وثيقتان سريتان: المخابرات الإسبانية تتابع عن كثب التصعيد العسكري في “الكركارات” – اليوم 24
الكركارات
  • أخنوش

    “إلباييس”: أخنوش يفتقد للكاريزما وبنكيران “ميسي المغرب

  • الأفارقة

    تقرير يتهم المغرب وإسبانيا بانتهاك حقوق المهاجرين

  • استغلال جنسي

    265 مليون سنتيم من إسبانيا لمحاربة المتحرشين بالأطفال بطنجة وتطوان

سياسية

وثيقتان سريتان: المخابرات الإسبانية تتابع عن كثب التصعيد العسكري في “الكركارات”

كشفت وثيقة سرية صادرة عن الحكومة الإسبانية بتاريخ 21 دجنبر 2016/ مدخل 12767، يتوفر عليها “اليوم24″، أن إسبانيا، باعتبارها سلطة مديرة سابقة للصحراء، اختارت أن تراقب وتتباع عن كثب، وفي سرية توتر الوضع، والتصعيد العسكري بين المغرب وجبهة البوليساريو في منطقة الكركارات على الحدود الفاصلة بين المغرب، وموريتانيا.

ويأتي ذلك، بعد قيام الرباط بعملية أمنية من أجل تطهير المنطقة من أنشطة التهريب والاتجار غير المشروع في منتصف غشت الماضي.

وطرحت الجارة الشمالية، التي شغلت رئاسة مجلس الأمن، خلال دجنبر الماضي، قضية التوتر، والتصعيد العسكري، الحالي، في الصحراء أمام أعضاء مجلس الأمن من أجل تجنب أي إنزلاقات من شأنها إسقاط اتفاق وقف إطلاق النار، والبحث عن حل للأزمة.

15974848_10202598795887308_1914397387252130987_o

وثيقة الحكومة الإسبانية، التي جاءت جوابا خطيا سريا عن وثيقة بتاريخ 01/09/2016 تضم ثلاثة أسئلة لنائب برلماني من إقليم الباسك بخصوص التحركات العسكرية المغربية في منطقة الكركاكرات، تبين أن “الحكومة الإسبانية تابعت عن كثب أحداث الكركرات، وشاركت في العديد من النقاشات في مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة حول هذه القضية منذ 26 غشت 2016”.

وأضافت الوثيقة ذاتها، أن إسبانيا دافعت من أجل الإسراع في “معالجة الوضع المتوتر” في الكركارات، و”الاستمرار في الالحاح على ضرورة احترام وقف إطلاق النار”.

وتكشف الوثيقة، أيضا، أن “إسبانيا خلال النقاشات (في مجلس الأمن) أعادت تأكيد دعمها العمل المهم لبعثة الأمم المتحدة المينورس، التي تتواصل مع الطرفين (المغرب والبوليساريو) من أجل أن يحترما اتفاق وقف إطلاق النار، الموقع عام 1991، ويمتنعا عن القيام بما من شأنه أن يرفع حدة التوتر” في المنطقة.

وفي ظل الانتقادات، التي تعرضت لها مدريد بسبب عدم تدخلها لتخفيف حدة التوتر بين المغرب، والبوليساريو، تقول الوثيقة: “خلال هذه الأزمة فضلت إسبانيا الدبلوماسية السرية بدل التصريحات العلنية كأفضل طريقة للوصول إلى حل”.

وتمثلت هذه الدبلوماسية السرية، في “الحديث مع الطرفين من أجل احتواء وتخفيف التوتر”.

وطلب منهما كذلك “تعاون جدي من أجل القدرة على التقدم في البحث عن حل للنزاع” طبقا لقوانين، ومبادئ الأمم المتحدة.

وأعربت إسبانيا كذلك عن “التزامها بالبحث عن حل سياسي عادل ودائم مقبول من الطرفين (…)، وأنها ستستمر في دعم مجهودات الأمم المتحدة”، لإنهاء هذا الصراع، الذي طال لأكثر من 40 سنة.

شارك برأيك