شيماء مهددة بمتابعتها بتهمة “إهانة الضابطة القضائية وتضليل العدالة” – اليوم 24
شيماء رفقة شقيقتها ومؤازرين لقضيتها -  خاص
  • التحدي الجديد لهشام الملولي

    مقرب من الشرطي “هشام الملولي” يكشف محاولة انتحاره بالسجن

  • مواطنون في مستشفى

    الأطباء يطالبون بلجان مستقلة للوقوف على اختلالات المستشفيات

  • مقبرة

    سكان مكناس دون مقبرة

مجتمع

شيماء مهددة بمتابعتها بتهمة “إهانة الضابطة القضائية وتضليل العدالة”

 

بعد أن فاجأت الجميع بتراجعها عن اتهام الطلبة القاعديين الـ9 خلال الجلسة الأخيرة ليوم الاثنين ما قبل الماضي من الجولة الثانية لمحاكمتهم، تسببت نادلة مكناس في مشاداة كلامية بين دفاعها ودفاع الطلبة المعتقلين، حين أقدمت بجلسة يوم الاثنين الأخير على نفس الخطوة أمام الغرفة الجنحية الاستئنافية بمكناس، بنفيها تعرفها على المتهم الرئيس والقيادي بفصيل الطلبة القاعديين، والذي سبق لها أن اتهمته في جميع أطوار البحث والمحاكمة، بأنه العقل الذي دبر “محاكمتها” بساحة كلية العلوم، وأشرف على طقوس تعذيبها وحلق شعر رأسها وحاجبيها.

وقالت “شيماء” نادلة مكناس في ردها على سؤال للمحكمة، بخصوص تورط ابن مدينة سيدي قاسم في جريمة تعذيبها وحلق شعر رأسها وحاجبيها، (قالت) إنها كانت معصبة العينين ولم تتمكن من رؤية الشخص الذي أشرف على حلقية “محاكمتها” بكلية العلوم وأعطى أوامره لرفاقه لتعذيبها، وهو نفس الكلام الذي صرحت به في حق رفاقه الـ9، مشددة على أن جهة ما رفضت تسميتها، هي من قدمت لها لائحة تضم أسماء 22 طالبا اتهمتهم بالوقوف وراء تعذيبها، مما جعلها تتراجع عن اتهاماتها، كما قالت أمام المحكمة، خلال الجولة الثانية من محاكمتهم، بعد أن تعرفت عليهم عند الشرطة وخلال تقديمهم أمام النيابة العامة وجلسات محاكمتهم أمام المحكمة الابتدائي، مما قد يعرض نادلة مكناس بعد تراجعها عن أقوالها لمتابعتها بتهمة “إهانة الضابطة القضائية وتضليل العدالة”، يقول مصدر قضائي لـ”اليوم24”.

وعلق محامي شيماء، مولاي حفيظ الإسماعلي بهيئة مكناس في تصريح خص به “أخبار اليوم”، بقوله إن “تصريحات الضحية القاصر، في جلسة محاكمة القاعديين الـ9 ورفيقهم المتهم الرئيس في قضية حلق شعر رأسها وحاجبيها، بات يطرح أكثر من علامة استفهام حول دواعي وأسباب ما أقدمت عليه، مما يؤكد أنها تعرضت لضغوط أو شيء آخر جعلها تغير من كلامها، الذي تشبثت به منذ الحادث المروع الذي هز كلية العلوم منتصف شهر ماي 2016″، يورد محامي شيماء.

من جهتهم، هاجم محامو الطلبة القاعديين دفاع شيماء أمام المحكمة، واعتبروا مواصلتهم الترافع في قضيتها لم يعد ما يبرره، خصوصا بعد تراجعها عن أقوالها واتهامها للقاعديين المعتقلين بالتورط في تعذيبها، حيث طالب الدفاع من المحكمة القول ببراءة جميع المتهمين من المنسوب إليهم ورفع حالة الاعتقال عنهم.

وبعد عمليات شد الحبل بين دفاع الطرفين، قررت المحكمة حجز الملف للتأمل والحسم في مصير الطلبة القاعديين المتابعين في هذا الملف وعددهم 10 متهمين، بجلسة يوم الاثنين المقبل، بعد أن أدين العقل المدبر ابتدائيا بـ8 سنوات سجنا نافذا، فيما برأت نفس المحكمة طالبة متابعة في حالة سراح ووزعت 40 سنة نافذة على رفاقها الثمانية القابعين بسجن “تولال” ضواحي مكناس، من بينهم ثلاث طالبات.

 

شارك برأيك