وزارة الصحة تقدم روايتها تجاه وفاة امرأة حامل بتنغير – اليوم 24
المستشفى الإقليمي بتنغير
  • حصاد

    حصاد يربط نشر أسماء المتغيبين بـ«تغيير المنكر»

  • جطو

    المغرب يستعين بـ50 خبيرا أوروبيا لدعم عمل قضاة مجلس جطو

  • الأعرج

    قريبا..جوائز مالية للمبدعين تصل إلى 30 ألف درهم

مجتمع

وزارة الصحة تقدم روايتها تجاه وفاة امرأة حامل بتنغير

قالت وزارة الصحة، إن السيدة الحامل بتوأمين التي توفيت بعد الوضع بتنغير، “حظيت بالعناية اللازمة منذ أن ولجت المستشفى، سواء بتنغير أو بالرشيدية، واستفادت من الخدمات الصحية والعلاجية الضرورية في مثل هذه الحالات”.

وقدمت الوزارة في بلاغ لها مساء يوم أمس الجمعة، توضيحات حول ظروف الوفاة، مشيرة الى أن المركز الاستشفائي الإقليمي بتنغير استقبل يوم الاثنين 12 يونيو الجاري في الساعة السادسة مساء، سيدة حامل كانت تعاني من ارتفاع الضغط الدموي مع حدوث أزمات التشنج المرتبطة بهذا المرض بمنزلها، وفور وصولها إلى المستشفى تم التكفل بحالتها وتزويدها بالدم اللازم، وأنجبت توأمين تحت الرعاية الطبية حالتهما الصحية جيدة.

إلا أن “تدهور الحالة الصحية لهذه السيدة مع ظهور نيف حاد”، يوضح البلاغ، “استلزم نقلها إلى المركز الاستشفائي الجهوي مولاي علي الشريف بالراشيدية، في مساء نفس اليوم على متن سيارة الإسعاف التابعة للمستشفى، حيث أجريت لها الفحوصات الضرورية، وقدمت لها العلاجات اللازمة، ووجهت بعدها إلى قسم الإنعاش، وأجريت لها تحاليل مخبرية إضافية وفحوصات بالصدى وفحص بالسكانير والتي أثبتت جميعها إصابتها بالتشحم الكبدي”.

وأضاف البلاغ أنه رغم العلاجات والعناية اللازمة التي قدمت لهذه السيدة بقسم الإنعاش، إلا أن مضاعفات المرض الكبدي أدت الى وفاتها مساء يوم الأربعاء 14 يونيو.

وبهذه المناسبة الأليمة تقدمت وزارة الصحة بأحر التعازي إلى أسرة المرحومة.

وحسب رواية مصادر محلية لـ”اليوم 24″ من تنغير، أن السيدة تقطن بدوار أيت المسكين، توجهت رفقة زوجها مساء الاثنين الماضي إلى مستشفى تنغير، بعد ظهور علامات المخاض عليها، وفي نفس الليلة ولدت توأمين، لتحتفل الأسرة الصغيرة بالوافدين الجديدين.

إلا أن الفرحة لم تكتمل، بعدما تلقى الزوج اتصالاً هاتفياً من إدارة المستشفى، تخبره أن زوجته مصابة بنزيف حاد، ما يستوجب عليه نقلها  نحو مستشفى مولاي علي الشريف باقليم الرشيدية.

وبالفعل نقل الزوج زوجته، وبقي النزيف مستمراً دون انقطاع لمدة جاوزت 48 ساعة ، وعجز الطاقم الطبي عن توقيفه بالرغم من المجهودات المبدولة في هذا الشأن، لتلفظ رشيدة أنفاسها أخيراً، تاركة وراءها سبعة أبناء اثنين منهما حديثي الولادة.

شارك برأيك