نقطة نظام – اليوم 24
أخنوش وبنكيران
  • ‎توفيق بوعشرين مدير نشر اخبار اليوم

    غزوة جنسية في حافلة

  • ‎توفيق بوعشرين مدير نشر اخبار اليوم

    عذرا برشلونة…

  • ‎توفيق بوعشرين مدير نشر اخبار اليوم

    أخطر أزمة

افتتاحية

نقطة نظام

دخل بلاغ «انتهى الكلام» إلى خانة البلاغات التاريخية، إلى جانب بلاغ «المنهجية الديمقراطية»، وبلاغات أخرى صدرت عن أقطاب الحركة الوطنية، مثل بلاغ علال الفاسي الذي رفض الاستمرار في الحكومة بعد طرد امحمد الدويري من وزارة المالية، وبلاغ عبد الله إبراهيم المتحفظ على المشاركة في الحكومة بعد دعوة مباشرة من الملك الحسن الثاني، وبلاغ عبد الرحيم بوعبيد حول رفض الاستفتاء في الصحراء، الذي ذهب من أجله إلى السجن مع رفاقه، وبلاغ الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الذي دعا إلى الإضراب العام.

 

لماذا أخذ بيان “انتهى الكلام” كل هذا الاهتمام الإعلامي والاحتفاء السياسي، والتنويه حتى من قبل خصوم بنكيران، والذين لا يتفقون معه في المرجعية الفكرية ولا في المنهجية السياسية؟ السر وراء هذا الزلزال الذي أحدثه بيان من ثلاث فقرات هو أن بنكيران قال «لا» في زمن تحولت فيه «لا» إلى حرف ممنوع من الصرف في الحقل السياسي، وقال لا لإهانة الأحزاب، ولا لتمريغ الدستور في الوحل، ولا لاحتقار مؤسسة رئاسة الحكومة، ولا للتلاعب بأصوات الناخبين، ولا للاستمرار في الخدع البصرية التي اخترعتها السلطة وأعطتها أسماء أحزاب وأمناء عامين ورموز وظواهر إعلامية. وأن تأتي نقطة النظام هذه في هذا التوقيت (مفاوضات تشكيل الحكومة)، ومنه شخصيا (رئيس حكومة)، وبطريقة عفوية، فكل هذا أعطى بيان «انتهى الكلام» مفعولا سياسيا قويا، دفع ابن عبد الرحيم بوعبيد، مثلا، إلى كتابة تدوينة قال فيها: «بنكيران وضع حدا للابتزاز الذي استهدفه، فهو معروف كرجل توافقات، لكنه يرفض المس بشرفه الشخصي وشرف رئاسة الحكومة»، مضيفا أن «المثير للقلق في هذه القضية، بغض النظر عن شخص بنكيران، هو مؤسسة رئاسة الحكومة التي تتعرض للإهانة مرة أخرى على حساب المؤسسات التي أرساها دستور 2011».
24 ساعة بعد صدور بلاغ «انتهى الكلام» خرج القيادي في حزب العدالة والتنمية ووزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، يقول، لمن بدأ يلوح بإمكانية الاستغناء عن بنكيران وتعيين شخصية أخرى من حزب المصباح: «لن أكون ابن عرفة حزب العدالة والتنمية، ولا بديل للحزب عن بنكيران رغم وجود صعوبات في تشكيل الحكومة». إنه موقف سياسي وأخلاقي لسد الطريق على احتمال رواج فكرة معاقبة بنكيران لأنه انتفض في وجه مبعوثي الدولة إلى الحقل الحزبي، في بلاد تعرضت فيها السياسة لتجريف كبير، وتعرضت الأخلاق السياسية إلى مسخ تحولت معه البرغماتية من أداة إلى عقيدة.. من وسيلة للتعامل مع الإكراهات إلى غاية لحفظ المصالح والامتيازات، حتى ولو كانت على حساب المصلحة العامة.

إنه بيان قرأ فيه الرأي العام نوعا من استعادة الكرامة التي أهدرت منذ 3 أشهر… ويكفي للمتتبع أن يفتح الفايسبوك ليطلع على آراء آلاف التعليقات التي تنوه بالبيان، والتي تؤيد بنكيران، وتتوعد خصومه بتصويت عقابي إذا ما أعيدت الانتخابات التشريعية الآن.

 

بنكيران له عيوبه، كما للآخرين، لكنه رجل توافق واعتدال سياسي، بل المعروف عنه أنه مفاوض سيّئ جدا، وغالبا ما يضيع حقوقه سعيا وراء التعاون الذي يعتبره هو الأصل في العمل السياسي، وأن الصراع هو الاستثناء، عملا بفكرة الراحل عبد الله بها الذي كان يقول ويردد: «إن الأصل في السعي نحو الإصلاح هو التعاون بين كل الفرقاء، لا الصراع، لأن في علاقة التعاون يخرج كل طرف أحسن ما لديه، وفي علاقة الصراع يخرج كل طرف أسوأ ما لديه»، لكن، مع ذلك، هناك حدود ونقط حمراء أمام أي سياسي يريد أن يحافظ على مصداقيته في الشارع، فعلها اليوسفي قبل هذا التاريخ عندما قال لا بعد انتخابات 1992، وحمل حقيبته وسافر إلى كان معتكفا في بيته، ثم رجع وقال لا عندما جرى الابتعاد عن المنهجية الديمقراطية والعودة إلى التقنوقراط، واعتزل السياسة هذه المرة بعدما تلا حكم الفشل على تجربة الانتقال الديمقراطي، في محاضرة له بباريس أياما بعد صدور بيان المنهجية الديمقراطية. في المقابل، قبل عباس بلعب كل الأدوار التي طلبت منه، حتى إنه قبل استوزار أسماء باسم حزبه لم يكن يعرفها ولا سبق له أن سمع عنها، وانظروا الآن إلى مآله، وإلى الصورة التي ترك عليها حزب يتخبط في متاهات كان عباس مسؤولا عنها.

شارك برأيك

جمال

أنا عندي واحد السؤال محيرني من شحال هادي: ياك أخنوش مصاحب مع الملك، وفرمضان التالي كان كاع عرض عليه لدارو وعشاه، ايوى علاش هاد النوبا الملك ما يعيطش حتى هو على أخنوش ويجبدلو ودنيه مزيان، ويكولو سالي عليا من هاد التبرهيش و باراكا عليا من لعب الدراري، ماشي المشاريع ديالك خداما وموقف لينا المشاريع والمصالح ديال الوطن كلو هادي 3 شهور

إضافة رد
dassouli A.

كما يقول المصريون….قل انت بقى…….

إضافة رد
Argaz from Spokane

واش من نيتك تتكلم .؟!! الجواب ساهل و باين .شوف شكون لي حيد مزوار و دار مكان ديالو أخنوش.

إضافة رد
منير

مبعوثي الدولة إلى الحقل الحزبي نعرفهم. و لكن كمواطنين نريد أن نعرف أيضا من يأمر و يهندس باسم الدولة لهذه الصبيانية السياسية. هل هي مؤسسات أم هم أشخاص بعينهم…..سموا لنا الأشياء بمسمياتها…. و كفانا من المبني للمجهول….

إضافة رد
احمد

انه القصر يا حبيبي
لو اراد القصر لقال كن فيكن
انتهى الكلام

إضافة رد
mohajir

لا محال سنعود إلى ذلك الرجل القوي في الدولة كي تحفظ هيمنتها و حمايتها لأقلية تتمركز بثروتها في المقدمة٠ محمد الخامس كان له أوفقير والحسن الثاني له إدريس البصري و محبوبنا ملكنا ضامن استقرارنا لديه الهمة .كلك همة ونشاط آ سي الهمة

إضافة رد
كمال

الجواب صديق الملك فؤاد عالي الهمة الذي يكره الإسلاميين ويكره العدالة والتنمية . الدولة العميقة وعلى رأسهم القصر والطبقة البرجوازية التي تحكم المغرب علمانية تكره الإسلام والاسلاميين وتكره الديمقراطية لأنها ستحرمهم من امتيازاتهام التي حصلو عليا من ثرواث الشعب المنهوبة

إضافة رد
محمد

اعجبني تعلقك .انه حق

إضافة رد
محمد

اعجبني تعلقك .انه حق
.انتهى الكلام

إضافة رد
حمادي فرنسا

من رايي الضعيف اظن ان جيش المستشارين هم من يقرر ما يحدث في المغرب , و هؤلاء لا مصلحة لديهم ليتقوى احد غيرهم في المغرب. يعني عندهم أدوات فتاكة يستعملونها متى شاءوا و ضد من شاءوا. أولها التزوير في لانتخابات و إعطاء الأوامر للزبانيتهم ان يرهبوا و يرعبوا و يخوفوا الشعب حتى لا يكون سيد قراره. ثانيا إرهاب الأحزاب ان لا تتقدم و لا تتاخر و لو خطوة الا باذنها. و من لم يمتثل يرسلوا له من حزبه من يخلق له المشاكل حتى يتنازل عن سلطته ( و ما شباط ببعيد و كذا مزوار لما اخلفوه اخنوش الذي لم يكن في الحزب من قبل فاصبح بين رمشة عين الامر الناهي في الحزب بل و في رزمة من أحزاب أخرى الى ان تكسر عوده مع بنكيران. صراحة أيها الاخوة و الاخوات اننا في مفترق الطرق. اما ان نكون رجال و نقف مع الحق و الشرعية الوطنية و نقوي ظهر ملكنا للسير الى الامام و اما ان نغظ ابصارنا و نصم ءاذاننا و ننتظر الاسوء لا قدر الله. انه المنكر بعينه ان يسلب البساط تحت رجل اختاره الشعب و نضع مكانه رجل ءاخر اهانه الشعب لكن وراءه من وراءه.

إضافة رد
الراصد

البلد يعيش مرحلة تاريخية مهمة لم يتوقع ما يحدث مع رئيس الحكومة اليوم رغم أنه طمان المواطنين أن تشكيلة الحكومة ستكون يسيرة .لكن الردة على الديمقراطية ظهرت انيابها وعلى المثقف والسياسي الديمقراطي ان لا يبقى صامتا يتفرج عما يجري من حوله وألا يقف في صف التحكم والاستبداد ..وان لم يحصنوا ما اكتسبوه بعد انتفاضة 20 فبراير فلا قيمة لهم .

إضافة رد
aziz

أيها الراصد إنك تكتب ما تريد وما أريد
شكرا

إضافة رد
hakim

je crois maintenant que c’est le tour au peuple de transiger sur ce problème
car benkirane ne veut pas céder et être humilier
et ATTAHAKOM ne veut pas ceder lui aussi et montrer une faiblesse
et lui qui n’a jamais cedé

إضافة رد
نجيب

الذي اخاف منه هو ان تسير الدولة ب 50 مقابل 120 ارى ان الامور تسير في هذا الاتجاه اي العودة الى مافضحه وهرب منه وادي تمنه السيدشباط
انهم يتقنون قلب المنطق الرياضي وتصبح 50 اكبر من 120

إضافة رد
الجوهري

إلى جمال راه لفطور دار المفعول ديالو السي جمال راه سواسا هادوك وأجرك على الله

إضافة رد
momo 13

L’étiquette savamment collée à M. Akhouch d’être l’ami du roi a fait de lui un personnage aussi prétentieux qu’indiscipliné
Ne pas venir à un conseil des ministres est une insulte à tous ses collègues du gouvernement
Démarcher M. Lakgaa (qui doit en principe se soucier sérieusement de la prochaine déroute de l’équipe nationale au CAN), pour l’intégrer à son propre parti est une insulte aux membres du PAM et surtout à leur secrétaire général qui lui a cédé la place et le rôle
Venir seul chez M. Benkirane pour discuter du prochain gouvernement est une insulte aux aux membres du comité politique, qui compte des gens plus anciens que lui.
M. Akhnouch suit un itinéraire similaire à celui de M. Ilias Al Ammari, sauf que la tombée de M. Aknouch sera plus rapide
La seule bonne note qu’on peut attribuer à M. Akhnouch : c’est bien qu’il soit tout nouveau dans le domaine de la politique, il a réussi quand même à mettre à nu les 3 Mousquetaires, (surtout le pauvre lachgar) qui jusqu’à une date récente comptaient parmi les pros de la politique. Il les a emmené en bateau en leur faisant miroiter des postes ministériels stratégiques, qui, même lui n’est plus tout à fait sûr d’avoir pour le moment.

إضافة رد
abass farnasse

Akhnouche punira avec l’aval du CROCODILE le peuple marocain par la hausse du pétrole.

إضافة رد
abou omar

اخنوش اللاعب البديل لخروج العماري تم اسقاطه بالمظلة في في خضم مسار تشكيل الحكومة من اجل عرقلة تشكيلها و ابتزاز رئيس حكومتها نهارا جهارا امام مرأى و مسمع جميع المغاربة و اللي معجو حال يخبط راسو لحيط هذا هو موقف التحكم.
وسيلة لحماية إستثماراته و إعفاءات ظريبية بالجملة و حصانة و سلطة تسند المال.
إنها المراهقة السياسية لا أقل ولا أكثر … وإلى أن نصل إلى سن الرشد السياسي.
إنكشفت لعبتكم، يا من تدعون أنكم “أحرار”، أنتم في الحقيقة عبيد حتى نخاع, ترددون ما يطلب منكم لا اقل ولا اكثر, ستذهبون الى مزبلة التاريخ.

إضافة رد
محمد 2

آه لو تتم إعادة الاتخبات!

إضافة رد
ايمن

و ماذا بعد “نقطة النظام” ؟
ما هي المنهجية و الوجهة الجديدتين التي ستاخذهما المفاوضات ، خصوصا بعد اقحام موضوع مصادقة البرلمان على اتفاقيات الاتحاد الافريقي ؟

إضافة رد
M.KACEMI

حتنا عندي سؤال محيرني: واش ممكن الدولة بداتها تكون باغيا الفضيحة وسوء العاقبة لهاد البلاد؟ واش ممكن حتى هي تعمالها لبصيرة؟

إضافة رد
العلمي

سأكون حزينا لو صدقت تنبؤات صاحبي كتاب “le dernier roi”

إضافة رد
Moha

Lisez “le dernier roi”…..les indices apparaissent…..Bonjour nouveau Maroc

إضافة رد
عبد الفتاح الرميلي

الأمور بخواتمها…

إضافة رد
hgu:

قرات كلام بوعشرين توفيق وقرات جميع التعاليق على كلامه. بوعشرين له موقف حزبي باعتباره عضوا متخفيا في البيجيدي.اما المعلقون فكلهم عناصر في البيجيدي. انتم هنا ترددون كلاما واحدا ولا راي لاحدكم خارج القمطر الذي وضعكم فيه بوعشرين.كلام بوعشرين كلامدعائي وديماغوجي لانه يخفي الحقيقة. الحقيقة التي يخفيها هي هذه: هناك اتفاق بين القصر وبنكيران على اختلاق ما يشبه أزمةمصطنعة. والاخرون من الاحزاب ليسوا سوى ادوات. هناك شيء خفي مجهول واهداف لا تتعلق اطلاقا بتشكيل الحكومة.

إضافة رد
موغرابي

كل من خالف (التحكم ) الراي يعتبر من كتائب البيجدي الالكترونية ههههه اقول لك يا اخي هذا علما انني صوت على البام يوم 7 اكتوبر

إضافة رد
اللهم لا شماتة

سيتجهون-وهذه المرة بأمر من أعلى سلطة في البلاد- لتشكيل أغلبية برلمانية للتشريع ويبقى الملك هو هرم السلطة التنفيذية وسيُقدف بنكيران إلى سلة المهملات.
ولا أستبعد أن يقدف هو وإخوانه بتهمتي عدم التنازل من أجل المصلحة العليا للبلاد والتخابر مع صناديق الإقتراع.
بن كيران المخزني يُعاقَب لأنه رفض التمخزن حتى النخاع..
استطاع المخزن أن يضرب به صندوق المقاصة، الإقتطاع من أجور المضربين، إصلاح التقاعد على حساب “ولاد الشعب”.. ضرب حق التوظيف عن طريق النضال..
استعمله المخزن ككلنكس لتنظيف الأماكن العفنة ليُلقى به بعد ذلك في القمامة.
اللهم لا شماتة

إضافة رد
abou sara

الأمر لا يتعلق بالاستوزار في البلوكاج الحكومي بالمغرب، بل بإزاحة العدالة والتنمية وتقزيم دورها من طرف الأحزاب الإدارية، حتى يديروا في الشعب ما بغاو، لا يعقل أن يحصبل حزب على المرتبة الرابعة “يدير ما بغا في مفاوضلت تشكيل الحكومة” … عيقوا يا لمغاربة ….لو ارادوا انفراجا لكان الحل في رمشة عين, لكن المخزن يحتقرهذا الشعب و يرى الوطن ضيعته………

إضافة رد
erdogan

Benkirane est un irresponsable . il cherche uniquement à défendre ses intéréts personnels ainsi que ceux de l’organisation des frères musulmans. Organisation appelée à disparaître sous les coups de potine , trump et la nouvelle turquie de erdogan

إضافة رد
ايمن

ردا علي hgu:
لا اظن ان بوعشرين من البيجيدي و اعرف انني لا انتمي اهذا الحزب او لاي حزب آخر . انا فقط مواطن احلم بان يصبح بلدي قدوة و مثالا يحتدي به في الحكامة الديموقراطية كما هو و الحمد لله في مجالات اخري
لا اظن ان هناك مؤامرة و مدبرة من طرف المخزن لاختلاق آزمة في بلادنا. الصورة التي نسوقها لبلادنا هي انها دولة المؤسسات و بلد الاستقرار في محيط متأزم كما اني اومن بأن جلالة الملك يتعرض بدوره لضغوطات من قوى داخلية و خارجية لا تريد لهذا البلد ان ينطلق
آرى ان صاحب الجلالة خو في حاجة كذلك للدعم في مواصلة مسيرته الاصلاحية ضد كل القوى الرجعية الداخلية منها و الخارجية
لدلك فان اصواتا حرة مثل صوت السي بوعشرين و غيره من المناضلين و الوطنيين الصادقين و الصامدين يجب ان يسمع

إضافة رد
ركراكية مغربية

ان صوته لا يسمع فحسب بل يثقب الاذان و حتى الكلمات فوق بعض الجرائد الورقية.

إضافة رد
Walddarb

ناقص فقط مضاهرة مليونية لاسقاط بنكيران كما فعل الانقلابيون في مصر
ولكن هدا راه المغرب
المغاربة شيئا ما مطمئنين لان الملك هو الساهر على سير الدولة
الى متى؟

إضافة رد
مليونية

راك ساقط فالامتحان في دراستك
سير لشي راس ديال الدرب وحظي لي جايا ولي غاديا وما السياسة تحتاج إلى التتبع الجيد والانصاف تكون مدرب على الموضوعية والعدل حتى فداركوم

إضافة رد
عبد الوهاب

الدولة تعرف انه ليس من السهل ترويض بنكيران و لا تريد ان تدفعه الى وضع المفاتيح للقصر لانه سيعتبر انداك هو الفائز من الناحية السياسية و ستقوى شوكته و عندئد سيبقى للملك التدخل و اخد القرار الدي لن يبتعد عن حالتين اما الدعوة الى انتخابات مبكرة و في هده الحالة بنكيران هو الفائز مع العلم ان النتيجة معروفة مسبقة لان هندسة الانتخابات تخضع للحساب و لن يسمح للعدالة و التنمية ان تستفرد بالمقاعد و السيد بنكيران يعلم دالك و يدعو الله دائما ان لا يحصل على الاغلبية و لكن تكن له نسبة معقولة يتحكم فيها بزمام الامور و الحالة
الثانية هي تشكيل حكومة توافق بين الاحزاب و تيقنوقراط بشكل تعطي نوع من
التوازن و هي ستكون غير متجانسة و مهدد بالانشقاق و لكن هناك خوف من ردة الشارع ادا ما تم تهميش دور رئيس الحكومة .

إضافة رد
اديب

التماسيح والعفاريت التي اخبر عنها السيد بنكيران هي التي تتحكم الان في مسار الحكومة ومادامت احزاب موالية لها فهي تطبق ما يفتى عليها هؤلاء لا تهمهم مصلحة البلاد ولا مصلحة العباد واكثر ما يخيفها هو ان ينجح بنكيران في ولايته الثانية ويعيده الشعب الى الولاية الثالثة ةاكمل من عقلك بعد ان تفهم الا شكالية المطروحة

إضافة رد