل الوظيفة العمومية ام القطاع العسكري أم الشبه العسكري
أين البطاقة المهنية لموظفي السجون بالمغرب؟؟
لكم الله يا حراس السجون

إضافة رد
علي تلعلواني

وما مصير الموظف الغالب على امره في هذه المسالة. فقد نسيته اصلاحاتكم و توصياتكم و نسيتم حالته المهترىءة من كل الجوانب

إضافة رد
موظف يعاني

ماذ حققت حكومة بن كيران لموظف السجون تدهورة حالته على جميع المستويات هندام بال اجرة هزيلة اقسم بالله العظيم افكر في بيع الفشار حتى اوفر لابنائي العيش الكريم

إضافة رد
رامي

وما محل الموظف من تحسين ظروف العمل غير الانسانية

إضافة رد
ahmed

هل الرميد راض علىلوضعية الكارثية لقطاع العدل الذي يعتو فسادا؟حتى يتسنى له التفكير في وضعية السجون.

إضافة رد
عبدالعزيز

لمادا لم يتم التفكير في وضعية موظفي السجون والإعتراف بمجهوداتهم ومنحهم حقوقهم المشروعة ….التعويض عن السكن وحمل السلاح…

إضافة رد