لسان حال “الاستقلال” : على اليزمي التدخل ضد “استهداف” أطر “العدل والإحسان” – اليوم 24
اليزمي
  • اغتصاب

    مغتصب للأطفال يقع في يد أمن تطوان

  • A man walks past a monitor displaying the Facebook Inc. website in this arranged photograph in Tokyo, Japan, on Wednesday, May 16, 2012. Facebook Inc. is boosting the number of shares for sale in its initial public offering to 421 million, letting it raise as much as $16 billion, two people with knowledge of the deal said. Photographer: Tomohiro Ohsumi/Bloomberg via Getty Images

    خطة “الفايسبوك” و”توتير” في تعقب أثر المستخدمين

  • ميسي في مصر

    إجراءات أمنية غير مسبوقة لتأمين زيارة ميسي للأهرام

سياسية

لسان حال “الاستقلال” : على اليزمي التدخل ضد “استهداف” أطر “العدل والإحسان”

دخل حزب الاستقلال على خط “الإعفاءات” التي قامت بها وزارة التربية الوطنية في حق أطر جماعة “العدل والإحسان”، أكبر جماعة إسلامية معارضة في المغرب.

وتولى عبد الله البقالي، مدير جريدة العلم، الناطقة باسم حزب “الاستقلال” التعبير عن موقف الحزب من خلال عموده “حديث اليوم”.

وقال عبد الله البقالي :”إن وزارة التربية والتكوين المهني مطالبة بتوضيح ما حدث وتفسيره تفسيرا مقنعا. لأن مسؤوليها يعلمون علم اليقين أن الانتماءات السياسية والقناعات المذهبية لا تندرج بالمطلق في مساطر تقييم أداء المسؤولين والموظفين والعاملين، بل المسار الوحيد في التقييم يرتبط بالأداء المهني على المستويات المهنية الصرفة والأخلاقية”.

وأبرز أن الوزارة ليس من صلاحيات مسؤوليها إصدار قرارات تأديبية خارج دائرة القوانين، ولاشيء آخر غير القوانين.

ودعا البقالي المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومؤسسة الوسيط إلى التحرك بسرعة فائقة وكبيرة لتدارك الأمر، سواء من خلال توضيح ما حدث وتفسيره أو عبر الإسراع بتصحيح ما يمكن أن يكون اختلالا وتعسفا حصل في هذه القضية.

وتابع القيادي الاستقلالي :”من حقنا أن نعبر عن قلقنا الشديد مما حصل، ولازال يحصل يحصل، وهو تصرف حدث في الماضي الذي نعاند اليوم جميعا من أجل تجاوز مخلفاته الممكنة، والذي حصل آنذاك لأنه تم تغليب الهاجس الأمني الجاف في التعامل مع الواقع السياسي العام في البلاد”.

loading...

شارك برأيك

Krimou El Ouajdi

Je trouve que ce conseil doit intervenir sans qu’on lui fasse l’appel pour le faire. Il s’agit avant tout de citoyens à part entière qui ont le droit de vivre comme tout le monde. Avec des décisions pareilles et qui n’ont aucun sens, on pousse le bouchon trop loin. On dirait qu’il ne s’agit pas des êtres humains. Je me demande comment ils vont faire pour nourrir leurs familles et mener une vie correcte. Ce type de décisions relève des années 70 et non pas de notre époque. Je me demande si les responsables ne cherchent pas à faire réagir le peuple. Il s’agit d’une provocation pur et dure. Nous n’avons pas cessé de constater ou de relever des réactions qui ne sont pas à leurs bonnes places ces derniers temps. Au lieu de donner un peu d’espoir aux citoyens en l’avenir, on utilise le langage du bâton pour régler, si besoin est, des affaires de la justice différemment.

إضافة رد