أزمة بين تركيا وسويسرا بسبب أنشطة جواسيس أتراك – اليوم 24
m8
  • le-iene-servizio-maisano-

    مِثلي احتجزته عائلته يستنجد ببرنامج للعودة إلى إيطاليا

  • 25

    خبر سار “للحراگة” المغاربة القاصرين المتواجدين بإيطاليا

  • صورة من الفيديو

    ممرضات يرقصن في قاعة للعمليات أمام مريض تحت التخدير – فيديو

دولية

أزمة بين تركيا وسويسرا بسبب أنشطة جواسيس أتراك

على بعد أيام قليلة من تفجر أزمة ديبلوماسية بين تركيا وهولندا والتي لازالت مشتعلة بين الجانبين، فجرت صحف سويسرية، من بينها “Tages-Anzeiger” و “Der Bund”، خبراً من شأنه أن يخلق أزمة جديدة بين تركيا وسويسرا هذه المرة.

واستناذاً إلى هذه الصحف، فإن “جواسيس أتراك حضروا لقاءاً  في مدرج بجامعة زيوريخ، وشرعوا في تصوير  فيديوهات للحاضرين في أحد المحاضرات عرفتها الجامعة  بتاريخ 11 يناير الماضي”.

وكان موضوع المحاضرة التي حضر فيها الجاسوسان التركيان هو “إبادة الأرمن من قبل الدولة العثمانية”، أحد الملفات التي تثير غضب السلطات التركية.

وليست حالة التصوير بداخل الجامعة هي الحالة الوحيدة التي يشتبه في حضور  جواسيس أتراك فيها  لجمع معلومات عن المعارضين، إذ شهدت مظاهرة مساندة للصحفي Can Dündar، أحد أكبر معارضي الرئيس رجب طيب أردوغان،   في شهر دجنبر الماضي، “حضور أشخاص مشكوك فيهم يلتقطون صوراً للمشاركين في الوقفة التضامنية”. بحسب المصادر ذاتها.

للإشارة، يعاقب القانون السويسري على “تصوير الأشخاص بمقربة منهم، دون ترخيص يسمحون فيه بذلك”. ويعتبر تصوير الأشخاص دون رضاهم  اعتداءاً على خصوصيتهم.

وبدأ مجموعة من السياسيين في التحرك من أجل إثارة القضية في البرلمان السويسري.

في السياق، صرح أليكس كوبريخت عن حزب الاتحاد الديمقراطي اليساري” لجريدة “NZZ am Sonntag”، أنه سيعرض هذه القضية في الجلسة المقبلة لبحث تدخل القضاء وتحريك المتاعة الجنائية بتهمة “التجسس السياسي”.

ووفق خبر نقلته جريدة “كورييري دي تيتشينو” السويسرية، فإن المجلس الفيدرالي السويسري على دراية بهذا الموضوع.

وجاء في  تقرير نشره يوم 8 مارس في موضوع “التجسس” ما يلي: “بعد المحاولة الانقلابية، بدأت تركيا في مجموعة من الإجراءات علناً ضد المعارضين في الخارج، ويفترض أن هذه العملية مسنودة بجهاز الاستخبارات”.

شارك برأيك

Moha

جوقة صهيونية غربية تعزف سمفونية واحدة ،في نفس الوقت…انهم يموتون غيظا من نجاح تركيا اوردوغان

إضافة رد
الوحشية

ليس مشكل الجاسوسية هو من يحركهم بل غيظهم وحقدهم على ما وصلت اليه تركيا من تقدم صناعي وتنكلوجي وفلاحي وسياحي أصبح يضاهي المانيا وفرنسا وانجلترا.اجمعهم حنقهم كالكلاب الضالة في محاولة منهم لفرملة هكذا تقدم.
من قبل النمسا ثم المانيا ثم فرنسا ثم هولندا والان سويسرا وغدا اسبانيا والنرويج و…………وما دعمهم للانقلاب الفاشل على الدولة في تركيا ببعيد وتجميد موضوع الانضمام الى الاتحاد الاوروبي واضح للعيان.اين انتم من جواسيس اسرائيل وامريكا الذي ينخرون اجسادكم من الداخل والخارج.واين انتم من ابادة الصليبيين للمسلمين منذ الحرب الصليبية وحتى فترة الاستعمار الغاشم الفاشي العنصري الوحشي للدول العربية والاسلامية وغيرهما؟

إضافة رد
حكام اوروبا

تبارك الله على تركيا.
يبحثون عن ذريعة فما وجدوا غير التصوير.
اما الرئيس السيسي فلم يتحدثوا عنه بسوء في تعامله مع المعارضة. و رأيناهم يستقبلونه فى المانيا و غيرها .
الديموقراطية و حقوق المعارضة اصبح تستعمل حسب مصالح حكام اوروبا.
و السيسي يحقق مصالحهم فلا يستعملون ضده الديموقراطية و الحقوق.
الله يهدي ما خلق
وينصر من يحب الخير للناس حقا

إضافة رد