بنكيران يهاجم انصار الفرانكفونية ويتهمهم بتقطيع أواصر الأمة المغربية – اليوم 24
بنكيران في البرلمان أرشيف
  • من احتجاجات رجال التعليم

    أزمة الحوار بين النقابات ووزارة التعليم

  • dahman-abdelilah-561x410

    الدحمان: الحوار الاجتماعي يفشل عندما تحكمه أجندات غير نقابية

  • فؤاد أبوعلي

    أبوعلي: لا يمل رئيس الحكومة والوزراء في تبرير الجريمة المقترفة في حق العربية

مجتمع

بنكيران يهاجم انصار الفرانكفونية ويتهمهم بتقطيع أواصر الأمة المغربية

هاجم عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة المكلف، الذين ينتقدون اللغة العربية، حيث اعتبر أن هؤلاء في إشارة ضمنية إلى التيار الفرونكفوني في المغرب يريدون تقطيع أواصر الأمة، وتساءل بنكيران هل ضاقت بنا الأمور حتى أصبحنا نتساءل هل للعربية مكان أم أن وراء الأمر ما وراءه؟

بنكيران الذي كان يتحدث خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الرابع للغة العربية مساء اليوم بالرباط، قال إن “هناك من حاول الإيقاع بين اللغة العربية والامازيغية، الا انهم مهما حاولوا لن ينجحوا لأن هما اختين وسرعان ما تنبها إلى هذه المحاولات المغرضة فكل واحدة أخدت بيد أختها إلى الدستور ” على حد قوله.

أما بخصوص استعمال الدارجة فقال بنكيران  مع أنها لغة توصلنا اليومي وهي عربية، هناك فرق بسيط في بعض الكلمات والنطق.

وأردف “هؤلاء يأتون بالدارجة حتى يضيقوا على اللغة العربية والمدافعين عنها اننا أمة عاشت باللغة العربية”.

إلى ذلك أكد بنكيران أنه لو تبنينا الدارجة في المغرب وتبناها الآخوة  الجزائريون  والتونسيون، لما فهم  بعضنا البعض وسنصبح مثل الأوروبيين الإيطالي لا يفهم الفرنسي ولا الإنجليزي يفهم اليوناني.

وخاطب بنكيران الحضور قائلا ” اللغة العربية هي صلة وصلنا مع ديننا هل الدين لم تعد له أهمية، هل تردون أن نصبح مثل الشعوب الذين لا يفهمون القرآن؟”.

وشدد على أن هذه الأمة لن تتخلى عن دينها سواء الذين يتحدثون العربية أو دارجة أو الأمازيغية أو حتى الفرنسية.

وانتقد بنكيران المشاريع الإصلاحية الخاصة باللغة والهوية، قائلا :”كل مرة أسمع إصلاح اللغة فقط قولوا لي هل اللغة العربية أتينا بها من المستشفى؟ هل عجزنا عن التعبير عن شيء باللغة العربية؟”، واكد المتحدث ذاته “هذه اللغة لا تشكو من شيء، حتى لو كان هناك نقص علينا استعمالها، وحين يظهر نقص ما نتواصل مع الخبراء لإيجاد حل”.

شارك برأيك

Moha

حياك الله ايها الزعيم

إضافة رد
Amazigh

Je me demande alors pourquoi le fils de Benkirane poursuit ses études en France et pas en Arabie Saoudite ou en Syrie

إضافة رد
المدرسة الوطنية

هل ترجمت مراجع البحوث في التعليم العالي إلى العربية أصبحت كحزب الاستقلال تتزايد سياسيا على الشعب وترسلون أبنائكم للدراسة في الخارج.

إضافة رد
le ràleur d’ es smara

c’ est fou ce qu ‘ on voit et ce qu’ on entend auprès de ce monsieur qui tente de ruiner notre pays; le français reste le plus vivant et le plus usuel au maroc; c’ est la langue de la science ,par lequel on étudie la médecine, l’ agronomie, l’ informatique…dites la vérité au peuple loin de ton idéologie obscurantiste et ne cachez les rayons de soleil par un tamis…….

إضافة رد
ماشي موحا

اللغة العربية هي الأصل التجاري لكل الرجعيين في هذا البلد.الرجل لم يقرأ تقرير المجلس الأعلى للتعليم حول المكتسبات اللغوية للتلاميذ المغاربة. بئس السياسة في زمن البيجيدي

إضافة رد
المغربي

كلام معقول. الفرونكوفيون يريدون تبعية دائمة لماما فرنسا حتى ولو سقطت فرنسا والفرنسية في الهاوية. الإنجليزية هي الحل بعد الإغماس في اللغة العربية.

إضافة رد
oussama hamid

D’abord je m’excuse de devoir écrire en français pour des raisons de clavier. Pour M.Benkirane je dis que si réellement la langue arabe vous tient tellement à cœur pourquoi vous adressez-vous toujours aux gens en arabe dialectale, voire vulgaire! Ne me dites pas que c’est pour être compris de tout le monde parce que même nos vieilles grand-mères suivent et comprennent les téléfeuilletons turques et mexicains en arabe classique. Alors pourquoi obstinez-vous à tenir le langage de la rue au lieu de nous donner l’exemple sur le respect et l’estime de notre langue arabe. Malheureusement vous n’êtes pas le seul dans cette situation car la majorité des ministres pjdistes font de même. Dernièrement M Aziz Rabbah dans une émission radiophonique tenait des propos qui sont un vrai cocktail de “darija” et de “français” tordu pour s’intégrer à la syntaxe de la darija : خاصنا نديمونسيونيو…entendez par là ” il faut dimensionner” Donc la meilleur façon de défendre la langue arabe est de s’exprimer en arabe et rien qu’en arabe. Bravo à Aljazeera.

إضافة رد
ولد سلا

شكرا ايها الزعيم نطقت فأقنعت لن نتخلى عن لغة القرآن الكريم ولغة أهل الجنة رغم انف الفرنكفونيون المغرب بلد عربي امزيغى صراحة يوما عن يوما أزداد تعلقا بأفكارك ومن اراد ان يرسل اولاده للخارج لا شئ يمنعه من دلك لكن ان نتجاوز لغتنا الام في عقر دارنا هدا مالانقبله ولن نقبله موفق بادن الله استادى الكريم

إضافة رد