الرميد يبكي خلال تسليم السلط ويكشف أن الملك والعثماني تشبثا به – صور – اليوم 24
بكاء الرميد  2
  • الخلفي يقدم تقريرا حول المجتمع المدني

    الخلفي يغير موعد جائزة المجتمع المدني

  • قبيلة يكوت

    قبيلة صحراوية تحذر من “لوبيات الفساد” بالمنطقة

  • تصويت مجلس النواب

    مجلس النواب يصحح أخطاءه بعد رفض المحكمة الدستورية

سياسية

الرميد يبكي خلال تسليم السلط ويكشف أن الملك والعثماني تشبثا به – صور

لم يستطع وزير العدل والحريات المنتهية ولايته مصطفى الرميد، مغالبة دموعه صباح اليوم الخميس، وذلك أثناء إلقائه كلمة وداع، بالموازاة مع قيامه بإجراءات تسليم السلط بينه وبين خلفه التجمعي محمد أوجار.

وكشف الرميد أنه قرر الابتعاد عن الحكومة، والانصراف للاهتمام بعائلته، لكن الملك محمد السادس، ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، هما من تشبثا به.

بكاء الرميد

وجاء ذلك أثناء تقديمه لكلمة شكر تجاه موظفي وأطر وزارة العدل والحريات، الذين اشتغلوا معه خلال الـ 5 سنوات الأخيرة، مما مكنه من تحقيق 80 بالمائة من البرنامج المسطر للوزارة.

الرميد الذي أصبح وزيراً للدولة مكلف بحقوق الإنسان، أكد في كلمته على “الجهود الجبارة” التي بذلت في تحقيق التزاماته عندما كان على رأس الوزارة وفي زمن قياسي، مضيفا أنه مطمئن على القطاع لأنه في “أيد أمينة”، قاصداً الوزير الجديد محمد أوجار.

يشار إلى أن وزارة العدل كانت من أهم الخسائر التي لحقت بحزب العدالة والتنمية في الحكومة الجديدة، حيث آلت إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.

بكاء الرميد 1

بكاء الرميد  3

بكاء الرميد  4

بكاء الرميد  3

شارك برأيك

maroc

Va de faire….. bande d escrots. Vous.n etes p des hommes. PJD: Poste jamais de Demission

إضافة رد
marocain

Je dis a ce monsieur (maroc), tu insultes les vrais hommes que le pays n as connu depuis son indépendances. Au lieu de critiquer la vraie bande d éscrots, tu critiques SYADEK. Les jours a venir vont te montrer les bons des mauvais. Celui qui défend un éscrot et UN ESCROT. A l enfer

إضافة رد
hamid

T as tout a fait raison

إضافة رد
اسكاون سعيد

محبط ما يقع في بلدي، تسليم كل القطاعات الوازنة لحزب حاز 37 مقعدا غير منطقي، نقول هذا الكلام دون خلفيات سياسية وإديولوجية فنحن على مسافة واحدة من كل الأحزاب، لكن فقط من باب الإنصاف.
فنحن نتفهم إسناد بعض القطاعات الوازنة للأحرام بحكم كفائتهم خاصة في التجارة والاستثمار والمالية بحكم أن معظمهم رجال الأعمال لديهم من التجربة ما قد لا يوجد عن غيرهم، ولكن قطاع العدل شهد المنصفون أن الرميد قاد المنصب الوزاري بكفاءة وجهد عال فلم الاستغناء عنه؟ إن كان الملك والعثماني قد تشبثوا بك فلم تم إبعادك من قطاع العدل؟
التشبت يقابله نوع من الكرامة فالتشبت بك يعني وضعك في منصب يزكي هذا التشبت لان أن توضع في منصب بروتوكلي يرمز للريع السياسي فقط

إضافة رد
طارق

السيد اوجار كاتب صحفي ليس مؤهلا ليكون وزيرا للعدل ولو اداريا أقول اداريا لان جل اختصاصات هذه الوزارة سوف يتولاها مجلس السلطة الفضائية خصوصا رئاسة النيابة العامة لدى أصبحت وزارة عادية سوف تشرف على التسيير فقط اجور الموظفين المحاكم الخ

إضافة رد
milada El fadi

لكن وضع مشارع القوانين من أجل تعدي وإضافات قوي جنائية وعقارات من اختصاص وزير العدل والسيد ا جار بصفته حقوقي وله خبرة في حقوق الإنسان واعطاء فرصا لرفع الدعوى لمن ظلموا وقت البصري حيث سبق تحديرهم من طرف الحكومة السبق على لسان وزير العدل السابق فهو يحقق حقوق الإنسان.

إضافة رد
الغراب

وزراء العدالة و التنمية مساكين كل واحد منهم يبحث عن مبرر لبقاءه في حكومة الغدر لصناديق الآقتراع. لا اتمنى مكانكم.

إضافة رد
معاد

ههه ضحكاتني هاذ 80 في المئة من البرنامج المسطر مسكين

إضافة رد
jamii

لفتيت في الداخلية وهو من أصل ريفي والحراك الشعبي نايض في الريف. المخزن سيتفرج كيف يضرب ريافة أيديهم بأيديهم..

إضافة رد
المحتار

الكفائة هي المهمة لمستقبل المغاربة.

إضافة رد
benyounes

مطئنا على القضاء لانه في ايد امينة تفسير صاحب المقال يقصد الوزير الجديد اوجار من اخبرك انه يقصد كاتب الوزارة ومعاونيه وكلهم من العدالة والتنمية

إضافة رد
لك الله يا وطني

إذا كان الملك و العثماني متشبتون ببقائك. لماذا تم تنحيتك من وزارة العدل؟؟!!!! ما بقينا فاهمين والو فتشكيل هذه الحكومة…..

إضافة رد
يوسف سونة

السيد محمد أوجار قبل أن يكون صحفيا فتكوينه حقوقيا ، وإلمامه بالقضايا الإنسانية والاجتماعية هو ما أهله بأن يكون وزيرا لحقوق الإنسان في حكومة اليوسفي ، ثم تولى الإعلام من صحفي إلى مدير جريدة الميثاق الوطني ، ثم وزير وسفير لدى الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف ليلتحق مؤخرا كوزيرا للعدل والحريات … وكرسي الوزارة ما هو إلا منصب سياسي ، ومن خلال تجاربه سيتغلب على الجانب القضائي بحيث أصبح بحكم القانون رئيسا لسلطة النيابة العامة ، ولو أنها تتناقض مع السلطة التنفيذية ، على اعتبار أن القضاء مستقل عن السلطتين التنفيذية والتشريعية .. والخلاصة هي : أن السيد محمد أوجار سينجح في مهامه الجديدة ونتمنى لحكومة العثماني كامل التوفيق والسداد لما فيه خير لمصلحة الوطن والمواطن على حد سواء .

إضافة رد
milada El fadi

فتكون السيد أوجار في الحقوق والامه بحقوق الإنسان وهدوء ومعرفته الوضع الاجتماعية سيقدم المشاريع القوانين التي تتغلب على المشاكل العقارية التي أساس التنمية وبما ينصف من ظلموا من سلطات عهد البصري لانه اليد المريد سبق وأن صرح في أول تعيينه في منصب وزير العدل بأنهم لن فتح ملفات المعتدى عليهم قضائي في عهد البصري

إضافة رد