كشف الناشط الحقوقي، والمؤرخ المغربي، المعطي منجب، حالة « الهيستيريا » التي تعامل بها الأمن مع المتظاهرين السلميين المتضامنين مع معتقلي حراك الريف، مساء اليوم السبت، أمام البرلمان.
منجب، الذي كان ضمن « المعطوبين » في الوقفة، جراء التدخل الأمني العنيف، قال : »اليوم مع الساعة السابعة بالرباط، كانت الوقفة التضامنية مع سيليا ومعتقلي الريف، مجزرة حقيقية.. ».
وأضاف في معرض تدوينة على « فايسبوك »، قائلا : ».. أنا نفسي نزل علي مخزني في العشرين من عمره، بضربة على كليتي اليمنى.. وقال لي :اسمح لي يا أستاذ، لما رآني قد تألمت كثيرا.. ».
وسجل في تدوينته، أن المحامي والأستاذ الجامعي والمستشار السابق، لمنظمة « هيومن رايتس ووتش »، عبد العزيز النويضي، تعرض لصفعة على وجهه، من قبل مسؤول أمني، حينما حاول النويضي تذكير رجل الأمن بـ »خرقه للقانون ».
وأوضح: « لما توجه ذ. النويضي، إلى الشاف ونبهه إلى أنه لم يحترم القانون، حيث لم يقم بالنداءات الثلاثة، لطمه على وجهه وكسر نظارتيه مما أصابه بجرح تحت عينه اليمنى ».
وكشف منجب، أن عبد العزيز النويضي، سيستهل إجراءات قانونية لمقاضاة المسؤولين الأمنيين المعتدين على المتظاهرين السلميين.
وقال النويضي، في اتصال مع « اليوم 24 » إن « المخزني تعمد لطمه على وجهه، حيث كسر نظاراته ».
وأظهرت فيديوهات متداولة على مواقع التواصل حجم العنف الذي واجهت به قوات الأمن المتظاهرين، بحيث كان تضرب الفتيات في مناطق حساسة من الجسم، وتواجه الشباب بالركل والرفس.