خدام دولة أم خدام سلطة.. هناك فرق – اليوم 24
حصاد وبوسعيد ولفتيت - تركيب
  • ‎توفيق بوعشرين مدير نشر اخبار اليوم

    كوابيس الحسيمة وأوهام الدولة

  • محاكمة إكديم ازيك

    قضاة من الوزن الثقيل

  • مجلس المستشارين - رئيس الحكومة سعد الدين العثماني - تصوير رزقو

    رئيس نعم لكن على من…

افتتاحية

خدام دولة أم خدام سلطة.. هناك فرق

دون أن يرف له جفن، ودون أن تعلو وجهه علامات الخجل، انبرى وزير المالية، محمد بوسعيد، للدفاع، بأثر رجعي، عن «خدام الدولة» في المغرب، وعن مشروعية حصولهم على أراضٍ بثمن «البونج»، 300 درهم للمتر في الكيلومتر التاسع في طريق زعير بالرباط.

حصل هذا في البرلمان الأسبوع الماضي، عندما كان وزير المالية يقدم عرضا في اللجنة المختصة حول القانون المالي لسنة 2017. ورد ذلك في تعليق للوزير على كلمة النائبة، منى أفتاتي، التي كانت تناقش ميزانية صندوق التضامن للسكنى، واعتبرت أن الإعفاءات الضريبية التي يستفيد منها خدام الدولة المحظوظون لم تعد مقبولة، في الوقت الذي تجر فيه الدولة الفقراء والمهمشين والضعفاء وسكّان أحياء الصفيح إلى المحاكم عندما يعجزون عن أداء ما بذمتهم لهذا الصندوق… كلمة خدام الدولة أزعجت الوزير الأزرق، فقرر الرد على هذا التهجم على إحدى «المعالم السياسية» في البلد، وإحدى الركائز التي يقوم عليها المغرب.. «خدام الدولة»، فقال للنائبة التي تجرأت عليه، وغمزت، من بين الكلمات، إلى استفادته هو شخصيا من بقعة أرض في ملكية الدولة، بنى عليها فيلا فسيحة في طريق زعير بثمن 300 درهم للمتر المربع، في حين أن الثمن الحقيقي لهذه الأرض هو 4000 درهم للمتر المربع.. قال بوسعيد لمنى أفتاتي ولكل من يهمه أمر هذا الموضوع: «لا أقبل هذا التنقيص من خدام الدولة، لأنهم يقومون بأدوار مهمة لصالح بلدهم»، ولكي يضع خاتم الدمغة على تبريره للريع الذي استفاد منه رفقة زملائه في نادي الكيلومتر التاسع، قال وزير المالية: «حتى في فرنسا تقدم الدولة أراضي لخدامها على هذه الشاكلة». النائبة البرلمانية عن فريق البيجيدي لم تبلع هذا الجواب من الوزير، وطالبته بالكف عن تبرير ما لا يُبرر، فكل المواطنين الصالحين يستحقون أن يكونوا خداما للدولة، وطالبته بالإفصاح عن الأساس القانوني الذي يسمح له ولرفاقه في خدمة الدولة بالحصول على أراضٍ عمومية بثمن رمزي، ودون مزاد علني، ولا شفافية، ولا احترام لأبسط معايير تفويت الملك العمومي إلى الأشخاص… بوسعيد أغلق فمه ولم يرد على نائبة الأمة، ولماذا سيجيب؟ فهو لا يقدم حسابا لأحد، فلم يجرؤ في الانتخابات الماضية على الترشح للاقتراع العام ليجرب شعبيته لدى الناخب، وترك أمر الدفاع عنه للعودة إلى الحكومة لـ«أولياء نعمته» الذين خدمهم، فحزبه لا يخاف التصويت العقابي، ولا المساءلة الشعبية، ولا قضاء بلا أسنان ولا أظافر.. قضاء لا يصبح شرسا إلا في وجه الضعفاء ومن لا حماية لهم من غلواء السلطة.

إذن، السيد بوسعيد وحصاد ولفتيت، وغيرهم ممن حصلوا على «غنيمة» خدمة الدولة، مطمئنون إلى أن المحاسبة ممنوعة من الصرف في المغرب، وأنهم لا يتقاضون سوى ما يستحقونه، مقابل الخدمات التي يقدمونها للنظام وليس للدولة.. خدمات تبتدئ من تنفيذ التعليمات، كل التعليمات، حتى تلك التي تقع خارج القانون، ولا تنتهي بإغلاق الفم حتى بعد التقاعد وحمل أسرار الخدمة إلى القبر، ثم، كيف سنجعل نخب مدرسة الطرق والقناطر في باريس -وهي من أرقى وأعرق المدارس في أوروبا- تقبل أن تصير قطع غيار في آلة عتيقة، وأدوات تنفيذ في سياسات تقليدية وسلطوية، وعقول تنفيذ لا عقول تخطيط، ونخبا للاستهلاك السياسي؟ كيف سيرضى هؤلاء بأداء هذه الأدوار دون أن ننعم عليهم بامتيازات تعوض كفاءتهم، وبأراضٍ تعوض مساراتهم المجهضة في آلة سلطة؟

بوسعيد يدعي أن الإكراميات التي تعطيها السلطة لخدامها يوجد مثيل لها في فرنسا مع les serviteurs de l’état، وأنا أشهد، بعد بحث طويل في الأرشيف الفرنسي، بأن كلام وزيرنا الأزرق صحيح، فقط ينقصه بعض التدقيق. خدام الدولة في فرنسا كانوا يحظون بامتيازات كثيرة، لكن هذا كان في القرون الوسطى وليس الآن، حيث كان النبلاء يشترون المناصب في الإدارة من قبل البلاط، ويدفعون مقابل أن يصيروا خداما للدولة ليتسلطوا على الشعب. إن كل هذا انتهى مع قيام الثورة الفرنسية سنة 1789، ووصلت فرنسا إلى اليوم الذي يحاسب فيه الشعب مشروع رئيس للبلاد خسر بطاقة العبور إلى قصر الإليزيه لأنه منح زوجته 2300 أورو راتبا شهريا عن وظيفة لم تقم بها في البرلمان.

بلا شك أن فرانسوا فيون هذا يتعرض للسخرية من قبل خدام الدولة في المغرب، الذين اغتنوا من امتيازات المنصب القانونية وغير القانونية، ومازالوا قادرين على الدفاع عن سياسة «اعطيني نعطيك» دون إحساس بالخجل أو الخوف.

الدولة لا تحتاج إلى خدم.. الدولة تحتاج إلى مسؤولين يحترمون القانون، ويتهيبون من الاقتراب من المال العام، ويعتبرون خدمة الوطن شرفا لا يقايض بمال أو أرض أو امتياز، أما السلطة فهي التي تحتاج إلى خدم وحشم مادامت تدفع من جيب الشعب، فالذي يدفع من جيب الآخرين لا شيء يغلو عليه.

شارك برأيك

ali Ali

mil gracias Si Taoufiq una vez mas , siempre dices lo que todos los demás deben decir, pero no lo dicen por varias razones..

إضافة رد
احمد اولادعيسى

لا جف قلمك . بوركت أيها الصحفي الألمعي.

إضافة رد
الحاجي

مع الأسف ليس لدينا صحافة تجتهد وتقوم بتحقيقات معمقة في قضايا مثل صندوق المغرب الاخضر الذي وضع تحت تصرف اخنوش لخدمة الملاكين الكبار الذين لا يؤدون ضرائب.
الضرائب في هذا البلد يؤديها البسطاء ليستفيد منها الأغنياء.
هناك من الاقطاعين من استفاد من أراضي الدولة ومول بعد ذلك في إطار المغرب الأخضر.
هذا الجود والكرم تجاه الاغنياء لا يوجد الا عندنا.

إضافة رد
إدريس المهدي

[إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا][النساء/10].
وكل هذا على رقبة أمير المؤمنين. فغيره يأخذ وهو يوم القيامة يحاسب!!.
يا ويلهم!!
اللهم قناعتك ورحمتك وسترك في الدنيا والآخرة.
اللهم استجب.

إضافة رد
مجيد بود

هذه الاية لم توجد الا لتشفي غليل الضحايا وتوهمهم بان المستفيدين من هذه الاوضاع ومن تسببوا فيها سيدفعون ثمنا غاليا .وهذا الاعتقاد او الوهم هو الذي اوجد كل الظروف للناهبين لكي ينهبوا بكل اريحيةفالفساد لن يستصأل الا بالارادة الواعية والعمل المسؤول وليس باستظهار ايات ننفس فيها عن الاحتقان الداخلي الذي من شانه ان يصبح قوة ضاغطة نخو التغيير الخلاث

إضافة رد
أنور

هذه ليست أوهاما يا هذا بل وعيد الله الملك الجبار الذي لا يظلم عنده أحد، وإن كنت لا تؤمن بكلام الله فذلك شأنك، والله تعالى لم يأمرنا بترك الظالمين يعيثون فسادا بدون الأخذ على أيديهم وآيات الوعيد نزلت ليتعظ من في قلبه ذرة إيمان.

إضافة رد
Azz

Pffff…. Lhmak hada

إضافة رد
عبد الله

Albert Einstein a dit :”Si un homme peut éprouver quelque plaisir à défiler en rang aux sons d’une musique, je méprise cet homme… Il ne mérite pas un cerveau humain puisqu’une moelle épinière le satisfait”.
Les serviteurs du régime ressemblent a ces gens tels que décrits par Einstein.

إضافة رد
تيبازا- وهران

جزاك الله خيرا من قلم لقد كشفت عن المستور لقد قلت كلمة حق في وزراء استغلوا مسؤولياتهم للسطو على الأراضي بثمن بخس في حين تباع شقة 50 متر 250.000 درهم علبة السردين بينما وزراؤنا الموقرون يعيشون في النعيم وتهدى لهم أراضي بثمن زهيد وفقراؤنا يعيشون غرباء على وطنهم.

إضافة رد
ابن البلد

بوسعيد أغلق فمه ولم يرد على نائبة الأمة، ولماذا سيجيب؟

إضافة رد
محمود حسن

تبارك الله عليك

إضافة رد
aziz

نحن ما زلنا تحت نظام حكم مخزني عتيق إعتقدنا لوهلة أنه يضمحل شيئا فشيئا ليعوضه نظام هجين يتبعه نظام ديموقراطي لكن خيبة الأمل تأكدت مع رحيل بنكيران بالطريقة التي تعرفونها لذا أخشى على المغرب من يوم آت ينهار فيه كل شيء ويصبح الإصلاح ثمنه غاليا على الجميع ملكا وشعبا.

إضافة رد
نور

أعانك الله

إضافة رد
Brahim

C’est vraiment déprimant ! est-ce que ça va prendre une révolution marocaine à l’instar de la révolution française (228 ans aujourd’hui imaginez !) pour se débarrasser de ces voleurs !

إضافة رد
منير الحردول

كلام جميل وكان افضل لو كنت محايدا ولم تكن تميل الى حزب الوصول باسم الدين

إضافة رد
ع.الحفيظ

الايات تحذر الفاسدين و المفسدين و تنذرهم بالعقاب الذي يستحقونه يوم الحساب، كي لا يحاجوا الله بعد ذلك، بقولهم يارب لم لم تحذرنا و لم ترسل الينا من ينذرنا و يخبرنا بعواقب فساذنا، فهي من باب اقامة الحجة، و مع اقامة هذه الحجة على الناس اوصى الله عز و جل الحاكم المسلم ان ان يقيم جهازا قضائيا يحاكم المفسدين في الدنيا قبل الآخرة و ان يرد المظالم لاهلها، و يعاقب السارق الذي تمتد يده الى المال العام، وهو في غنى عنه -اي يمتلك كفايته من المال- امر بقطع يده كي يكون عبرة لغيره،

إضافة رد
ابراهيم أقنسوس

إذا كنا نريد أن نتغير حقا ، وكنا جادين في هذا المسعى ، وبالمعنى الصحيح ، والحقيقي للكلمة ، فلا بد إذن أن نغير طريقة تفكيرنا ، وطريقة تقديرنا ، لا يمكن _ ونحن نتوق إلى التغيير _، أن يوجد بيننا من يحق له أن يستفيد ، ويغتني ، بلا منطق ، ولا قانون ، ولا حساب ، بل ولا سؤال حتى ، في مقابل ، من لا حق له في شيء ، إن هذا يعني شيئا واحدا ، مفاده أن بيننا أناس ، لا يشبهوننا ، ولا يريدون أن يشبهونا ، بشر فوق البشر ، أحب من أحب ، وكره من كره ، لا حدود لطموحاتهم ، ولا حساب عليهم لأحد . طبعا ، هذا وضع مؤسف ، ويضعنا بعيدا عن الكبار ، وضع مؤسف ، لأنه يعني المزيد من ضياع الوقت ، الوقت الموصل إلى الديمقراطية ، وإلا الكرامة للجميع .

إضافة رد
حماديFr

في حين ان يعطي وزير امارة المؤمنين مثل الخلفاء و الصالحون من هذه الامة كعمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي كان يخشي حتى ان يوقد قنديل الدولة في غير وقت العمل و عمر بن عبد العزيز الذي لم يستطع ان يعطي شيئا من بيت المال لزوجته المحتاجة . وزيرنا المحترم يضرب المثل بالفرنسيين في العصور الغابرة و قبل الثورة التي أطاحت بالمنتفعين على حساب الشعب. عندنا ناس لا يجدون رغيفا يسد جوعهم و ناس يبنون الفيلات و القصور بأموال هؤلاء الفقراء. اغتربنا منذ زمن بعيد و لم ناكل شيئا من المغرب لا من حلال و لا من حرام و لكن يوم القيامة موعدنا سيادة الوزير و خدام الدولة و ما يوم القيامة ببعيد. ونحمد الله ان ما زال رجال في وطننا الحبيب يقولون الحق و لا يخشون لومة لائم

إضافة رد
Kamal

هل ترى في مغربنا فرقا بين الدولة و السلطة و النظام؟
على عكسك أنا أتفق تماما مع بوسعيد فيما يخص فرنسا فما كان مبررا في فرنسا ما قبل الثورة لا زال مبررا في مغرب ما قبل الثورة
أما بخصوص نكتة ربط المسؤولية بالمحاسبة. فإذا كان أكبر مسؤول في البلاد منزه عن المحاسبة دستورا و واقعا فكيف تتجرؤون على محاسبة خدامه الأوفياء؟
لنكون منطقيين و متسقين مع ذواتنا و عقولنا علينا أن نزن بميزان وحيد

إضافة رد
amar

ما يهمني هو ان اعرف من نكون نحن الشعب مادام هؤولاء الاقطاعيين يسمون بعضهم بعض بخدام الدولة للاستحواذ على املاك الدولة الم تكفيكم رواتبكم السمينة المثقلة بالاصفارعلى اليمين الم تروا كم من بيوت الصفيح في بلدنا

إضافة رد
حماد fr

لا يرون بيوت الصفيح يا اخي الكريم. فهم من سويعات في مقر البرلمان و الزرود و الاكل و الب\خ وبعدها العطل و الترفيه في الخارج. قديما كنا نراهم يجوبون احياء الصفيح اثناء الحملات الانتخابية. اما اليوم فهم في الوزارات و مواضع القرار سواء انتخبهم الشعب ام لم ينتخبهم. و لاحظ معي ان كلما لفظت الانتخابات اصحاب الشكارات الا اصبحوا مستشارا ساميا او مدير شركة وطنية او رئيس حزب من احزاب الكرطون

إضافة رد
محمد زغنون

أنا لا ألوم هؤلاء الخدم، فكيف لايدافعون عن نفسهم ولا يبررون موقفهم، فهم محقون في وصف نفسهم فهم خدموا النظام بكل ما أوتوا من قوة، لكن اللوم الأكبر على الذي استمر في تعيينهم في مناصبهم بعد افتضاح أمرهم وخروج سرهم للرأي العام، في دولة عادلة لن يكتفي المواطنون باستقالة هؤلاء من مناصبهم بل سيطالبون باستعادة الأراضي والمحاكمة، نحن في المغرب لم يتحقق لنا ذلك، بل بقوا في مناصبهم كوزراء، بل الأدهى أن أحدهم وهو الفتيت ترقى من عامل إلى وزير لأم الوزارات كما تسمى، هل يمكن اعتبار هذا عبثا أم عنادا واستغاظة للمغاربة كمن يقول لهم : “موتوا بالسم خدامي سيسرقون قوتكم ونحن سنستمر في مكافئتهم وترقيتهم كلما انفضح أمرهم…”. من يقوم بهذا الأمر يغامر بالوطن وسيأتي يوم تدور عليه الدوائر ولنا في تاريخ الأقدمين عبرة..

إضافة رد
morad

للسف يتسائلون عن سبب الحراك في الحسيمة ويتهمون جهات مجهولة تحرض السكان لكننا نذكرهم أن ما يتقاسمه خدام الدولة هي الثروة التي تسائل الملك في إحدا خطاباته أين ذهبت و أن تبريرات بوسعيد هي الغذاء الأساسي للحراك وفاتقوا الله في هذا الشعب الذي عانا المرار بسبب ظلمكم له والسلام

إضافة رد
أبو سامي

«لا أقبل هذا التنقيص من خدام الدولة، لأنهم يقومون بأدوار مهمة لصالح بلدهم» وهل ياترى هؤلاء الخدام لا يتقاضون أجورا ضخمة على ما يقومون به من أدوار؟ بل الحقيقة التي لم تعد تخفى على أحد ألآ وهي تقسيم الكعكة على طغمة من المحظوظين وترك الفتاة لحثالة الشعب ومن لم يعجبه الأمر فاليشرب من البحر.

إضافة رد
Riffi Ilias

يا اخي عندما تاخد طريق المحيط ما بين السخيرات الى بوزنيقة ، كل الفيلات و القصور التي شيدت ، كانك في دالاس ، من أين أتوقع بتلك الأموال كلها و كيف حصلوا على ذلك ، انه مغرب اخر بالفعل !
ونفس الشيء في طريق الزعير ، كيف حصلوا على كل هذه الغنائم !
اشتغل مستشار في الإعلاميات في اكبر موسسة في أوربا ،الاتحاد الأوربي منذ 20 سنة و اجري اليومي بعرقي 1400€ في الْيَوْمَ اَي اجر 28000€ في الشهر ولَم استطع ان ابني في المغرب ما شاهدته في طريق الزعير و حي كاليفورنيا !
هنا في بروكسيل الوزراء يسكنون في شقق 2 او 3 غرف فقط ، اما نحن رئيس جماعة له 4×4.
قال لي مسؤول كبير في المفوضية الأوربية ، المغرب بلد التناقضات ، لو وعزة الثروة بشكل عقلاني ، لتطور المغرب في أسرع وقت و لكان في غنا من المساعدات الأوربية
توزيع الثروة و تكافىء الفرص ، يقضي على الفقر، لكن المشكل في المغرب من يملك ثروة المغرب أربعة أشخاص فقط !

إضافة رد
Bouchaubb ould khachane

I know a moroccan deputy in dar bouazza near casablanca.he was broke..he has never been to school..but one day he started building slums during the night and sell them .in no time he became very rich ,get acquainted with the town council members, proposed for the election and won because he corrupted everyone in shaba douar fokra….normallt he must be in prison because he builds slums which the ministry fight to eliminate..but you see that BOUCHAIB KHACHANE enjoys a great fortune and influence

إضافة رد
ع م

مسءلة les emplois fictifs الاي اتهمت بها فيونا فيون زوجة المرشح السابق للرءاسة لم تكن بخصوص توظيف في البرلمان. بل كمسلعدة لزوجها لان ذلك كان ولايزال متداولا من طرف كل البرلمانيين، ثم بخصوص انها كانت قد وقعت على عقد لكتابة مقالات لمجلة، لكنها طيلت سنين خلت لم تكتب سوى مقالتين لا اكثر!! هذا فقط لتصحيح المعلومة التي وردت في المقال وشكرا لكم

إضافة رد
M.KACEMI

هناك وزير شيوعي تولى حقيبة الفلاحة في حكومة التناوب الأولى قدمت له “هدية” كخادم دولة عبارة عن ضيعة من 240 هكتار ، وقبلها. فلماذا نلوم اليوم أناس الأحزاب الإدارية؟

إضافة رد
Hassan Latrache

J’ai peur qu’on n’aurait pas la possibilité de changer tout ça avant que ce soit trop tard!!! Ces gens sont devenus aveugles!!

إضافة رد
معتز بمغربيته

نعم ان خدام السلطة وليسو بخدام الدولة لان خدام الدولة كثيرون ولايستفيدون من شيء بل يحقرون وتهظم حقوقهم ولا ناصر لهم الا اللاه

إضافة رد
Samir

Bravo, totalement d’accord

إضافة رد
علي

من أجل هذا أزيح بنكيران

إضافة رد
محمد

لا حياة لمن تنادي:
أنا شخصيا خدمت الدولة لمدة30سنة قبل أن أتقاعد حيث قضيت مدة عملي باحدى الجماعات القروية…فلماذا لم استفد من ريع خدام الدولة؟ألواقع أن ما قاله السيد بوعشرين لا يؤبه به في بلد المخزن،فلا حياة لمن تنادي..والوزير الذي قارن بلدنا بفرنسا اما واهم أو مغفل أو جاهل أو يستغفل الناس،وهذه هي الحقيقة: استغفال الناس..من حقه ذلك ما دام المغفلون لا زالوا يثقون في صندوق الانتخابات التي لا تعدو كونها مسرحية يريد بها المخزن المتعفن ايهام المغفلين بوجود ديموقراطية بينما هي مجرد مسرحية يتم فيها توزيع الأدوار بين الانتهازيين والوصوليين والانبطاحيين والمصلحيين من أجل توزيع كعكة السلطة فيما بينهم بمباركة كبراء المخزن الذين يملكون بين أيديهم القرار الحقيقي والفعلي والذي لا يعارضهم فيه أحد..فما سمي ب:”البلوكاج”كان بالامكان تجاوزه في ظرف24ساعة بعد مسرحية07/10/2016…لكن المخزن يريد أن يثبت لمن يهمه الأمر بأنه يمسك بزمام الأمور وأن ما يريده هو سيكون لا ما تريده صناديق المسرحية…ان من يعتبر خدمة الوطن تكليفا لا شرفا لا يوجد في بلد المخزن حيث الريع ثم الريع ثم الريع هو الذي يسود…لا يمكن ببلد المخزن حدوث ما حدث عند ماما فرنسا مع فرانسوا فيون وزوجته أو ما حدث في اسبانيا مع شقيقة الملك الحالي وزوجها لسبب بسيط وهو أن كبار القوم عندنا لا يسرقون ولا ينهبون ولا يستغلون السلطة والنفوذ…فهم جنود مجندون لخدمة المواطن والوطن و…كان الله في عون بؤساء الوطن…فمها كتب عنهم وقيل في حقهم فلن تسمع أصواتهم ولا أنينهم ولا صرخاتهم…وما يحدث في الحسيمة خير دليل على ذلك…

إضافة رد
عادل إمام

ينصر دينك

إضافة رد
Bakrim koutane

يبدو ان هذا البلد لا يوجد فيه لا حسيب ولا رقيب، المحاسبة والمتابعة تكون عندما يكون الصغير والحقير مخالفا، لقد سبق وأن وعدنا بنكيران بمحاربة اصحاب الفساد وان يكون صار ما في هذا الشأن لكن سرعان ما تراجع عن وعده وفاحت راىحة مكره وجاء خليغته العثماني فتحول الى دمية ينفد بها من ورائه في الحكومة أغراضهم الدنيئة وهكذا بسبب هذه الاكاذيب على الشعب وبسبب التضليل والنفاق أصبح بلادنا المغرب كاالجمل الذي سقط وكثر الجزارون الذين يتقنون الذبح وفي نفس الوقت الاكل بالمجان

إضافة رد
اناس

سي توفيق. شكرا على هذا المقال. في رأيي الشخصي، لا بد من ربط المسؤولية بالمحاسبة. و هذا لن يكون الا بقرار صارم و ارادة سامية من رئيس المجلس الحكومي للبلاد. فلا بد من مقاطعة الريع من أجل ابداء سياسة مغربية تحترم مواطنيها. اتمنى ان يدافع كل البرلمانيين عن هذا المطلب، لاخضاع الحكومة للرضوخ لهذا المطلب الشعبي.

إضافة رد
طريق آخر

نجاح ماكرون في فرنسا هو نجاح للطريق الثالث ، فالذين في السلطة انتبهوا إلى انه لا بد من نجاح هذا الخيار الثالث ففسحوا الطريق والأبواب مشرعة نحو نجاحه ، فيما الشعب الفرنسي الذي يختار بحرية توجه إلى هذا الاختيار ودعمه لأنه اقتنع انه لا بد من السير إلى طريق آخر يحرر فرنسا من قطبية استنزفت ذاتها ولم تعد قادرة على العطاء وانه على السياسة في البلاد أن تجدد دماءها وذاتها نحو فرنسا أخرى .
في المغرب لا السلطة والشعب لم يستوعب اللحظة والعرض الذي تقدم به بعض المغاربة ، وظلت البلاد مسجونة داخل إطار ضيق وصعب لا يزيد البلاد إلا تأزما وكارثية ، نعم طرح في المغرب طريق ثالث كما طرح في العديد من الدول التي تجاورنا من وراء البحر، ولأن هذا الطريق لم يجد له مكانا فقد استولد بلوكاج سياسي دام طويلا بعد انتخابات يعرف الجميع كيف تجرى وكيف تنتهي دون أن يقبل احد من الطرفين الاستسلام والتخلي إلا بتوافق فرضته حاجة تستضمر كثيرا من الرماد والغبار والضجيج … والاحتمالات
لكن بعد تشكل الحكومة هل لدى القائمين على الحكومة مشروعا قادرا على الدفع بالمغرب إلى الأمام سيجيب على مطالب المغاربة … ويمتلك رؤية سياسية واقتصادية واجتماعية … الحاصل أن نفس البنية ونفس الفكرة تعاود نفسها ما يؤطر فكر وزير المالية وهي بنية تسكن العقل الباطل لرجل السياسة لهذا عندما يريد البعض التبرير يقدم نماذج مشوهة من ” أمنا فرنسا ”
بينما ما هو أجمل في فرنسا لا يتم الانتباه إليه …
للأسف نظام الريع يشكل احد الأسس التي تقف عليها بنية الدولة ورأينا كيف نزل وزراء ب ” البراشوت ” ليدخلوا الحكومة تحت يافطة حزبية ، فهل فعلا تلك الأحزاب تمتلك مشروعا مجتمعيا أم أنها لا تعمل إلا على تغذية نفس البنية ، وخادمة من خدام الدولة ، فتصبح قضية خدام الدولة في مفهومها المختزل إلا مظهرا من المظاهر …
كيف لحزب ظل يتحدث عن التحكم ان يتعايش مع خدام الدولة ، وكيف أن حزبا مثل الاتحاد الاشتراكي الذي ظل يحمل مشروعا مجتمعيا ناضل من اجله لسنوات أن يصطف هذا الاصطفاف المشوه والغريب …
لقد رأينا كيف أن الانتخابات في فرنسا هدمت منظومة ” خدام الدولة ” رغم أنها ليس بنفس الشكل عندنا ، وكان اختيار الفرنسيين لطريق آخر …

إضافة رد
hicham

مكان فرانسوا فيون هو المغرب و ليس فرنسا الديموقراطية. حيث سوف يوظف عائلته و لا احد سيعاقبه بشرط ان يصفق للسلطة بكل تجبراتها.

إضافة رد