الأمطار وارتفاع درجة الحرارة ينعشان آمال الفلاحين – اليوم 24
الفلاحة تأخر الأمطار
  • حلم رؤية حافلات كهربائية في البيضاء لايزال بعيدا

  • بنكيران في مهرجان خطابي لنقابة حزبه - ارشيف

    أداء مناسك العمرة تغيب بنكيران عن احتفالات عيد العمال

  • هلال

    فلكي:27 ماي أول أيام رمضان في المغرب

اقتصاد

الأمطار وارتفاع درجة الحرارة ينعشان آمال الفلاحين

كشفت مديرية الأرصاد الجوية، أن التساقطات المطرية، التي تشهدها معظم المدن المغربية، سترفع من درجة الحرارة، التي ستصل إلى 20 درجة في شمال المنطقة الشرقية، وسواحل البحر الأبيض المتوسط، ومنطقة طنجة، واللوكوس، والغرب، والشاوية، ودكالة، وعبدة.

وأوضح يوعابد، مدير التواصل في مديرية الأرصاد الجوية، أن الارتفاع في درجة الحرارة سينعش آمال الفلاحين، لأنها ستقضي على “الجريحة”، التي أضرت كثيرا بمختلف المحاصيل الزراعية.

وأشار يوعابد، في حديث مع “اليوم24”، إلى أن التساقطات المطرية الحالية سببها تمركز كتل هوائية قادمة من المحيط الأطلسي في المناطق الساحلية، ما سيجعل الجو دافئا.

من جهته، أبدى محمد العكازي، فلاح في جهة الشاوية، أن التساقطات المطرية الحالية، ساعدت في القضاء على الجريحة.

وأضاف العكازي، في تصريح لـ”اليوم24″، أن الجريحة كانت تؤثر في جميع النبتات، سواء الخضر أو الحبوب، التي كانت تنكمش بسبب البرد، ما يجعل الانتاج ضعيفا.

وأعرب العكازي عن ارتياحه للتساقطات المطرية الحالية، التي قال إنها ستساعد بشكل كبير في المحاصيل الزراعية.

وأشار المتحدث نفسه إلى أنه لكي يكون الموسم الفلاحي جيداً، لابد من توقف الأمطار، خلال الأيام المقبلة لمدة 20 يوماً، ثم نزولها في شهر مارس بمقدار التساقطات الأخيرة، ومن ثمة إذا توقفت فلن تتأثر المحاصيل الزراعية، بل إنها ستساهم في نمو الحبوب.

وأضاف العكازي، أن أهمية الأمطار ليست في الكم، وإنما في مراحل تساقطها، “الأمطار في المرحلة الأولى تتحكم في نمو البذرة، ثم تساقطها في المرحلة الثانية يتحكم في النمو الأولي للحبوب، والمرحلة الثالثة تتحكم في امتلاء السنبلة”.

أما بالنسبة إلى الزراعات السقوية والخضر والفواكه، فالتساقطات الحالية سيكون لها وقع إيجابي على محاصيلها، حسب رأي العكازي، معتبراً أن أشجار الزيتون ستستفيد منها كثيراً، لأنها تزيد من نسبة الزيت في الثمار، إضافة إلى فوائدها في الحد من آثار الحشرات الضارة.

تجدر الإشارة إلى أن المساحة المزروعة بالحبوب في المغرب تصل إلى 5 ملايين هكتار، غير أن 90 في المئة منها تعتمد على التساقطات المطرية، إذ أن المساحة التي يعوّل أصحابها على الري، لن تتعدى في العام الحالي 460 ألف هكتار.

شارك برأيك