العثماني ينتصر لمهنيي قطاع صناعة السيراميك في المغرب ضد نظرائهم الإسبان – اليوم 24
السيراميك
  • مقر ولاية أمن مراكش

    وفاة غامضة لسائح بمراكش تستنفر الشرطة المغربية والدبلوماسية الإسبانية

  • الجنرال إسبانيا

    جنرال إسباني: التوازن السياسي في المغرب يفيدنا 110 %

  • ملك إسبانيا فيليبي السادس رفقة الملكة ليتيسيا

    بعد السياسي وشقيقة الملك.. زلزال الفساد الرياضي يضرب إسبانيا

اقتصاد

العثماني ينتصر لمهنيي قطاع صناعة السيراميك في المغرب ضد نظرائهم الإسبان

جاء في تقريرين، نشرتهما صحيفة “الموندو” الإسبانية، يوم الأحد الماضي، وأول أمس الاثنين، أن هناك قلقا، وتوجسا كبيرين في الجارة الشمالية، بعد ان اتجهت حكومة سعد الدين العثماني إلى الانتصار لمهنيي قطاع صناعة السيراميك في المملكة في معركتهم ضد المهنيين الإسبان، بعد عام من الحرب الصامتة بينهم.

المصدر ذاته كشف أن الحكومة المغربية “تستعد لوضع ضريبة لوقف دخول منتجات السيراميك الإسبانية، التي يقل سعرها عن 4 أوروات، أي 40 درهما للمتر المربع، إلى المملكة”، وأضاف أن الهدف من كل هذا هو “حماية الصناعة المحلية” على حساب نظيرتها الإسبانية.

وأوضح المصدر نفسه أن الخوف بدأ يدب إلى “العديد من مقاولي صناعة السيراميك في منطقة كاستيون”، مبينة أن المقاولين الإسبان تلقوا أخبارا من نظرائهم المغاربة تفيد أن الحكومة ستفرض ضرائب على السيراميك، الذي تقل قيمته عن 40 درهما للمتر المربع الواحد.

المقاولون الإسبان يرون أن قرار الحكومة المغربية بفتح تحقيق، منذ 12 ماي 2016، في قضية  “إغراق المغرب بالسيراميك الإسباني” سيكون “سلبيا لقطاع (إسباني) يعتبر الدولة العلوية تاسع وجهة عالمية لصادراته”.

ووفقا للصحيفة ذاتها، فإن التحقيقات “متقدمة” بخصوص هذا النزاع، والقرار النهائي سيتخذ في “وقت قريب”، حسب مكتب الاقتصاد والتجارة الإسباني في الدارالبيضاء.

ويروي المهنيون الإسبان أن شكاوى نظرائهم المغاربة “ضعيفة شكليا و قانونيا، وحتى بخصوص الأرقام”، وأضافوا أن نظراءهم المغاربة بسلوكهم هذا ينادون بـ”الحمائية”.

وكشف عضو في الجمعية المهنية لصناعة السيراميك في المملكة لـ”اليوم 24″ أن الإسبان لا يستطيعون إعطاء توضيحات بخصوص “بيع متر مربع واحد بـ40 درهما، على الرغم من أن تكلفته في الحقيقة مرتفعة”، وتبين أنهم يبيعون للمستهلك المغربي “نفايات” السيراميك فقط، أي أنهم يهدفون إلى الكمية أكثر من الجودة، وأضاف أنهم يحاولون الضغط على الحكومة، وتخويفها فقط.

ويعتبر الإجراء الجديد للحكومة المغربية ثاني ضربة موجهة يتلقاها قطاع السيراميك الإسباني هذه السنة بعد وقف الحكومة الجزائرية، في أبريل الماضي، استيراد السيراميك الإسباني، وتوجهها، أيضا، إلى وضع شروط جديدة لدخوله إلى الجزائر بغية حماية المهنيين المحليين.

تخوف الإسبان من الإجراءات الجديدة للمغرب، والجزائر تجسد في كون 10 في المائة من قيمة منتجات السيراميك، الذي يصنع في إسبانيا تأتي من المغرب والجزائر، إذ تبلغ قيمتها 200 مليار سنتيم سنويا.

 

 

شارك برأيك

الطاطاوي

ادن الشعب مشا فيها

لماد فقط الرخيص حيت المستهلك الفقير من يستعمله

إضافة رد