كيف تغيب ولا تغمض عينك على بيتك – اليوم 24
كاميرات المراقبة ترصد حادثة اشتعال هاتف نوت 7
  • المصطفى الرميد

    الرميد يتصرف كوزير لحقوق الانسان ويستنكر هجوم البوليس على شباط

  • جماهير ريال مدريد

    كلمات عبد الحليم حافظ في احتفالات ريال مدريد

  • لاول مرة “نيكول سابا” تعترف بعدد عمليات التجميل التي اجرتها

    نيكول سباتا تصدم صحافي سالها عن رد فعلها ازاء خيانة زوجها لها

نمط العيش

كيف تغيب ولا تغمض عينك على بيتك

كان متوقعا أن تكون منازل المستقبل مليئة اليوم بأجهزة تعرفك أحسن مما تعرف نفسك، من التلفاز إلى الثلاجة التي تملأ بطنها بأكياس الحليب قبل أن تشعر بنفاذها بأيام طويلة. لكن إلى الآن، وعدا سلسلة من الأجهزة الذكية التي وصلت للسوق، من مصابيح وأقفال وحسّاسات وكاميرات مراقبة، كثير من الأجهزة الأخرى بدت بعيدة عن سقف المأمول.

جرّب أن تسأل أي شخص حاول أن يفهم سبب انقطاع التيار الكهربائي ليبقى محاصرا في الظلام في بيته الذي يفترض أنه “ذكي”. ستجده حائرا في فك لغز السبب. هل للأمر علاقة بمشكل في التطبيق الذي يتحكم بالإنارة بهاتفه، أم ضعف صبيب الوايفاي أم عطب في المصابيح.. ثم ستكتشف أن هذه الأجهزة تتصرف بشكل غير متوقع ولا تتماهى مع بعضها البعض بالشكل المطلوب. آراء المستهلكين التي تكشف عنها الاستطلاعات تميط اللثام عن عدم ثقتهم في كل هذه الأجهزة باهظة الثمن التي لا يولي صانعوها العناية الواجبة ليسر وسهولة استعمالها.

هناك أيضا مصدر آخر لانشغال المستهلكين. يتعلق الأمر بأمن معطياتهم الشخصية. كشف استطلاع رأي أعدته شركة “آي كونترول” المتخصصة في تكنولوجيا المنازل الذكية سنة 2015 على عينة من 1600 شخص من ساكنة شمال أمريكا أن 71 في المائة من المستهلكين يتخوفون من سرقة معطياتهم الشخصية و64 في المائة من جمع وبيع بياناتهم. الاستطلاع وجد أيضا أن أغلب المستهلكين لا يبحثون عن تملك مشط تجميل موصول بالوايفاي ، بقدر ما يبحثون عن تكنولوجيا تساعدهم على ترك عين مفتوحة على ذويهم وأقربائهم.72 في المائة ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة قالوا إنهم سيشعرون بارتياح أكبر لو استطاعوا القيام بإطلالات على منازل آبائهم وأجدادهم بشكل مستمر.

لحسن الحظ، تقدم شركات جديدة اليوم حلا وسطا في الطريق إلى مساكن المستقبل الموعودة. (تقدر تقارير مالية أن تبلغ قيمة المعاملات التجارية للشركات العاملة في تجهيز المنازل الذكية 122 مليار دولار سنة 2022). تقدم الشركات الجديدة لزبنائها حسّاسات رخيصة، تعرف ب”cookies”، يمكن إلصاقها على مختلف الأشياء الموجودة بالمنزل (علب الدواء، حائط غرفة ، محفظة، دولاب الملابس..). تقوم هذه الحسّاسات الصغيرة، التي تشبه حبّات الفول السوداني، بجمع المعلومات وإرسالها إلى هاتفك النقال أو حاسوبك. “حان الوقت”، تقول الرسالة التسويقية لإحدى الشركات، “لتتعلم الأجهزة العيش بصحبتنا، بدل أن نتعلم نحن العيش رفقتها”.

شارك برأيك