لا ترموا الملح في جرح قديم – اليوم 24
احتجاجات الحسيمة - أرشيف
  • ‎توفيق بوعشرين مدير نشر اخبار اليوم

    كوابيس الحسيمة وأوهام الدولة

  • محاكمة إكديم ازيك

    قضاة من الوزن الثقيل

  • مجلس المستشارين - رئيس الحكومة سعد الدين العثماني - تصوير رزقو

    رئيس نعم لكن على من…

افتتاحية

لا ترموا الملح في جرح قديم

منذ ستة أشهر ووزارة الداخلية تجرب كل الوصفات لإخماد حراك الريف الذي يزداد جرحه عمقا كل يوم، ولما فشلت في الأمر، استدعت أحزاب الأغلبية لتأكل الشوك بفمها، وأوقفت ممثلي أحزاب الحكومة أمام الكاميرات ليقولوا إن حراك الريف خرج عن سكته الاجتماعية، وإن وراءه أهدافا انفصالية. ولأن الإخراج كان سيّئا، فقد صبت أحزاب الأغلبية الحكومية الزيت على النار، وخلف ظهور رموزها في تلفزة العرايشي موجة من النقد والسخرية العارميْن في مواقع التواصل الاجتماعي، لأن الجميع يعرف أن الحكومة والأحزاب المشاركة فيها ليس لها من كلمة في تدبير الشؤون الأمنية، وأن وزير الداخلية ربما نادى الأحزاب ليستعملها مطية نحو مقاربة أمنية متشددة إزاء حراك الحسيمة، ولم يجتمع معها ليفسح لها المجال للمشاركة في القرار.

عِوَض أن يجمع رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أحزابا لا تمثيلية لها في منزله بسلا لأخذ التعليمات من وزير الداخلية حول ما يجري في الحسيمة، كان عليه كرئيس حكومة أن يأخذ الطائرة ويذهب إلى الريف، ويجلس من قادة الحراك الشعبي، ويتحدث إليهم، ويقدم التزاما سياسيا وأخلاقيا بالاستجابة لمطالبهم المعقولة، وأن يتعهد بعدم ترك السلطة تنتقم من رموز هذا الحراك بعد نهايته، كما جرى قبل خمس سنوات، عندما تساهلت الدولة مع حركة 20 فبراير، لكن ما إن انتهى الحراك حتى رجعت السلطة للانتقام من رموز الحركة، وتلفيق تهم الحق العام إليهم، والزج بهم في السجون. هذا واحد من أسباب استمرار الحراك الاجتماعي اليوم في الحسيمة، حيث لا يثق الشباب هناك في الدولة، كما لا يثقون في وعودها، ولا يتوفر الطرفان على وسيط موثوق.

يوم خرجت طنجة سنة 2015، عن بكرة أبيها، للاحتجاج على غلاء أسعار الماء والكهرباء، وعلى خدمات شركة «أمانديس» الفرنسية، بعث الملك محمد السادس رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، لإطفاء الحرائق، بعدما عجزت الداخلية عن فعل ذلك لعدة أسابيع، فجلس بنكيران مع رموز الحراك الطنجاوي، وتحدث معهم بصراحته المعهودة، والتزم بالتدخل لدى الشركة لحل مشكلة الأسعار، لكنه طالب السكان بالهدوء والرجوع إلى منازلهم، وترك الحكومة تتصرف. علاوة على هذا، وظف بنكيران تمثيلية حزبه القوية في مدينة البوغاز من أجل تهدئة الشارع، ونجحت الخطة. كذلك جرى في 2012، حيث نجح بنكيران في «سحب البساط» من تحت أرجل حركة 20 فبراير، وإدخال مطالب الشارع إلى المؤسسات، وإعطاء الفقراء والمهمشين والعاطلين صوتا في الدولة ومقعدا، ولو صغيرا، في المجلس الحكومي، وظل بنكيران يحذر الدولة كل مرة من رجوع الربيع المغربي حتى لا تنسى وعودها للمواطنين، وظل يردد على أسماع الأغنياء أن اهتموا بالفقراء حتى تحافظوا على الاستقرار… اليوم، للأسف، سعد الدين العثماني، وبعدما فرضوا عليه أغلبية مصطنعة، وملؤوا حكومته بالتقنوقراط، وأفرغوها من كل حس سياسي، وخلقوا البلبلة وسط حزب العدالة والتنمية، لا يملك القوة السياسية التي تخوله الوقوف في وجه حراك الحسيمة، خاصة بعد اتهامه هذا الحراك بـ«الانفصال» وتلقي أموال من الخارج، وهو ما لم تقدم وزارة الداخلية، إلى الآن، أي دليل مادي عليه.

على مهندسي الخرائط السياسية، الذين أعطوا حزب الأصالة والمعاصرة رئاسة الجهة، ورئاسة المجلس البلدي، ورئاسة المجلس الإقليمي، ورئاسة جل الجماعات القروية، ومنحوه أكثر من 44 ألف صوت في الحسيمة، أن يدفعوا الحساب الآن، وقد تبخرت كل الوعود التي سوقها الجرار عن مصالحة الريف مع الدولة، وعن لعب دور الوساطة بين معقل الريف بالحسيمة والإدارة المركزية في الرباط. الآن لا أحد من رموز الجرار قادر على النزول إلى الميدان للتحاور مع الشباب، بل منهم من ينفخ في الرماد بحديثه عن ظهير لعسكرة الريف، لا وجود له على أرض الواقع.

لا بد أن يتحلى الجميع بالحكمة. شباب الريف الواقفون خلف الحراك عليهم أن يجلسوا إلى طاولة الحوار، وأن يكونوا واقعيين، وألا ينزلقوا لتسييس معركتهم، أو لاعتماد أساليب عنيفة للرد على السلطة، التي أظهرت، إلى الآن، قدرا مهما من المرونة مقارنة بسلوكها في ما مضى، وعلى رموز الحراك أن يعطوا الدولة الوقت للاستجابة لمطالبهم الاجتماعية، المتمثلة في الجامعة والمستشفى وفرص شغل وبنيات تحتية وإدارة تحترم الحد الأدنى من كرامة المواطنين. في المقابل، على الدولة أن تتوقف عن تخوين هذا الحراك، فليس فيه إلى الآن ما يوحي بأنه انفصالي، وكيف تنفصل مدينة معزولة بين الجبال عن وطن كامل كان يدافع عنه رمز التحرر الريفي، محمد بنعبد الكريم الخطابي، في مواجهة براثن الاستعمار الفرنسي والإسباني (جل بيانات وخطب الحراك في الحسيمة بالعربية وليس بالريفية، عنوانا على أن الشباب يسعون إلى كسب تعاطف المدن الداخلية التي يعرفون أن أهلها حساسون جدا تجاه الانفصال في الجنوب كما في الشمال). على الدولة أن تبعد العصا عن غرفة إدارة الأزمة، فالمقاربة الأمنية ستعقد الموضوع أكثر، وستنثر الملح في جرح قديم.

شارك برأيك

مواطن من تطاون

هناك خياران اثنان لحوار شباب الريف امام المخزن الملكي : الخيار الاول زيارة عاهل البلاد محمد السادس الى مدين. الحسيمة والدخول في حوار جدي مع ممثلي مدينة الحسيمة حيث سيتم وضع برنامج تنموي ينجزه الملك بحضور وزراءه ويتم التوقيع عليه . اما الخيار الثاني هو بعث السيد رييس الحكومة سعد الدين العثماني الى مدينة الحسيمة حيث سيجري العثماني لقاء حواريا مع ممثلي شباب الريف ليناقش معهم مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية ومن ثم يبلغها بعد ذلك لعاهل البلاد ليطلع عليها ثم التحضير لبرنامج تنموي تعده الحكومة المغربية ويوقعه عاهل البلاد محمد السادس امام حضور ممثلي شباب الريف ووزراء الحكومة .

إضافة رد
عبد المجيد العماري

بالإضافة للمطالب الإجتماعية ، أهل الريف لهم مطالب سياسية ، وليست السياسة بحرام عليهم، هل إذا بنوا لهم جامعة ومستشفى سيتركونهم مستأثرين بالسلطة والمال يفعلون بهما ما يشاؤون، والحكم الذاتي مفيد لكل جهات المملكة (لا أقصد الجهات ال12)

إضافة رد
المراكشي

الأقاليم الجنوبية يسكنها ملايين المغاربة وتشكل ثلث مساحة المغرب ومع ذلك لايوجد فيها جامعة او مستشفى واحد وسكانها يضطرون لقطع الاف الكيلومترات من اجل الاستشفاء او اكمال دراستهم في جامعات مراكش اكادير الدارالبيضاء او الرباط.. والحسيمة التي لا يتجاوز عدد سكانها الخمسين الف تريد جامعة ومستشفى للانكولوجيا
نوضو جمعوا راسكم او باركا من التبوحيط.. منطقتكم هي مصدر اغلب ماسي المغرب.. اذ تخرب اقتصاده وصحة شبابه عن طريق اغراقه بالمخدرات والسلع المهربة التي تدر عليكم ملايير الدولارات سنويا (تجارة المخدرات تدر سنويا 20 مليار دولار سنويا على سكان المنطقة حسب تقارير أمريكية صدرت هذه السنة).. كون كان فيكوم الخير كون حولتو منطقتكم ولات حسن من سويسرا
بغيتو تشوفو الفقر والاضطهاد الحقيقي؟ سيرو للجنوب الشرق او طاطا فكيك زاكورة انفكوالمزوضية.. اللي النا ما لقات فيهوم حتى الخبز تاكلو

إضافة رد
كريم المكناسي

الأخ المراكشي كون الجنوب الشرقي فقير لا يلزم الريف بعدم المطالبة بالحد الأدنى للكرامة و مطالبهم مشروعة أتنقم عليهم أن طالبوا بجامعة يا رجل أو مستشفى. الله يهديك الدولة يجب أن تتحمل المسؤولية.أما كلامك على المخدرات و التهريب فكله أحكام قيمة و هراء مع احترامي الكامل لشخصك أخي.

إضافة رد
karim

حتى تجارة المخدرات يتحكم فيها رموز تابعة لمنظومة الاستبداد في البلاد.الحسيمة لا تستفيد من ثرواتها بل تعتمد على عائدات المهاجرين بنسبة 35 في المائة،و جل المشاريع الكبرى كانت تحول لمدن أخرى.زد عليها سياسة الحكرة و الاحتقان التي تمارس عليهم من طرف أقبح رجالات السلطة بالبلاد.أما عن المستشفى،يجب أن تعرف يا سيدي بأن نسبة مرض السرطان قياسية بالمقارنة مع باقي الأقاليم،ما عليك إلا قرائة التاريخ لتعرف ما هو السبب و لتتأكد من ضلوع المخزن في هذه القضية.خلاصة القول : الكل يعرف أن تنامي الفساد في المملكة وصل حده الأقصى،المواطن يعجز عن توفير ضروريات عيش أسرته.بطالة،تشرد،دعارة،رشوة، جريمة،ووووو.في نفس الوقت،تعيش الطبقة المتحكمة حياة النعيم و البذخ.الظلم أنهك بعض المواطنين و المواطنات و لا مجيب لدعوات الإستغاثة.الشعب يغلي في كل الأقاليم،و ما أفاض الكأس بالحسيمة،هو طحن محسن فكري ـ شهيد لقمة العيش ـ في شاحنة القمامة.يا سيدي،أبناء الحسيمة لا يطالبون لا بالإنفصال و لا يتلقون إملاأت من اعداء الوطن،فقط يريدون حرية،كرامة و عدالة إجتماعية،فلِما تقفون ضدنا حتى عندما نطالب بحقوقنا.اليوم علينا و غداً عليكم،فانصروا إخوانكم اليوم،عسى ينصركم الله غداً.تحية

إضافة رد
kamal

قارن الاسعار بسن الشمال و الجنوب و عاد هضر

إضافة رد
إبراهيم اقنسوس

علينا أن نستفيد من الدروس. درس 20 فبراير كان قويا. استلزم ردا قويا. كان في مستوى اللحظة. جعل بلادنا تنخرط في دينامية جديدة ومشجعة. ولكن يبدو أننا لا نستفيد. ولا نأخذ العبرة. اصعب شيء يمكن أن يعانيه المواطن هو الإهمال. الإهمال في بلده. والإحساس ولامد طويل. بعدم الاهتمام. بأنه بشر لا يستحق الحياة الكريمة. في أبسط شروطها. المستشفى. المدرسة. الطريق. إدارة تحترمه. هذه لا تقبل التسويف. ولا التأجيل. ولا تعالج باللامبالات. لا سيما في مكان كالريف. الذي شهد تاريخه. وعلاقته بالمركز نكسات. يعرفها الجميع. ملك البلاد مد الجسور كعادته. و صالح أهل الريف مع بلادهم. وتاريخهم. وعلى المسؤولين أن يكونوا في مستوى اللحظة. وإلا لماذا هم هنا. الآن. لا شيء أقسى على المواطن من الإحساس بالاهمال. الإهمال في بلده.

إضافة رد
مصطفى

يطلب الكاتب من رموز الحراك أن يعطوا الوقت للدولة للاستجابة لمطالبهم:
ألم يكن الوقت الطويل ,الذي مرّ فارغا مهدورا, كافيا لحل ألف مشكل ومشكل؟ألم يتضح بعد أن المسؤولين الكبار ليست لهم ارادة صادقة للاستجابة للمطالب الشعبية المشروعة , والمسؤولين الصغار ليس بيدهم سوى قضاء مصالحهم الشخصية ؟أليس الحراك حراكا ضد الفساد والفاسدين والمفسدين ؟ وهو حراك نموذج , وليس خاص بالريف ,فمناطق وجهات اخرى من البلاد في حاجة اليه لان السيل بلغ الزبا
اطفاء الحرائق ليس الحل , ولكن الحل في ترك السكان يدبرون شؤونهم بأنفسهم , فاهل الريف مثل سائر سكان الجهات الاخرى من البلاد , مغاربة وحدويون يرفضون الحكرة والظلم والفساد ويطالبون بالكرامة والحرية

إضافة رد
Kamal

سقطت الطائرة في الحديقة فظهر بن كيران
سي توفيق ، النظام لا يعجزه بناء مستشفى جامعي و جامعة و جلب استثمارات . فمثل هكذا مصاريف نخصصها فقط لمنتخب الكرة
ما يضير النظام هو أن يبدو راضخا للضغط الشعبي فتنتقل العدوى إلى باقي جهات الوطن ، و خاصة الجزء المصنف استعماريا غير نافع

إضافة رد
أبو سامي

ليست الطائرة التي سقطت في الحديقة وظهر بنكيران بل الذي رسب وسقط في الامتحان هم مهندسوا الخرائط السياسية عندما عولوا على البام بتمكينه من تسير جماعات الحسيمة وجهة طنجة تطوان الحسيمة فخاب مخططهم وخسر الحصان المعول عليه ؛ بل إن نفس مهندسي الخرائط السياسية الذين عرقلوا تشكيل حكومة بنكيران الرئيس الذي يتمتع بالكاريزما والشعبية والمصداقية ووضعوا مكانه بنعرفة البيجيدي لتكوين حكومة المهانة الفاقدة للسند الشعبي والتي لا
تقوى على مواجهة انتفاضة الريف أو أي انتفاضة في أي منطقة . وهكذا خاب مخطط مهندسي الخرائط السياسية لأنه التف على إرادة الناخبين في 7 أكتوبر 2017 واختيارهم وأخرج حكومة هجينة.

إضافة رد
alhaaiche

Al Makhzen n’a pas de solution
L’argent a été distribuer pour corrompre les président africains avec des projets qui dépassent de loin les capacités d’un pays pauvre comme le Maroc
Les caisses sont vides,
Allah Ghaleb

إضافة رد
momo 13

M. Laftit se comporte comme un lion lorsqu’il s’agit de bloquer les budgets des mairies gérées par le PJD ou bien lorsqu’il s’entête à relever un élu PJD de ses fonctions, par contre il devient un petit chat face à M. Zefzoufi qui, traite publiquement le gouvernement de bande de voleurs.
Ainsi, il est plus facile pour l’intérieur de garder des innocents en prison pour un simple message sur Facebook, que d’annuler ne manifestation à AL Hoceima dont les organisateurs n’ont même
pas daigné demander une autorisation

إضافة رد
M.KACEMI

إذا كانت هناك خلفيات انفصالية وراء تأجيج حراك الريف لإدامته وتوسيعه، ويبدو أن الأمر كذلك، فلا مناص من مقاربة أمنية حازمة لا تأخذ بعين الإعتبار سوى وحدة الوطن واستقراره

إضافة رد
جميل فتان

المقاربة الأمنية -المعبر عنها بالحكرة- وتعنيف أبناء الجنوب هي التي أدت إلى بروز النزعة الانفصالية ومن تم تشكيل البوليزارو فمن يريد أن يعيد الكرة بالشمال ؟

إضافة رد
ابو الحسن

نعم ان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني سرا على نهج اخيه بنكران عندما تدخل لفك احتجاجت الاساتذة المتدربين لماذا لم تتحذت على هذا التدخل الهمجي في هذا المقال ولماذا لم ينزل سيك بنكران عند زملائه الاساتذة المتدربين لاستجابة لمطالبهم المشروع كما قلت في مقلك ويخد الطائرة الى انزكان بدل التدخل العسكري.او حلال على بنكران وحرام على العثماني.اتق الله يا ابوعشرين راك عيقتي اوكلشي عاق بك.كلامك لم يعد مقبولا.

إضافة رد
الطيب رشيد

كلام منطقي ومعقول.. رأفة بهذا الوطن الجريح المثقل بالأزمات..والمواطنون أيضاأرهقهم الصبر طويلاً.. ربما هذا الحراك المبارك يبعث أسباب التحول الإيجابي إذا لزم السلمية والهدوء،وتشبت الكل منطق الحوار والعقلانية .. رجاء لا تتركوا الإنفصاليين وأصحاب العقد الدونية الإنسلال الى هذه الأنتفاضة ليفسدوا عليكم مطالبكم المشروعة..ويحيا الوطن

إضافة رد
Kamal

سي قاسمي
ما المعطيات التي بنيت عليها استنتاجك ؟
و شكرا

إضافة رد
مصطفى

نفس الشيئ دائما أسي بوعشرين..الرقابة على التعليقات و عدم تمرير إلا ما يوافق هواك مع بعض الاستثناءات للتمويه..منذ الأمس أرسلت تعليقي و لم ينشر في الواقع أنت المستفيد الأول من التعليقات لأنك تأخذ منها الأفكار سواء نشرت أم لا كما تستفيد من زيارات موقعك..و عليه سنترك لك موقعك و لن نتعب أنفسنا في التعليق في حال الاستمرار في سياسة المنع ..وارا ما تمجد في ولي نعمتك و معبودك بنكيران و استعراض خزعبلاته بمناسبة أو دونها جرايا على عادة تلفزة إتم في عهد مصطفى العلوي

إضافة رد
lhou zaadad

أستسمح إذا تدخلت في هذا الموضوع الذي بدا لي جليا أننا بعيدين كل البعد عن لغة الحوار أصلا.الكل يعتبر كلامه ورأيه منزل حقيقة. الحسن الثاني رحمة الله عليه، شبه السياسة بالفلاحة،وعليكم يا أصحاب العقول النيرة أن تجتهدوا جيدا لإدراك معنى هذا التشبيه. عندما يأتي طلب ما من أي جهة ما في غير زمانه فكأنما زرعت زراعة في غير محلها و غير مكانها،فماذا تكون النتيجة؟حراك الريف كما سميتموه مشروع ،لكن لم يأخذ بعين الإعتبار الأجواء العامة و التحديات الكبرى التي تواجه البلاد في الآونة الأخيرة. للاستجابة لمطالب المواطنين على كثرتها على الصعيد الوطني بدون آستثناء يجب خلق المزيد من الثروات ولهذا يجب أن تتضافر الجهود قطاع خاص او عام حكومة و شعبا من أجل استغلال الفرص المتاحة لنا على قلتها في ضل آقتصاد عالمي متقلب ومتأزم. أعود لأقول أن ما تحقق في الأقاليم الشمالية في عهد محمد السادس نصره الله لا بستهان به،لكن السياسة هي الإنتقال من الأسوأ الى السيئ و ليس فيها الحسن.

إضافة رد
Kamal

الاخ ابو سامي
لم أتبين مكمن الخلاف بيننا ، فعندما تحدثت عن الطائرة في الحديقة قصدت نكتة التلميذ الذي يصر على الكتابة حول الحديقة حتى لو كان موضوع الامتحان وصف طائرة
ثم أنا أتحدث عن النظام الحاكم الحقيقي و مسؤولياته اتجاه المواطنين . أما المقارنة بين بن كيران و العثماني فهذا موضوع يناقش في إطار آخر و سياق مختلف
و شكرا أخي ابو سامي على سعة صدرك

إضافة رد
رشيد القنيطري

لابد من السير قدما في الحراك الجماهيري بالريف وتشجيعه اعلاميا لان دولتنا العميقة لا تفهم غير لغة الظغط والاحتجاج واتمنى ان تنتقل العدوى الى كل المناطق التي تشعر بالتهميش والحكرة انا سعيد لما ارى هدا الشعب ما زال ينبض بالحياة لهلا يقتل لينا نفس

إضافة رد
M.KACEMI

الأخ كمال، متى كانت المطالب الإجتماعية تتطلب ستة أشهر من الإحتجاج المنتظم؟ وهل تعتقد شخصيا أن كل محاولات الحوار التي تمت لم تكن في المستوى؟ من جهة أخرى، أتفق معك حينما توضح أنه ليست الحكومة من يحكم. لكن وفي المقابل، لا ينبغي للبعض أن ينسى أن الوطن ووحدته أدوم من الأنظمة
مع التحية

إضافة رد
مقهور الاطلس

والله ان الصبر الدي صبره اهل الاطلس ايضا ليس له مثيل وكمثال بسيط اقول بان اقليم ازيلال لايزال يعيش تحت رحمة الاستعمار الداخلي فلينظر الجميع الى ممارسات رؤساء الجماعات ومستشاريهم بالاقليم مادا يفعلون بالاموال والعباد وحدهم اما خدام الدولة فلا مجال للحديث عن افعالهم بالاقليم ,,,الظلم القهر الفقر التهميش ………..والمتكلم له العصا بطرق احترافية

إضافة رد
محمد

سكان الريف مطالبهم مشروعة ويدفعون عليها بطريقة مشروعة .اللوم كل اللوم على السياسة التى تنهجها الدولة والتي ستودي بالمغرب الي الدمار

إضافة رد
Kamal

أخي قاسمي
أبصم معك على ما جئت به بخصوص الوطن ، فهو بالضبط ما يجعلنا نغار على كل من يقاسمنا ترابه ، و نتعاطف معه و نسانده في الدفاع عن حقوقه
لكني لم أفهم ، أخي ، كيف تستدل على النزعة الانفصالية بطول مدة الاحتجاج
و شكرا

إضافة رد