حوار-نجيب ميكو: “مغرب تسويق” يراهن على الأنظمة الدولية للجودة – اليوم 24
نجيب ميكو
  • رجب طيب أردوغان

    أردوغان يفصح عن تقييمه لدور تركيا في نسف منابع الإرهاب

  • العدد الإجمالي للمغاربة المسجلين في الضمان الاجتماعي الإسباني

  • البوليساريو

    حقوقيون صحراويون يطالبون القضاء الإسباني بمتابعة 3 عناصر للبوليساريو

اقتصاد

حوار-نجيب ميكو: “مغرب تسويق” يراهن على الأنظمة الدولية للجودة

في هذا الحواريقف نجيب ميكو، المدير العام لمغرب تسويق على المجهودات التي يبدلها المكتب من أجل تثمين منتوجات الفلاحين المغاربة.

حصلت “محطة تلفيف الحوامض”، بسيدي سليمان، التابعة لمجموعة “مغرب تسويق”، على شهادة تصديق دولية مؤخرا. ما قيمة هذا الاعتراف؟

فعلا، “محطة تلفيف الحوامض” بسيدي سليمان المملوكة للمجموعة، حازت على شهادة التصدي  BRC (الصيغة 7 – الرتبة أ )، وذلك يوم 30 دجنبر 2016. إن BRC، هو نظام للتحكم في الجودة تابع إلى اتحاد الموزعين البريطانيين، والذي يضم أهم كبريات العلامات التجارية البريطانية (سانسبوري، تيسكو، أسدا، واتيروز ….)، وهو أحد أعقد وأصعب أنظمة الجودة للحيازة وخاصة الرتبة “أ” والأكثر شروطا والأرقى سمعة تجارية على الصعيد الدولي.

ما هي قيمة هذا الاعتراف؟

شهادة التصديق هاته، تعطي سمعة دولية وشهادة معترف بها من طرف الزبناء التجاريين الأكثر اشتراطا في العالم، إذ يتيح تغطية حيز واسع يشمل الجودة والسلامة الصحية للمنتجات والبنيات التحتية على حد سواء. بالإضافة إلى ذلك سيتم نشر اسم محطة التلفيف واسم “مغرب تسويق” في الدليل العام BRC، الذي يخول التعرف دوليا على المحطة ومميزاتها التسويقية.

ويدخل هذا التصديق في إطار رؤية شاملة وإرادية وطموحة للرفع من كفاءة البنيات التقنية لهذا القطب العمومي، إلى مستوى المعايير الدولية حتى يتوفر على بنيات عصرية مصادق عليها ومعترف بها وتساهم في تنمية الصادرات وإشعاع “المنتوج المغربي”.

كيف يمكن إنقاذ هذه المحطة، بعدما سبق إغلاقها منذ سنوات؟

فعلا، المحطة عانت صعوبات جمة، مما أدى إلى إغلاقها منذ 1995، حيث عرفت مشاكل اجتماعية صعبة ومعقدة جدا، وإفلاس مالي وتقادم وتلاشي في بنياتها التحتية للتلفيف. لكن كل المشاكل الاجتماعية تغلبنا عليها في الاتجاه الذي يحفظ مصالح الشغيلة والمجموعة على حد سواء، كما تم الإصلاح الكلي للوضعية المالية وتغيير النظام القانوني للمحطة. فالمحطة اليوم، في وضع سليم على كافة المستويات وأصبحت أداة عصرية بطاقة استعابية تصل إلى 25.000 طن سنويا لتلفيف الحوامض، وهي الوحيدة التي تتوفر على هذه القدرة من التعبئة والتلفيف والاعتراف الدولي بمنطقة الغرب ذات الطاقة الإنتاجية الضخمة من الحوامض.

ويجدر التأكيد هنا أن الهدف الأساسي من الإصلاح البنيوي لهذه المحطة والتصديق عليها بنظام للتحكم في الجودة ذي اعتراف دولي كبير، هو توفير بنية تحتية متطورة ومصادق عليها دوليا لتعبئة وتلفيف حوامض مئات الفلاحين الصغار لمنطقة الغرب حتى يستطيع منتوجهم ولوج أكبر الأسواق الدولية دون صعوبات تقنية.

بخصوص مخازن التبريد التابعة لمغرب تسويق في أكادير، ما هي الجهود التي قمتم بها لتأهيلها؟

يجب الإخبار هنا أن مجموعة “مغرب تسويق” تتوفر على أكبر طاقة استيعابية بالمغرب للتخزين المبرد للمنتجات الغذائية، بطاقة تصل إلى 45 ألف طن في كل من أكادير والدار البيضاء وبركان.

مخازن التبريد في أكادير تم إنشاؤها منذ 1972، لكن لم يتم التصديق عليها من أي مؤسسة رسمية إلا إلى غاية سنة 2015-2016، حيث تم التصديق عليها من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية، بالنسبة إلى المنتجات الغذائية النباتية والحيوانية على حد سواء. وهذا مكسب مهم جدا لمنطقة سوس والقطاع الفلاحي والبحري بشكل عام. لقد تم القيام بمجهود الترشيد والتحديث والتوسيع في هذه البنيات التحتية لتحويل هذا القطب الجهوي الضخم للتبريد، الذي تم تصميمه سنة 1972 على أساس منطق احتكار صادرات الفواكه والخضر، ليتحول اليوم، إلى قطب متعدد الخدمات ومتعدد أحجام الزبناء، علما أنه حاليا يخزن حتى السمك الطري.

ومن بين الغايات الأساسية للجهد الواجب المبذول هو توفير بنية تحتية عصرية وذات طاقة تتعدى 15 ألف طن، ومصادق عليها للجهة بشكل عام وللفلاحين الصغار بشكل خاص.

هل هناك مشاريع أخرى للتصديق؟

نحن الآن في مرحلة متقدمة في القيام بالإجراءات التقنية اللازمة للحصول على تصديق من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية، فيما يخص البنيات التحتية للتخزين والتبريد بالدار البيضاء وبركان، التابعة “لمغرب تسويق”، واللتين تصل طاقتهما الاستيعابية إلى ما يتجاوز 30 ألف طن.

ولا يفوتني هنا، وفي إطار الرؤية نفسها والمقاربة التي تستهدف الرفع من الكفاءة التقنية للمجموعة، أن أخبركم أن القطب التقني للمجموعة قد تم التصديق عليه خلال سنة ذاتها 2016، من طرف وزارة الصحة كمصدر لزيت أركان التجميلي عبر أكثر من 25 سوقا تجارية تعد من أكبر الأسواق العالمية حجما وطلبا، وأعقدها من حيث شروط الجودة.

هذا التصديق موجه لمنتوجات تعاونيات إنتاج زيت أركان، من أجل أن نفتح أمامهم أسواقا دولية كبرى، وآفاقا حقيقية للتسويق وتحسين الدخل.

 

وهنا أود التوكيد على أن كل عمليات التصديق، وما ارتبط بها من ترشيد وتحديث وتوسيع، تم تمويلها عن طريق الموارد الذاتية للمجموعة التي لا يخفى على أحد ما عانته سابقا من صعوبات على كافة الأصعدة.

  • المدير العام لـ”مغرب تسويق”
loading...

شارك برأيك