في البلاد حزب يحاور الملك – اليوم 24
المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية
  • تضامن مغربي مع القدس- رزقو

    شارع حي ونفاق بلا حدود

  • قادة العدالة والتنمية/ البيجيدي

    مؤتمر الأزمة

  • القدس المحتلة

    القدس عروس عروبتكم

افتتاحية

في البلاد حزب يحاور الملك

كان بنكيران رئيسا للحكومة، فأصبح، بعد إقالته، رئيسا لرئيس الحكومة المكلف، سعد الدين العثماني.. هكذا علق أحد الأصدقاء على بلاغ المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، الذي قيد رجلي العثماني بلاءات بنكيران (لا للاتحاد الاشتراكي، لا لتشكيل الحكومة بعيدا عن نتائج اقتراع السابع من أكتوبر، لا لخرق المنهجية الديمقراطية في تشكيل الأغلبية، والسماح لحزب الأحرار بابتزاز رئيس الحكومة). ولكي يضمن المجلس الوطني لحزب المصباح أن الرسالة ستصل إلى من يعنيهم الأمر، وأولهم الطبيب العثماني، وضعوا عليها طابعا بريديا يقول إن المجلس الوطني يفوض إلى الأمانة العامة -وليس إلى رئيس الحكومة المعين- مهام قيادة التشاور لتشكيل الحكومة، وَمِمَّا جاء في البيان الختامي لبرلمان الحزب: «يعبر المجلس الوطني عن اعتزازه بالمواقف التي عبرت عنها الأمانة العامة خلال مختلف مراحل تتبعها للتشاور من أجل تشكيل الحكومة، ويفوض إليها اتخاذ كافة القرارات اللازمة من أجل مواكبة مشاورات رئيس الحكومة المكلف بتشكيلها، في إطار المنهجية التي عبر عنها الحزب والمعطيات التي ستفرزها جولات التفاوض».

وبخصوص النهج الذي سلكه بنكيران في التفاوض مع أخنوش ومن يقف وراءه، فقد بورك من قبل المجلس الوطني للمصباح (يعبر المجلس الوطني عن اقتناعه التام بحسن تدبير الأخ عبد الإله بنكيران التفاوض من أجل تشكيل الحكومة، حيث عمل في احترام تام للمنطق الدستوري وللتكليف الملكي والاختيار الديمقراطي، واعتبار نتائج الانتخابات التي بوأت الحزب الصدارة، كل ذلك في نطاق من الإحساس العالي بالمسؤولية، والمرونة اللازمة، والتنازل من أجل المصلحة الوطنية العليا من أجل تشكيل حكومة قوية ومنسجمة).

إذا كان القصر مازال مقتنعا بفائدة استمرار حزب العدالة والتنمية في قيادة الحكومة، وإمكانية التعايش مع الطبيب الكتوم الذي عوض بنكيران «الظاهرة»، فسيساعد العثماني في تشكيل حكومته، وذلك لتخطي عقبتين؛ الأولى صغيرة، واسمها الحركي الاتحاد الاشتراكي الذي قبل أن يأكل ثوم الآخرين بفمه، والثانية كبيرة واسمها المقنع شهية أخنوش المفتوحة لابتلاع القطب الاقتصادي المهم في الحكومة المقبلة خارج منطق الحساب السياسي والانتخابي، وإلا فإن العثماني سيمضي أسابيع أو أشهرا يبحث عن أغلبية مثل ذلك الذي يبحث عن إبرة في كثبان من الرمل، وسيسمع كلاما جميلا قبل أن يصطدم بصخرة الواقع، وسيلقى مصير بنكيران، وآنذاك ربما تذهب البلاد إلى حكومة تقنوقراط مصغرة وانتقالية لمدة سنة أو أقل، وبعدها سيعرف المغرب انتخابات سابقة لأوانها، الله وحده يعلم كيف ستجرى، وعلى أي ميزان ستعزف ألحانها.

حزب العدالة والتنمية تصرف بحسه البرغماتي المعهود ونزعته المحافظة، فانحنى للعاصفة، وقبل قرار إزاحة أمينه العام عبد الإله بنكيران، ورحب بتعيين العثماني خلفا له، حرصا على عدم خروج رئاسة الحكومة من يده، وحرصا على شعرة معاوية مع المؤسسة الملكية، وحفاظا على وحدة الحزب وانسجام قادته، فالحزب يعرف تاريخ الانشقاقات في المغرب، ويعرف أن حزبا قويا ومستقلا وموحدا كان دائما تحت مبضع السلطة التي هندست جل الانقسامات التي عرفها تاريخ الانشقاقات الحزبية… لهذا، لاحظ الجميع كمية الدموع التي نزلت من عيون مناضلات ومناضلي العدالة والتنمية يوم السبت، وفي مقدمتهم سعد الدين العثماني، ولا أتحدث هنا عن دموع التماسيح التي نزلت من عيون البعض الذي قدم نفسه ضحية الإعلام والتسريبات المزعومة، فيما هو كان يخطط لشيء آخر تماما.

الذين يتوقعون أن بنكيران انتهى سياسيا، وأن عزله من رئاسة الحكومة سيقوده إلى الموت السياسي، كما جرى لعبد الله إبراهيم أو عبد الرحمان اليوسفي، لا يعرفون طبيعة بنكيران الذي لا يضع السلاح أبدا، ولم يستسلم من قبل لتهميشه من الحزب والحركة لمدة أكثر من عشر سنوات، لم يتعب خلالها من الحركة والخطابة والتخطيط للرجوع إلى الواجهة، حتى أعطاه فؤاد عالي الهمة هدية لن ينساها، عندما أعلن الحرب على العدالة والتنمية سنة 2007 بعد خروجه من وزارة الداخلية، فلم يجد مناضلو المصباح بدًّا من التخلي عن هدوء العثماني لفائدة هدير بنكيران، فاختاروا محاربا شرسا مكان دبلوماسي وديع، وبقية القصة معروفة. بنكيران «مخلوق سياسي»، لا يتصور أن هناك حياة أخرى خارج السياسة والإعلام والجماهير والحزب والميكروفون، خاصة وقد أصبح ظاهرة سياسية، وزعيما بسط نفوذه على الحياة السياسية والإعلامية لمدة خمس سنوات، واستطاع أن يربح جل المعارك التي دخلها، إن لم يكن بالضربة القاضية فبالنقاط.

الساحة السياسية مفتوحة على كل الخيارات، ولم يحسم شيء بعد، ووسط كل المخاوف الموجودة من التراجع عن الخيار الديمقراطي، هناك نقطة ضوء صغيرة في البلاد تعطي بعض الحيوية للسياسة المعطوبة في البلاد. هناك حزب يحاور القصر، يعطي ويأخذ، يسمع ويجادل، يقبل ويعترض، يقول نعم ويقول ولكن… الملك يبعث رسائل إلى مناضلي الحزب، ويحرص على ترطيب الجو الذي تأثر بعاصفة إقالة بنكيران، والذي يقرأ بين سطور بلاغات الحزب يرى ممارسة وثقافة تنبعث من الرماد، ولو على استحياء، ثقافة اختفت منذ زمن.. منذ وفاة القادة الكبار.

شارك برأيك

moucherif mohamed

tu dis n importe quoi. bnkirane est un héros que dans ton imagination tu réves non?Le pauvre

إضافة رد
ppsta

Mr bou3ichrin ne dit jamais n importe quoi . il dit ce que tu n arrivera jamais a comprendre

إضافة رد
بوزيان

أحقادكم هي التي تتحدث و ليست أحلام الأستاذ بوعشرين، إنكم تعضون أناملكم حسدا من تبجيل مستحق لرجل دولة كبير هو بن كيران، من صحافي كبير – و سأقول ذلك عنه حتى عندما ينتقد بشدة العدالة و التنمية و زعمائها_ هو سي بو عشرين الذي عجزت الساحة الصحافية أن تلد مثله في زمن الشدة و عودة المخزن بدسائسه القديمة. و الله لوكان بوعشرين متزلفا طماعا بلا مبادئ و لا وطنية لرأيته يغسل أدران و أوساخ خدام المخزن، و لما جازف بهذا الموقف الموضوعي من حزب تتآلب الدنيا عليه ، من الأمارات حتى فرنسا و إسرائيل و أمريكا وبيادقهم هنا,

إضافة رد
استاذ من بيوكرى

الرجل يقول الحق ولاشيء غير مايراه حقا , ربما أنت من يحلم

إضافة رد
karim

benkirane est un vrai héro national il su resister au mekhzen et dévoiler son vrai visage pourri. bravo benkirane

إضافة رد
ابو اسماعيل الوزاني

بن كيران لو ابقى على طبعه المتجدر من حب للزعامة والاشهار وعشق واضواء الاعلام وان تتحلق عليه الصحافة وان تكون كلمته في التنظيم هي العليا فسيكون في الخمس سنوات القادمة فانه سيخلق مشاكل حقيقية للداخل الحزبي فهيمنته على الحزب ووله وولع اغلب اعضاء الحزب بكاريزميته وحضوره سيجعل كلمته ورايه هو من تمشي وغالبا سيدفع في اتجاه ان لا يصوت اعضاء المؤتمر الوطني على سعد العثماني ليكون امينا عاما بدلا عنه وستكون تلك المحطة القادمة اول مؤشر على ما يختلج نفس بن كيران وهل لا زال به رغبة في الاضواء ام يريد ان يرتاح من صخب المسؤوليات لكنه في تلك المحطة قد يدفع في اتجااه ان يكون محمد يتيم امينا عاما فلو قرر بن كيران ذلك من نفسه ومن دواخله فان له خبرة وتجربة كبيرة في طرق تحويل نقاشات يوم الاقتراع الداخلي نحو الاسماء التي يريد

إضافة رد
الحسن زايد

حفظك الله ورعاك الاستاذ بوعشرين، قد أصبت كبد الحقيقة.

إضافة رد
med

et dans mon imagination aussi

إضافة رد
Ahmed

Quand est ce qu’un dement sourde et aveugle comprendra des phénomenes politiques tell que le hero benkirane.Benkirane est un politicien unique et rare et ce est prouvé par des faits réelles sondage aljazeera /faw9a solta comme exemple

إضافة رد
benmjid

الحقيقة ان من يتنكر لبنكيران ويحاول وضعه في صورة غير اللائقة به فهو اما لا يفهم كيف دبر وسير دواليب الحكومة ومحيطها واما انه يتعمد عدم الاقرار بالانجازات وما حققه من نتائج ان على المستوى الداخلي او الخاجي. فهناك قادة سياسيون وغيرهم اشادوا بالسيد بنكيران واغلبهم قالوا بانه ظاهرة سياسية محنكة وقوية قلما نراها في زمننا هذا ( كما قال احد الكتاب: بنكيران لم ينبطح في زمن الانبطاح )، حيث اصبحت المادة والوصولية من اكثر العناوين التي نقرؤها فوق جبين اغلب قادة الاحزاب والحقائق متجلية امامنا وبوضوح

إضافة رد
moucherif mohamed

le pauvre boachrine

إضافة رد
anas

Pauvre toi même, M. Benkiran est le héros du peuple

إضافة رد
ا براهيم

تحيةخاصة لسي توفيق القلم الحر
يا جمع معانا راسك ليديوك حتا نتا
بحال هادوك

إضافة رد
قارئ

وعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا

إضافة رد
عبد الرزاق تادلة

تحليل موفق ,قلم مناضل من اجل الحقيقة

إضافة رد
laaziz lhoucine

على حد علمنا كانت فعاليات المجلس الوطني مغلقة لم تحضرها الصحافة . فمن قال لبوعشرين أن الرباح أذرف دمعا هطيلا واتهم التسريبات والصحافة المزعومة ؟؟؟ هل يمكن الاعتماد على بوعشرين للاطلاع على حالة الجو في بلاد العدالة والتنمية ؟؟؟

إضافة رد
mohamed

انقص شوية فيخرات أسي بوعشرين..واقيلا هذا طرزان و لا سبارتاكوس..
واش زعما وصل بنكيران حتى يحافظ غير على شعرة معاوية مع المؤسسة الملكية هذا راه ولى تشي غيفارا..
الرجوع لله راكم خلقتو صورة خرافية على بنكيران و تيقتوها أو بغيتو جميع الناس إتيقوها..السيد دابا راه قضى غرضه غير بالخبير الخاوي و التقهقيه البايخ و كيت المزالط أما هو راه عايش كيف بغا التسبيح و الجلالب و الحلاوي ..
في النهاية هذا الشي كلو لعب و توزيع الأدوار و وسائل الإعلام تتقن الدور ديالها
شكرا لكم و أنا عارف باللي أعضاء البيجيدي اللي خدامين في الموقع ديالكم غيتكلفو بالرد و السبان كيف ديما على كل رأي مخالف

إضافة رد
عبد المجيد العماري

أنا العدمي (تخلف كبير رغم المؤهلات الطبيعية والبش..لا بلا منكمل هادي) أحسدكم على تفاؤلكم ومناقشة السياسة في المغرب .عباس الفاسي بعدما خاض حملة انتخابية ببرنامج قال بأن برنامجه هو خطب الملك …. واو واه بصح عندكوم الحق سمحولي داك الشي كان قبل دستور 2011 ، ولكن ألم يقل بنكيران بأن الملك هو الذي يحكم وهو فقط يساعد بعدما خاض هو أيضا حملة انتخابية ببرنامج. من فضلكم اشرحوا لي أنا الغبي ما الفرق في أن يساعد بنكيران الملك ، أو يساعده العثماني أو العماري أو أخنوش أو عصمان أو العمراني ،أو حتى أنبل نبلاء هذا البلد.

إضافة رد
طارق

بنكيران رجل المرحلة،شتان بين التافهين و رجل من طينة بن كيران

إضافة رد
مواطن

وعين الرضا عن كل عين كليلة وعين السخط تبدي المساويا

إضافة رد
youssef kalil

j ai boycote de commenter a Hesspress a cause de l imporfessionalisme flagrant de ces journalistes mais je vois leurs commentataire ici. bravo Mr. Bouachrine de votre analyse de PRO.c est vrais le PJD est le meillieure sur le marche politique certe mais il lui reste beacoup a apprendre et il apprend vite.la force de ce partie est la clarte du discours .je croi que le palais est incapable de cerner le partie islamiste par ces anciens methodes alors il commence a jouer jeu franc comme la facon benkirane a ete ecarte.nous somme bien loin de la democracie mais le pire c est l abssence des parties democratique.

إضافة رد
Baraoui

Bravo! Bravo ! Bravo ! à l’infini………………

إضافة رد
أمل

Bravo M. Bouchrine. Ben Kiran est un héros pour la majorité du peuplemarocain. Sinon comment expliquez-vous le vote massive des marocains pour le PJD lors des dernières élections. Vous parlez peut être la langue de la démocratie (le français), mais vous vivez dans un mondes parallèle à ses valeurs. On parle et on s’habille comme les Français, mais on lutte contre toute réforme visant à promouvoir les valeurs de démocratie et de justice sociale. Voilà à quoi ressemble la soit- disant élite marocaine. Je crois M. Arnouche et ses supporteur en font partie. LOL

إضافة رد
كريم تاودي

ويبقى بنكيران أحسن رئيس حكومة مر في تاريخ المغرب، لم ينحني للتحكم ودافع حتى أخر رمق، نكن له كل الاحترام و التقدير

إضافة رد
ابراهيم أقنسوس

إعفاء السيد بن كيران . في نظري ، هو في العمق ، يعني البحث عن قراءة أخرى للمشهد السياسي لما بعد السابع من أكتوبر . قراءة المخرج . والتوافق على حل يكون متقبلا ، ومرضيا لكافة الأطراف. الآن ، في مرحلة السيد العثماني ، سنرى أي الثوابت أقوى ، أهي الثوابت التقليدية ، والمعروفة ، والسائدة إلى حدود اليوم ، أم هي أدبيات ما بعد دستور 2011 . المحصلة السياسية إلى حدود الساعة تقول بالعودة إلى ما قبل الربيع الديمقراطي ، وما أعقبه من نتائج ، وطبعا (أخنوش ،الاتحاد الاشتراكي في حلته الحالية . . . ) هذه مجرد انعكاسات لتلك الرغبة في طي الصفحة . ما سيتوصل إليه السيد العثماني هو المؤشر على وجود الرغبة في تغيير ما ، أو عدمه.

إضافة رد
moufakir

و انت السي بنكيران تبرع مع راسك أنت و عائلتك راك فعلا قائد عظيم فالهنضرولوجيا الخاوية و راك مفكر عظيم و منظر واعر حيت طلبت من الشباب ديال الحزب ديالك باش إتزوجوا..

إضافة رد
يسار

اتمنى ان يحافظ سيدنا على هذا المحاور و ويعض عليه بالنواجد و الا فسيجد نفسه وحيدا في مواجهة الشعب ، و في هذا خطر على الملكية نفسها !

إضافة رد
منير الحردول

لا تنفخ في النار اخي بوعشرين،ولا تحور وتحول الصراع للشخصنة،تكلم عن المنجزات وليس علن الشعبوية،ولا تضحك على احد ولا تجعل الحقد يزرع في القارئ.التحليل السليم هو ان تزرع الاخوة في النفوس قبل كل شيء.لوطن للجميع، والاقصاء والغرور،سمة من سمات الضعفاء،لنقترح الحلول للمعيقات الاقتصادية الاجتماعية بدل انا ،انت ،هو،.علينا ان تعلم ان نعيش كمجموعة واحدة والا سيضحك علينا جميعا،والسلام.

إضافة رد
Argaz from Spokane

وأهم شيء أن السيد بكيران و أعضاء حزبه و لو واحد منهم أختلس أموال الدولة أو استفاد من اقتصاد الريع كما أستفاد منه جل الأحزاب الأخرى.

إضافة رد
elabdi

vous dressez un portrait imaginaire de benkirane qui n’est qu’un etre tres ordinaire

إضافة رد
youssef elmaghrebi

أعتقد أن يوم استقبال الملك للعثماني فقد بعث من خلاله مجموعة من الرسائل وليس فقط المعلن عنها والمسربة للصحافة ،وهو ماجعل العثماني يجتمع بانفراد مع بنكيران ببيته نفس يوم الإستقبال وأعتقد أن فحواها يظهر جليا في إلتزام الصمت خلال هذه الفترة من قبل بنكيران ،ولكن أعتقد أن الماتش لم ينتهي لبنكيران بعد فلو سمح بتشكيل الحكومة من قبل العثماني من غير شروط الحزب السابقة ممكن أن نرى بنكيران في دور المرشد أو على الأقل كدور الغنوشي بتونس

إضافة رد
alhaaiche

Sir a Toufiq allah maa yehrek fik chi adem
Si Benkirane est un homme dans un monde ou les hommes sont disparu.
ils ne reste que Drari, Wlidate franssiss,

إضافة رد
عبد الرحمان

ولا أتحدث هنا عن دموع التماسيح التي نزلت من عيون البعض الذي قدم نفسه ضحية الإعلام والتسريبات المزعومة، فيما هو كان يخطط لشيء آخر تماما.
أتانسيون الحكم على الضمائر خط أحمر في الاعلام المحترم

إضافة رد
ىلارؤءئ

مسكين تستحق الشفقة لست وحدك من يستحق الشفقة معك من يتمنى لو كان في حزب بنكيران ما دام الترشخ باسم حزبه يضمن الفوز بال4000ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ000 سنتيم في الشهر قل لي ما الذي نتج عن خروج الهمة من وزارة الداخلية؟ جاول ان تجيب نفسك لقد ربح النظام حزبا كبيرا يسمى البام هو وحده ينازل حزب الاسلاميين الذين لا يهمهم الةطن وانما المال المال المال المال المال ثم الجماعة فقط .

إضافة رد
أبو سامي

إلى المعلق “ىلارؤءئ” أين تتجلى قوة البام خارج دعم السلطة بجميع أذرعها الإعلامية والترابية ؟ ما هذا الغباء!!! كفى استبلادا واستحمارا للشعب المغربي فقد أصبح يعي الحقيقة الساطعة وهي أن البام صنيعة السلطة من أجل كبح جماح العدالة والتنمية. وهل تظن أيها البليد أن حصول البام على 102 مقعدا هو عن جدارة واستحقاق؟ إنك مدعاة للشفقة إن كنت مؤمنا بهذه الحصيلة للحزب السلطوي.

إضافة رد
khalid

Mr bouaachrine franchement t’es le meilleur de ton genre

إضافة رد
بلدي حر

انت أيضا ظاهرة. لكن للأسف ظاهرة بئيسة

إضافة رد
مغربي قح

رسالة من مواطن مغربي غيور على هذا البلد الى الصحافي توفيق بوعشرين: ماذا تقصد بقولك : 《 ولا أتحدث هنا عن دموع التماسيح التي نزلت من عيون البعض الذي قدم نفسه ضحية الإعلام والتسريبات المزعومة، فيما هو كان يخطط لشيء آخر تماما》 أنورنا الله يجازيك راه القاسم المشترك بين التعاطف ديالنا معاك ومع سي بنكيران هو الوضوح ثم الوضوح الوضوح.

إضافة رد
من تحت الرماد …

” لا يعرفون طبيعة بنكيران الذي لا يضع السلاح أبدا، ولم يستسلم من قبل لتهميشه من الحزب والحركة لمدة أكثر من عشر سنوات، لم يتعب خلالها من الحركة والخطابة والتخطيط للرجوع إلى الواجهة ”
أكثر الذين شعروا بالصدمة من اعفاء بنكيران هو بوعشرين ، ولا تزال هذه الصدمة غير مهضومة ، لهذا لا يزال يصر بوعشرين على استحضار بنكيران ولو من تحت الرماد ، وليس هناك رئيس حكومة بل هناك فقط امانة عامة بمعنى ان بنكيران موجود رغم كل الذي حدث … هذا المديح وهذا الهيام ببنكيران حتى ولو انه انجز المهمة ورجع الى الخلف لفسح المجال لغيره فاحينا تكون المهمة ثابتة والأشخاص يتغيرون او الاحزاب يتناوبون فهل ثمة فرق بين العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة من حيث الوظيفة وان اختلفت المنهجية . لا يمكن القول ان بنكيران انتهى سياسيا كما وقع لعبد الله ابراهيم واليوسفي لأن هؤلاء انتموا الى حركة سياسية صادقة ومتجدرة ونابعة من عمق الشعب المغربي انتاؤمهم الى مشروع تحرري كانت تحمله الحركة الوطنية وهؤلاء اشتغلوا على مشروع سياسي كبير جدا ، ومن اجله تعرضوا لما تعرضوا له ، ربما الوضع السياسي في تلك المرحلة لم يسعفهم لكن المشروع لم ينته وكان يبعث كل مرة سواء مع شخصيات من الحركة الوطنية – بوستة وبوعبيد واليوسفي وعلى يعتة … – او مع المشروع السياسي الذي كان مع الكتلة الديمقراطية … وفي حدود مع حكومة التناوب … وهذا المشروع هو الذي تلقى الضربات والاستنزاف والتفكيك … فهل ينتهي هذا المشروع هذا سؤال مطروح للزمن ؟
اما بالنسبة لبنكيران فالأمر مختلف جدا ، الذين عايشوا مرحلة من تاريخ المغرب يعرفون كيف تم إخراج نسخة سياسية سيلعب فيها الخطيب دورا حاسما لإخراج هذه النسخة إلى الوجود وانتم تعرفون بقية القصة … ستسمى في ما بعد العدالة والتنمية ، وهي مجموعة وظائف بدأت من داخل الجامعات المغربية وستنتهي الى الحقل السياسي …فالسياسة كانت ذات طابع استراتيجي وليست وليدة اللحظة ، وكانت ادوات هذه الاستراتيجية متعددة ومتغيرة بحسب نوعية اللحظة …
بطبيعة الحال بوعشرين لم يعش سنوات الجمر والرصاص فهو من جيل لم يعايش التزوير في ارقى تجلياته ، ولم يعايش كيف كانت تولد الاحزاب في المساء لتصبح في الصباح ” القوة السياسية رقم1 ” لم يعش كيف كان يتم تشكيل الحقل السياسي وتوزيع الوظائف بلمسات فنية .
لما بدأت أضواء تتركز على بنكيران وأصبح يشغل حيزا كبيرا في المشهد الإعلامي والحزب حينها يدعي انه في المعارضة والدور الذي لـُعِب أثناء حكومة التناوب ، انبعث إحساس بان هناك شيئا ما يتم التهييئ له وان الرجل يتم تعداده لشيء ما مستقبلا ، لقد أنجز بنكيران مرحلة من تاريخ المغرب جاءت ـ مباشرة بعد حراك 20 من فبراير ، هذه المرحلة في الحقيقة لا تحتاج الى تقييم لأنها لا تنبني على مشروع بقدر ما كانت تتلخص في مهمة في مرحلة معينة إلى حيث تنتهي المهمة ، أما المشروع السياسي المجتمعي فذاك أمر آخر … والدليل ما تم إدعاؤه من ” إصلاحات ” كانت كلفتها على المغاربة كبيرة …
عندما قال بنكيران انتهى الكلام فهو كان يعرف ماذا يقول …

إضافة رد
عبد الله

بن كيران وحزبه لن تزيدهم التحديات إلا تجربة وإصرارا على الإصلاح،وإقصاؤهم حماقة وضلالة وجنون،وهم جنود الملك والشعب المأمونون في زمن بلا أمان.

إضافة رد
سعيد رامي

انتهت البنكيرانية…و لم تترك للبلاد سوى الحسرة في كل شيء…
حزب العدالة و التنمية أفلس البلاد و سيزيدها تأزما…

إضافة رد
IDRISSI

Avec tous mes respects au journaliste Mr Taoufik Bouachrine.
Bonne continuation.

إضافة رد
Mohammed BEKKOURI TETOUAN

Benkirane n’existe plus. C’est fini. C’est de l’histoire utopique.

إضافة رد
محمد بكوري تطوان

Benkirane c’est fini, le peuple en a marre. C’est de l’histoire utopique. Il va finir par détruire la nation et le PJD. L’OBSCURANTISME.

إضافة رد
إسماعيل التازي

ولا أتحدث هنا عن دموع التماسيح التي نزلت من عيون البعض الذي قدم نفسه ضحية الإعلام والتسريبات المزعومة، فيما هو كان يخطط لشيء آخر تماما……عزيز الرباح أليس كذلك??

إضافة رد
يسار

تعليقا على “من تحت الرماد”
نظرتك صائبة و أشكرك على تذكيرنا بتاريخ حزب العدالة و التنمية الذي ننساه أو تنناساه ، ذلك أنه أمام اندحار اليسار بكافة أطيافه و على جميع المستويات علقنا آمالنا بالحزب الديموقراطي الوحيد في الساحة و تحمسنا لامكانية احياء “الكتلة” بواسطته، و كانت تلك هي الغلطة القاتلة التي أدت الى استبعاد بنكيران
لكن الكلام لم ينته و النضال من أجل الديموقراطية مستمر …حتى النصر بحول الله

إضافة رد
senhaji achraf

مزيدا من التألق سي بوعشرين أما السي بنكيران قيصدق عليه قول الله عز وجل ” من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه،فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر، وما بلدلوا تبديلا ليجزي الله………..” صدق الله العظيم.وأنت كذلك منهم سي بوعشرين.حفظك الله.

إضافة رد
عبدالكريم الرقيوق

لن اخوض في لعبة الالهاء التي يجيدها القصر ، فقد عشنا عقودا من الزمن <> ليست هذه هي محل المعركة ؛ المعركة الحقيقية هي ضد استبداد النظام الملكي الذي يتحكم في كل مؤسسات الدولة. الحقيقة ان المغرب يعيش بدون مؤسسات حقيقية تمثل الشعب . تصور ان ملكا ذهب في زيارة ماراثونية الى افريقيا استغرقت اسابيع . وبعد الرجوع وبدل ان يقدم نفسه الى البرلمان ليقدم جردة حساب امام الشعب الذي يدعي انه بايعه الى ما نهاية اذا به يطلع علينا بقرار مبيت باعفاء بنكيران دون ان يحترم الرجل الذي مرر به مرحلة الربيع المغربي . طبعا لا احد سيحاسب الملك على افعاله ؛ لأنه فوق المحاسبة وفوق القانون وفوق المؤسسات . اذا المعركة الحقيقية هي مع عصابة الاستبداد التي خطفت الوطن واستحوذت على كل مقدراته . هذه هي المعركة الحقيقية ومن العبث خوض اي معركة خارج هذا الاطار .

إضافة رد
elabdi

rabbah est la seule vraie compétence au sein du pjd que ce soit sur le plan politique ou en tant que technocrate. il est plus convainquant que certains universitaires du pjd

إضافة رد
Kamal

عبد الكريم الرقيوق جا من لخر

إضافة رد