النعم ميارة: مؤيدون لشباط يدعمونني وحمدي ولد الرشيد لا يحركني! – اليوم 24
النعم ميارة
  • الياس العماري - تصوير رزقو

    صلاحية تدبير بلكوش لـ”البام” تنتهي.. ودورة استثنائية لانتخاب خليفة إلياس

  • العماري والملك

    وهبي: إلياس يمارس المزايدة على الملك!

  • الياس العماري - تصوير عبد المجيد رزقو

    المواجهات بين مؤيدي العماري ومعارضيه تنسف اجتماعات الحزب

نقابات

النعم ميارة: مؤيدون لشباط يدعمونني وحمدي ولد الرشيد لا يحركني!

في هذا الحوار، يدافع النعم ميارة عما وصفه بقانونية المؤتمر الاستثنائي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، التابعة لحزب الاستقلال، الذي عقده خصوم حميد شباط، الأمين العام للحزب، كما يكشف أن عددا من الموالين لشباط يدعمونه.

أعلن كافي الشراط الذي كان حتى يوم الأحد كاتبا عاما “وحيدا” للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، عن إحالة المخالفين لضوابط وقوانين النقابة على لجنة التحكيم والمصالحة، والمقصود هو أنتم بالطبع.. هل أنتم بالفعل في حالة مخالفة لقانون النقابة؟

الجهة الوحيدة الموجودة في الوقت الحالي في حالة مخالفة لقانون الاتحاد العام للشغالين هي السيد كافي الشراط ومن معه. لقد جمع المجلس العام للنقابة وقرر ما قلت، لكن يجب توضيح أن تلك القرارات غير قانونية لأن الهيئة التي أصدرتها ليست قانونية أيضا، فهو كي يقرر ما قرر كان عليه أن يطلب من المكتب التنفيذي أن يدعو إلى المجلس العام، لأنه الهيئة الوحيدة المخول لها قانونا الدعوة إلى عقد مجلس عام، بينما لم يكن يمكنه فعل ذلك لأن أغلبية المكتب التنفيذي ليست معه، بل موجودة بجانبنا. كما يجب أن يحضر للمجلس العام ثلثا أعضائه كي يكون مكتمل النصاب القانوني، وهو ما لم يحدث لأن هذين الثلثين نحوزهما نحن وليس هو. وبالتالي، فإن أي قرارات صدرت عن ذلك المجلس تعتبر لاغية وكأنها لم تصدر، ناهيك عن عملية إغراق الاجتماع بأشخاص من حزب الاستقلال وشبيبته وبأشخاص ليست لديهم أي صلة بالنقابة. وفي الواقع، فإني إن عزمت على رفع دعوى استعجالية ضدهم، فإني سأربحها بشكل سريع ودون عناء يذكر.

لكن يبدو أنكم ستمرون إلى مواجهة داخلية بين رأسين في النقابة..

ما أرجوه هو ألا يرمي الكافي ومن معه بأنفسهم في مواجهة معنا، لأن المرحلة تتطلب وحدة الصف، فنحن مكتب مسير يمتلك شرعيته المستمدة من غالبية أعضاء المكتب التنفيذي وثلثي المجلس العام، والمؤتمر الذي عقدناه يوم الأحد كان شرعيا بكافة تفاصيله. وعلى القلة القليلة المتبقية أن تعي بهذا الأمر، وألا تحاول خلق أي مشاكل مستقبلا. سيكونون من الخاسرين دون شك. أما بالنسبة إلي، فإني قررت ألا أفتح أي مواجهة قانونية ضد أحد منهم، لأن موقفي محمي بالقانون. لقد وجدتني الآن بصدد تحضير الأوراق القانونية لتسلميها إلى السلطات المختصة في ولاية الرباط، وبمجرد ما سنحصل على وصل الإيداع سنهتم بباقي التفاصيل. إن النقابة في وضعها الحالي لا تحتمل أي جدل، وعلينا أن نهب إلى العمل جميعا.

ما يبدو قابلا للجدال هو أن عملية “الإطاحة” بكافي الشراط كانت انعكاسا أو استمرارا للخلافات داخل حزب الاستقلال..

(مقاطعا) هذه ليست بانعكاسات لأي شيء يدور في الحزب. وكيف لها أن تكون كذلك والحزب تجاوز وضعية الخلاف الموجود داخله؛ لقد تفاهمت الأطراف بين بعضها البعض هناك، ولم يعد هناك شيء آخر يجب تسويته لتستعمل النقابة كوسيلة ضغط من أجله. لقد كان المؤتمر الاستثنائي عاديا، وتبين للحاضرين فيه ألا علاقة بين ما يجري وبين ما يدور في الحزب أو ما دار فيه بالأحرى. لدينا أعضاء بالمجلس العام من الثلثين الموجودين معنا، يدعمون السيد حميد شباط لتولي ولاية ثانية على رأس الحزب، وهذا خيارهم، وهم يعلنون عن موقفهم دون أن يعترض عليهم أحد، لأن المسألة عندنا ليست من سيتولى أمر الحزب مستقبلا. ثم إن النقابة ليست رابطة أو تنظيما تابعا لحزب الاستقلال، فقانونها الأساسي يخلو من أي كلمة تشير إلى اسم حزب الاستقلال، ومع ذلك، فإن لدى أعضائها صلة وجدانية أو عاطفية بالحزب، ويدعمونه من هذا المنطلق فحسب. إن من يريد جرنا إلى صراعات داخلية في الحزب، عليه أن يكف عن فعل ذلك، لأننا بعيدون عن هذا.

لكن الأمين العام لحزب الاستقلال حضر المجلس العام ولم يحضر لمؤتمركم، وهو ما يشير إلى أنه يرى في حركتهم محاولة ضغط ضده..

ما فعله السيد حميد شباط ليس شرعيا ولا مشروعا، لم يكن عليه أن يحضر للمجلس العام الذي عقده السيد كافي الشراط، لأنه تنعدم فيه الصفة كي يكون داخل المجلس العام، ثم إنه هو من أعلن قرارات التوقيف والطرد في حق أعضاء بالنقابة، وهو ما لا يجوز قانونا. إن مثل هذه الشطحات تبين إلى أي حد فقد فيها السيد شباط مقدراته المتبقية على تحريك كل شيء. ربما كان عليه أن يحرك الأشياء من وراء ستار، لكنه خرج بشكل علني لأنه يعرف أن أولئك المتبقين في النقابة لا حول ولا قوة لهم.

وأين كنتم حتى هذا الوقت كي تعلنوا عن حركة تصحيحية عمرها بضعة أيام توجت بالإطاحة بكاتب عام النقابة.. أليس التوقيت هنا يثير الشكوك؟

لدي وثائق مراسلات تعود إلى ثمانية شهور وجهتها إلى الكتابة الدائمة للنقابة، للمطالبة بإحداث التغيير الضروري في المركزية قبل فوات الآن. لقد كنت أنبه دائما إلى أن المسار الذي تتخذه النقابة خاطئ، لكن السيد كافي الشراط لم يكن يمتلك سوى جواب وحيد: إن يدي مكبلتان؛ وعندما سألناه عن صاحب المفاتيح كان يشير إلى السيد حميد شباط. وفي إحدى المرات واجهنا بالقول إنه ليس لديه ما يقول لنا، لأننا لسنا من وضعناه على رأس النقابة بل شباط من فعل. لقد كانت اللجنة الدائمة للنقابة تتخذ قرارات ثم يلغيها شباط لاحقا، ولم يكن الشراط يعترض على ذلك. لقد فقدنا صلتنا بالفروع، ولم تعد لدينا القدرة على معالجة أي مشكل عمالي. وأجهزتنا لم تعد تجتمع بصفة منتظمة، وبياناتها الصادرة تكتفي فقط بمساندة الأمين العام للحزب وإدانة التحكم.

حالة الضعف هذه كانت بادية منذ زمن، ولم تشاركوا حتى في احتفالات فاتح ماي..

(مقاطعا) لم نستطع أن نشارك احتفالات فاتح ماي، لقد قالت النقابة إنها تقاطع الاحتفالات، لكن الحقيقة أننا عجزنا عن فعل ذلك..

حسنا، أنتم أيضا لستم شخصا عاديا، فأنتم تقدمون بوصفكم صهر حمدي ولد الرشيد، وحركتكم هذه كامتداد لحركته في الحزب.

أنا لست صهر حمدي ولد الرشيد، أنا متزوج بابنة أخيه الأكبر الذي ليست لديه أي صلة بالعمل السياسي. السيد حمدي ولد الرشيد ابن عمي، لكن عليك أن تعرف أنني عضو في الاتحاد العام للشغالين منذ 1995، فقد حصلت على وظيفة عام 1992 وبعدها انخرطت في النقابة، وسلكت كافة الدرجات داخلها حتى أصبحت عضوا لثلاث مرات في المكتب التنفيذي. هذا مسار طبيعي لعضو مناضل في نقابة. ومن يقول عني إني مستخدم من لدن السيد حمدي ليست لديه دراية بالواقع، وفي الوقت الحالي، هناك إضراب لسيارات الأجرة في العيون ضد رئيس المجلس البلدي الذي هو السيد حمدي نفسه. كل هذا كي أقول لكم إن المرحلة الحالية حاسمة، وتتطلب قيادة فاعلة وقادرة على إقناع الناس وتأطيرهم ومواجهة الحكومة، وإذا لم نفعل ما نفعله الآن، لن يكون لنا مستقبل.

شارك برأيك

الاتحاد العام

الانقلاب يبقى انقلابا ، لو كنت قادرا على المواجهة لواجهت في مؤسسات النقابة و ليس عبر تهريب “المؤتمر الانحلالي ” إلى فندق له علاقة هو ممون لمجلس المستشارين ،

إضافة رد