البيجيدي يتهم أخنوش بقيادة لوبي وسط الحكومة لرفع أسعار المحروقات خارج القانون – اليوم 24
أخنوش
  • الحسين الوردي وزير الصحة - ارشيف

    هيأة حقوقية “تكذب” الوردي بشأن “مجانية” علاج مرضى “السل”

  • مركز أجيال

    “مركز أجيال”.. تفاصيل عن مختبر مغربي لمحاربة التطرف والتعصب

  • اسطورة الكرة المغربية - عبد المجيد الظلمي - رزقو  (10)

    رحيل الأسطورة.. مشاهد من آخر أيام الظلمي- ألبوم صور

سياسية

البيجيدي يتهم أخنوش بقيادة لوبي وسط الحكومة لرفع أسعار المحروقات خارج القانون

تحول سؤال طرحه فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، يوم أمس، على لحسن الداودي، الوزير المكلف بالشؤون العامة للحكامة، حول تواطؤ لوبيات شركات توزيع المحروقات لرفع الأسعار، رغم انخفاض الأسعار في الأسواق الدولية، إلى ضجة بين البرلمانيين، بعدما تحدث محمد خيي، برلماني البيجيدي، عن «وزير في الحكومة معني بهذا الموضوع»، في إشارة إلى عزيز أخنوش صاحب بشركة «أفريقيا غاز».

هذا الموقف خلف رد فعل من طرف برلماني فريق التجمع الدستوري، مصطفى بايتاس، المقرب من أخنوش، الذي انتقد «الإشارة إلى عضو في الحكومة»، مذكرا بأن القانون المنظم لعمل الحكومة يفصل بين مهمة الوزير ووظائفه الأخرى، داعيا الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها في الآثار الناجمة عن توقف مصفاة «شركة لاسمير».

الوزير الداودي انضم إلى موقف بايتاس، بل إنه عبر عن غضبه من الإشارة إلى الوزير أخنوش، مطالبا برلماني البيجيدي بسحب عبارة «عضو في الحكومة»، من كلمته، ما جعل برلمانيي الأحرار والبام يصفقون له.

وقال الداودي مخاطبا البرلماني خيي: «نحن هنا لا ننعت الأفراد»، لكن هذا الأخير لم يسحب كلمته، وسط استغراب برلمانيي البيجيدي.

وكان فريق العدالة والتنمية اتهم في سؤاله «لوبي شركات المحروقات» بالتواطؤ لرفع الأسعار، رغم انخفاضها دوليا، ما جعل لحسن الداودي يعترف بأن «بعض الشركات ضاعفت أرباحها بشكل غير طبيعي».

كما أشار إلى أن هناك «إشكاليات مطروحة، وأن هناك لجنة من الوزارة تجري تحقيقا» في هذا الأمر، لكنه نفى أن تكون هذه الشركات تتصرف كـ«لوبي»، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بـ16 شركة تشتري بالثمن نفسه من الأسواق الدولية.

واعتبر الداودي أن غياب نشاط «لاسمير» أسهم في هذا المشكل. وكانت مجلة «تيل كيل، نشرت أخيرا تحقيقا كشف أن شركات التوزيع هي المستفيد الأول من تحرير أسعار المحروقات، حيث تبين أنه منذ رفع الدولة يدها عن تحديد الأسعار، في دجنبر2015، لا تكف شركات، مثل “إفريقيا غاز” و“طوطال” و“بيتروم”، وغيرها، عن “الاغتناء” ومضاعفة الأرباح، مثلا شركة “طوطال” التي تضاعفت أرباحها من 289 مليونا سنة 2015 إلى 879 مليون درهم سنة 2016. الشيء نفسه بالنسبة إلى شركة VIVO ENERGU، صاحبة “شالSHELL”، التي انتقلت أرباحها من 22 مليون دولار إلى 58 مليون دولار سنة 2016، فيما رفضت شركة “أفريقيا غاز”، التي يملكها عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات، الإفصاح عن أرباحها للسنة الماضية.

هذا، وكان الداودي قد صرح قبل أسابيع في البرلمان، بمناسبة مناقشة قانون المالية، بأن لا أحد، بما في ذلك الحكومة، يعرف بدقة ملف استيراد وتخزين وتسويق الغاز بالمغرب، رغم أن هذا القطاع مدعوم وتصرف الدولة له 13 مليار درهم سنويا، ما يطرح علامات استفهام قوية حول مآل الدعم وحول تركيبة الأسعار.

شارك برأيك

سليم كوان

هادشي كلو وماكاين والو…واش خنوش شرا المغرب؟؟؟!!!

إضافة رد