80 عاملا يتهمون شركة صيانة “قصور السعودية” بالمغرب بطردهم – اليوم 24
قصور سعودية
  • التحدي الجديد لهشام الملولي

    مقرب من الشرطي “هشام الملولي” يكشف محاولة انتحاره بالسجن

  • مواطنون في مستشفى

    الأطباء يطالبون بلجان مستقلة للوقوف على اختلالات المستشفيات

  • مقبرة

    سكان مكناس دون مقبرة

مجتمع

80 عاملا يتهمون شركة صيانة “قصور السعودية” بالمغرب بطردهم

حالة استنفار أمني وإداري عاشه مقر ولاية الجهة بفاس، يوم أول أمس الثلاثاء، عقب نقل أزيد من 80 عاملا وعاملة لاحتجاجاتهم إلى أمام مقر والي الجهة سعيد ازنيبر، للمطالبة بتدخل السلطات لحل مشاكل العمال الغاضبين مع شركة “أوجيه” بفرعها بالمغرب التابعة لمجموعة سعد الحريري، مكلفة بصيانة قصور الملك فهد بن عبد العزيز التي توجد بالمغرب، من ضمنها “القصر السعودي” بضواحي مدينة فاس.

وردد المحتجون شعارات طالبت بتدخل الملك محمد السادس لدى السعودية ومالك الشركة سعد الحريري لتمكينهم من حقوقهم، وإنقاذ أسرهم من التشرد بعد أن طردوا من العمل بدون مبرر، كما يقول المحتجون، فيما أوقفت الشركة صرف رواتبهم الشهرية منذ شهر غشت 2016.

وكشف العمال الغاضبون في بيان أصدروه عقب وقفتهم الاحتجاجية والتي وصفوها بـ”الإنذارية” أمام مقر ولاية الجهة بفاس، (كشفوا) بأن العمال المطرودين قضوا ما بين 25 و5 سنوات من العمل بالقصر السعودي بضواحي مدينة فاس، قبل أن تفاجئهم إدارة شركة الحريري بفرعها بالمغرب، بتوقيف رواتبهم الشهرية صيف 2016 بحجة وجود ضائقة مالية،  تبعها قرار طردهم من العمل بدون رواتبهم المستحقة في مارس الأخير، مما اضطرهم  بداية أبريل الماضي إلى فتح معتصمهم أمام “القصر السعودي” للمطالبة بحقوقهم، لكن شركة الحريري استعانت بشركة للأمن الخاص وطرد العمال من معتصمهم بمساعدة من القوات العمومية، كما منعوهم منذ ذلك الحادث من ولوج القصر السعودي الذي يشتغلون به.

وأضاف العمال في بيانهم، أن عددا كبيرا منهم باتوا مهددين بالسجن بسبب تراكم ديونهم، فيما الباقي يطالهم التشرد بعد أن توقفوا منذ غشت 2016 عن أداء أقساط الشقق التي اقتنوها بديون من الأبناك، حيث شددوا على أن كل الأبواب أغلقت في وجههم ولم يبق لهم سوى تدخل الدولة المغربية لحل مشاكلهم مع إدارة القصر السعودي بفاس وشركة الحريري المكلفة بصيانته، فيما دفعهم الشعور “بالحكرة” إلى التساؤل في شعاراتهم وهم يقولون “ممن سنطلب المساندة والإنصاف، من بلدنا المغرب أم من دولة أجنبية؟”.

هذا وهدد العمال والعاملات بعد إنهاء وقفتهم الإنذارية أمام مقر ولاية الجهة وعدم استقبالهم من قبل والي الجهة سعيد ازنيبر، (هددوا) بنقل معركتهم ضد شركة الحريري إلى الرباط، رفقة أفراد عائلاتهم التي تزيد عن ثمانين عائلة، إذ باتوا مهددين بالتشرد والجوع، في غياب كما يقولون، أي تدخل من السلطات المحلية ومندوبية الشغل لإجبار الشركة على صرف رواتبهم التي توقفت منذ غشت 2016، وتبرير دوافع طردهم من العمل بعد أن قضى أغلبهم 25 سنة من العمل.

 

 

شارك برأيك

عبدالإله ابوالعز

ليست سعودي اوجيه من قام بتوقيف العمال بقصري
الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله بكل من فاس و طنجة )140 عامل وعاملة قضوا مامعدله 30 سنة من العمل
الذي أمر بتوقيف هؤلاء العمال وبدون أي قرار مكتوب واحد من ورثة الراحل فهد بن عبد العزيز وبمساندة السلطة المحلية

إضافة رد