خيي يدعو ابن كيران إلى استعادة مكانته في المقدمة والنزول إلى الميدان – اليوم 24
بنكيران رفقة حرسه الخاص - أرشيف
  • image

    مسؤول يدعو رؤساء إقليم الحسيمة لتقديم استقالة جماعية بعد أحداث العيد

  • الملك محمد السادس

    مسؤولون كبار في قلب العاصفة بعد غضبة الملك بسبب الريف

  • صدامات بين الشرطة والمحتجين في الحسيمة - أرشيف

    نقابة التعليم العالي تدخل على خط معتقلي الريف

سياسية

خيي يدعو ابن كيران إلى استعادة مكانته في المقدمة والنزول إلى الميدان

وجه محمد خيي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية رسالة مفتوحة إلى عبد الإله ابن كيران، الأمين العام للحزب، ورئيس الحكومة المعفى دعاه فيها إلى استعادة مكانته في مقدمة الحزب، والنزول إلى الميدان، كما وعد أنصاره.

واعتبر خيي في رسالته، التي نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” أن ” ابن كيران لا يملك خيارا أمام سؤال مواصلة العمل السياسي من عدمه، ولا يمكن له أن يختار بأريحية بين الاستمرار أو الاعتزال، لأنه لا أحد يتصور ان أدواره يمكن الحد منها فجأة مع إعفائه، أو عزله من رئاسة الحكومة، ما من أحد يمكن أن يحيله على التقاعد الإجباري، وهو لايزال بعد في أوج عطائه”.

وخاطب البرلماني ذاته أنصار المصباح “لنكن أكثر وضوحا، يتحمل عبدالإله ابن كيران في هذه الظروف، التي تعيشها بلادنا مسؤولية تاريخية كبيرة جدا، ليس كأمين عام للحزب الأول فقط، بل كزعيم وطني يحظى باحترام فئات واسعة من الشعب المغربي، ويتمتع بمصداقية دفعت -أو ساهمت على الاقل بشكل كبير في دفع – مئات الآلاف من الناخبين المغاربة إلى الذهاب إلى صناديق الاقتراع في موعدين انتخابيين حاسمين، والتصويت لصالح استمرار تجربة الإصلاح ،التي قادها من موقعه في رئاسة الحكومة”.

وتابع خيي “من دون شك، يتحمل عبدالإله ابن كيران، سواء أراد ذلك أم لم يرد، مسؤلية الدفاع عن مكتسبات المشروع الإصلاحي، الذي ناضل من أجله إلى جانب إخوانه، وأخواته مدة أربعة عقود من العمل المتواصل، وتقديم التضحيات”.

وزاد المصدر نفسه “آن الأوان أن يخرج عبدالإله ابن كيران، ويغادر مرحلة التأمل أو الانسحاب المؤقت، الذي فرضته ظروف تشكيل حكومة سعدالدين العثماني، وأن يستأنف عمله كأمين عام للحزب يتحمل مسؤولية السهر على تفعيل أجهزة الحزب التقريرية والتنفيذية، وأن يعقد اجتماعات الأمانة العامة بانتظام لتمارس أدوارها كقيادة للحزب تتحمل المسؤولية في وقف نزيف الثقة في إمكانية استعادة ألق الحزب، وصورته في المجتمع وأن تقدم هذه القيادة إجابات واضحة تهم موقع الحزب، وموقفه من تطورات عديدة مقلقة تشهدها بلادنا”.

خيي وجه خطابه إلى ابن كيران، وقال: “السي عبدالإله، لا أعتقد أني أوجه إليك نداء تحركه العاطفة المشبوبة تجاهك، ولا رجاء من محب محبط لا يرى بديلا عنك، ولا حتى مناشدة من عضو في حزبك، ولا تعلقا دراميا بشخصك، ولا تضخيما مرضيا لموقعك في هذا البناء السياسي، والتحولات، التي يعرفها، بقدر ما اعتقد أنه تَمَثُّلٌ للواجب، واستحضار لمعنى المسؤولية التاريخية”.

وأضاف خيي “السي عبدالإله، لقد احترمنا حزنك كإنسان، وقائد سياسي عندما بدا عليك التأثر لما آلت إليه تطورات ما بعد 7 أكتوبر، وهو حزن على ما أظهره البعض من استعداد للتفريط في مكاسب نضال مرحلة مريرة من البناء، والكدح، والسعي نحو إنجاح تجربة الإصلاح في إطار الاستقرار، ولا يمكن أن يكون حزنا على كرسي أو منصب رئيس الحكومة لأنك وضعت هذا المنصب، وغامرت به في مقابل الحفاظ على معنى الإرادة الشعبية، وكرامة الناخبين المغاربة”.

وختم خيي رسالته بـ”السي عبدالإله لقد احترمنا ذلك الانسحاب المؤقت، لكننا لسنا يقينا مستعدين لأن نرى هذا الوضع المؤقت وقد أصبح وضعا دائما، وسنحترم أكثر من دون شك عزمك على أن تستعيد مكانك في المقدمة، وأن تشمر من جديد عن سواعد العمل، وأن تنزل للميدان، كما وعدتنا ذات يوم”.

يذكر أن ابن كيران كان قد عقد أول اجتماع لأمانة المصباح في 12 من يونيو الجاري بعد توقف طويل استمر طوال عطلته في المملكة العربية السعودية، وكذا بعد أزيد من 20 يوما بعد عودته، إلا أن الاجتماع أجل تقييم مرحلة مشاورات تشكيل الحكومة إلى ما بعد رمضان.

ويطالب عدد من أعضاء حزب العدالة والتنمية بعقد دورة استثنائية لبرلمان الحزب، وتقييم مرحلة سعد الدين العثماني، فيما يطالب آخرون بضرورة التمديد لابن كيران ولاية ثالثة من أجل الحفاظ على قوة الحزب، وخلق تمايز بينه ورئاسة الحكومة، التي يقودها العثماني.

شارك برأيك