“مناورة” أوباما لصالح فلسطين تغضب حكومة الاحتلال الإسرائيلي – اليوم 24
أوباما يترك خلفه قراراً تاريخيا لصالح الفلسطينيين
  • تكنولوجيا

    مؤتمر عربي يدعو إلى سياسات عمومية تقوي حضور التكنولوجيا

  • ربيع الأبلق

    إدارة سجن طنجة تهاجم جمعيات حقوقية وأحزابا وتتهمهم بـ”الإسترزاق” بقضية ربيع الأبلق

  • وقوف الحجاج عرفة - الحج عرفات

    خطوة مستحسنة.. الحج «هدية» لأئمة ومؤذنين

سياسية

“مناورة” أوباما لصالح فلسطين تغضب حكومة الاحتلال الإسرائيلي

قرار تاريخي. هكذا وصف المتتبعون للمنتظم الدولي، ودهاليز ما يدور داخل منظمة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن، مرور مشروع إدانة الاستيطان الإسرائيلي، بعد امتناع الولايات المتحدة الأمريكية، عن التصويت على مشروع القرار، ليمر دون اعتراضها الملزم، بصفتها عضواً دائما في مجلس الأمن.

وتعد هذه المرة الأولى، بعد 30 مناسبة رفعت فيها أمريكا الفيتو في وجه قرارات مشابهة ضد الاحتلال، إذ قرر الرئيس الأمريكي براك أوباما، رفقة إدارته، ترك بصماته على ملف ساخن، قبل أن يغادر البيت الأبيض العام القادم.

ووصف بنيامين نتنياهو، رئيس حكومة الاحتلال، ما قام به أوباما بـ”المناورة”، بل ذهب حد القول، إن ادارة الرئيس الأمريكي “وجهت ضربة مشينة إلى اسرائيل في الأمم المتحدة”.

وأضاف حسب ما نقلت وكالة “فرانس برس”، أن أوباما “انتهك التزام الولايات المتحدة الطويل بعدم املاء شروط سلام على اسرائيل في مجلس الأمن.

وتابع رئيس حكومة الاحتلال، انه منح وزير خارجيته شهراً لمراجعة “جميع تعاملات إسرائيل مع الأمم المتحدة بما فيها التمويل الإسرائيلي لأجهزة الأمم المتحدة ووجود ممثلي الأخيرة في إسرائيل”.

جدير بالذكر، أن مشروع القرار تقدمت به مصر، قبل أن تسحبه، وبررت موقفها “المتخاذل” تجاه الفلسطينيين، حسب متتبعين، بما اعتبرته “مزايدات جرت أثناء قيام مصر بمشاورات سياسية مكثفة على مدار الساعة منذ طرح مشروع القرار وعلى كافة المستويات السياسية مع الأطراف المعنية، ضماناً للحفاظ على الحقوق الفلسطينية المشروعة من خلال تسوية دائمة وعادلة وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة”.

وجاء التبرير على لسان ممثل مصر بالأمم المتحدة عمرو أبو العطا، خلال كلمة له نقلها التلفزيون المصري.

لكن عدد من وسائل الإعلام، سربت مضمون مكاملة هاتفية بين الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، ورئيس مصر عبد الفتاح السيسي، إذ ذكرت أن الأول، وجه للأخير “كلماً شديدة اللهجة، وحذره بوقف دعم بلاده لنظامه السياسي مستقبلاً”.

للإشارة، أيد مشروع القرار 14 دولة من أصل 15 عضوة بمجلس الأمن، ويحمل رقم 2334.

وبعد ما تراجعت مصر عن تقديم المشروع، طرحته كل من السينغال، ماليزيا، فنزويلا ونيوزلندا.

شارك برأيك

Mansour Essaïh

مناورة لصالح إسرائيل ؟ أقولها بدون تردد و أستسمح رغم ذلك : إنه لمن السخافة و الحماقة و الضعف العقلي و البلاهة و الغباء أن يعتقد شخص ما أنَّ منافقاً كحُسين مبارك أوبابا الذي زار في بداية ولايته الأولى مسجداً في القاهرة و صفق له البلهاء ثم ناموا. ثم دخل القدس المحتلة عابراً ساحة المغاربة بقلنسوته ليصلي مع الصهاينة على حائط البراق فبلع البلهاء ألسنتهم و أغرقوا في النوم.

و اليوم و هو يحزم حقائبه ليغادر ”الكوخ الأسود”” (كما يسميه العنصريون الأنڭلوــــ ساكسون منذ أن ولجه أوبابا)، نراه يرمي لنا بِهدية مسمومةٍ لِيُنَوِّمَنا لِسبعين سنةً أخرى بعد سبعين سنةً من اغتصاب فلسطين. فصفق البلهاء و غطوا للمرة ”م” في سبات عميق.

مذا ينتظر ”عبيبيس”” ليطالب بحق الفلسطنيين في فلسطين و خارج فلسطين في الغاز الذي يستغله الصهاينة ؟

مذا ينتظر رئيس إمارة رام الله ليعترض على بيع الصهاينة لحق الفلسطينيين للأوروبيين عبر تركيا و قبرص و مباشرةً بواسطة أنابيب من بحر فلسطين إلى اليونان ؟

إضافة رد
ايمن

اوباما لم ينتصر للقضية الفلسطينية بل انتقم من اللوبي اليهودي الاسرائيلي الذي خذل الحزب الديموقراطي في الانتخابات الرئاسية الاخيرة

إضافة رد