منجب بن بركة وبن كيران كانا على طريق ماكرون وتمت تصفيتهما – اليوم 24
المعطي منجب
  • المعطي منجب

    المعطي منجب: بعد “الزلزالي السياسي” لن يكون هناك أي تغيير جذري

  • هند عياري وطارق رمضان

    عياري تتحدى طارق رمضان بعد نفيه اغتصابها

  • حارس ولي العهد -أرشيف

    ولي العهد يسلم الجائزة الكبرى للقفز على الحواجز

حوارات

منجب بن بركة وبن كيران كانا على طريق ماكرون وتمت تصفيتهما

في هذا الحوار، يرى المعطي منجب، المؤرخ السياسي المغربي أن هناك بعض المسارات المشابهة في المغرب لمسارالرئيس الفرنسي ماكرون، مثل حالة المهدي بن بركة، الذي برز بشكل كبير رغم أنه كان مؤسساتيا مجرد عضو في الأمانة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وقد فرض نفسه بشخصيته خاصة على المستوى الدولي، وكان يتعامل كشخصية بعيدا عن الحزب، بل إن علاقته بالحزب ضعفت منذ سنة 1963، لكن تم وضع حد لصعوده باغتياله سنة 1965 بباريس”.

اعتبر منجب أن المثال الثاني، هو رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران، الذي فرض نفسه، ليس فقط  كقيادي منتخب، ولكن لأن مشروعيته تجاوزت حزبه، ما جعله يظهر كزعيم  أكثر منه كأمين عام، وقد تتبعنا كيف أنه بعد إعفائه تتم محاولة تصفيته سياسيا من داخل وخارج حزبه”.

هل يمكن أن  نتوقع  ظاهرة مشابهة لماكرون في المغرب؟

أولا ماكرون ظهر في نظام ديموقراطي، يتيح بروز شخصيات من خارج سرب الأحزاب والنخب الحزبية Outsider      . مثل هذا المسار لا يمكن أن يحصل سوى في الأنظمة الديمقراطية الرئاسية، وقد رأينا مثالا آخر في أمريكا مع بروز دونالد ترامب، فرغم أنه لم يكن مدعوما من داخل حزبه الجمهوري، لكنه فرض نفسه على المستوى الشعبي وعبر الناخبين.  أما الأنظمة البرلمانية، فهي لا تتيح بروز مثل هذه الزعامات إلا بصعوبة لأن أساس عمل النظام البرلماني هو مؤسسة البرلمان والمجموعات البرلمانية الحزبية،  حيث التنظيم أهم من الشخص.

ماذا عن الوضع في الأنظمة غير الديموقراطية؟

في الأنظمة غير الديموقراطية، الوضع مختلف، فمن الممكن أن يصل شخص إلى تحقيق مشروعية شعبية، ويتحول إلى زعيم، لكن ذلك لن يدوم طويلا، لأن النظام السلطوي لا يسمح له بمنافسة زعامات الأحزاب المنخرطة والمندمجة في النظام، كما لا يسمح له بمنافسة قيادة النظام نفسه.

إن الأنظمة السلطوية لا تفرض نفسها عن طريق العنف فقط، إنما أيضا عن طريق استمالة الرأي العام، وضرب مصداقية المنافس الذي لا يمكنه البروز من خارج المنظومة الحزبية المدمجة، وتوظف الأنظمة السلطوية في هذا الإطار سيطرتها، على الإعلام العمومي السمعي البصري، وتحقق التأثير في مجتمع يعاني الأمية، والأمية السياسية.

هل يمكن أن نتحدث عن مسارات مشابهة لحالة ماكرون في المغرب؟

هناك بعض المسارات المشابهة، مثل حالة المهدي بن بركة، الذي برز بشكل كبير رغم أنه كان مؤسساتيا مجرد عضو في الأمانة العامة للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، وقد فرض نفسه بشخصيته خاصة على المستوى الدولي، وكان يتعامل كشخصية بعيدا عن الحزب، بل إن علاقته بالحزب ضعفت منذ سنة 1963، لكن تم وضع حد لصعوده باغتياله سنة 1965 بباريس. وهناك مثال ثاني، هو رئيس الحكومة السابق عبد الإله ابن كيران، الذي فرض نفسه، ليس فقط  كقيادي منتخب، ولكن لأن مشروعيته تجاوزت حزبه، ما جعله يظهر كزعيم  أكثر منه كأمين عام، وقد تتبعنا كيف أنه بعد إعفائه تتم محاولة تصفيته سياسيا من داخل وخارج حزبه

شارك برأيك

الحسن زايد

على المغاربة بصفة عامة ألا يفرطوا في قيادي فذ مثل بنكيران، وأن يشدوا على يديه حتى ينجز معهم مشروع البناء الديمقراطي.

إضافة رد
Nasirhakk

الخيال العلمي هذا!!بن كيران بن بركة!هزلت او صافي

إضافة رد
مواطن

ويمكرون ويمكر الله ،والله خير الماكرين …

إضافة رد
ابن عرفة ضفاف الرقراق

ابن كيران فزاعة بحضوره او غيابه ،وبعفويته،وببساطه الفطريه،وبحياءه الأصيل ،وجرأته المتفردة،وزهده في الجاه والمتاع،وما النصر الا من الله

إضافة رد
محمد

اولا انا اسميه بنزيدان لانه قهرنا برفع الاسعار وخفض الاجور اما المهدي لم نعايشه ولكن سمعنا عنه قال لكل مغرب حق في الفوسفاط اقالها بنزيدان يا هذا الى الجحيم انت وبنكيران

إضافة رد
العوني

الى السيد صاحب الخيال العلمي اما انك مستفيد من الوضع الحالي للبلاد او انك لا تفقه ما يجري على الاطلاق

إضافة رد
ohamm

شوف العقلية الاستعمارية . ماكرون مازال مسخنش بلاسطوا او ولا مثال و نمودج عند المحللين المغاربة رغم ان الظروف النجاح ديالو واضحة و عادية للغاية

إضافة رد
Ahmedw

كلام فارغ

إضافة رد
morad

الله يعطيك الصحة هذه هي الحقيقة التي يريد البعض تغطيتها بالغربال شكرا

إضافة رد
هيثم

فرق هائل بين:
1 – بن بركة وبن كيران حيث لا مجال للمقارنة بين مستوى الفكر السياسي والنضال في عهد الاستعمار والاستقلال ( دينامو الحركة الوطنية )لدى المهدي بن بركة و الخطاب الشعبوي التهريجي الذي يعج بالتناقضات والمتجه نحو إغراء الغوغاء.
2 بن بركة اغتيل من لدن قوى الاستبداد والرجعية والامبريالية في حين أن بنكيران يصول ويجول بخزعبلاته وبين أنصاره في دوائر فارغة,
3 شتان ما بين ماكرون وحيويته وديناميته و القادة السياسيين في المغرب,
أخيرا يبدو أن هذا الشخص يقدم نفسه كحقوقي ومؤرخ ونحن لم نر منه لا نضالات في الدفاع عن المستضعفين ولا نسمع عنه أي بحث أو مؤلف حول التاريخ. النضالات الوحيدة التي خاضها كانت لما تابعه القضاء حول مصادر تمويل الجمعية التي أسسها وتضم عضويته هو وزوجته وأخته.

إضافة رد
منصف

شكرا لهذه المقارنة الوجيهة. هناك وصفات متنوعة للتصفية و نحن نشهد و نتابع يوميا و بالتفصيل مسلسل تصفية السي بنكيران ، الله يحفظه لاهله!

إضافة رد