تقرير جديد يرسم صورة سوداء عن واقع التعليم والخدمات في المغرب – اليوم 24
19893563_1527362827321671_761957610_o
  • !تحية العلم في مصر.. التوقيف للمتهاونين والسجن لمن علق عَلَم باهت

  • فضيحة.. برلمانيو “درعة تافيلالت” يخلفون الموعد بـ”غياب جماعي”

  • الحبيب بلكوش

    المكتب السياسي لـ”البام” يرد على استقالات سوس بالإشادة بالعماري

سياسية

تقرير جديد يرسم صورة سوداء عن واقع التعليم والخدمات في المغرب

صور: سهيل المغني

قدم ماريو بيزيني، مدير التنمية في مركز التنمية التابع لمنظمة التعاون الإقتصادية، نتائج التقرير المتعدد الأبعاد للنموذج التنموي للمغرب، الذي أنجزه المركز، مستعرضا تطوره، وكذا التحديات التي يواجهها.

وبعد استعراضه لتطور هذا النموذج، ونقاط القوة والضعف، سجل المتحدث عددا من الملاحظات علي هذا النموذج، مؤكدا أن الإقتصاد الوطني رغم توجهه نحو التنوع في عدد من القطاعات، إلا أنها لا تضمن تنافسية معقولة.

20048744_1527361340655153_920882714_o (1)

كما سجل التقرير ملاحظاته بخصوص صعوبة الوصول إلى الخدمات العمومية، وكذا النظام التعليمي الذي وصفه بأنه ذو فعالية ضعيفة.

من جهته، اعترف سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة أن جزءا مهما من الساكنة يظل غير معني وغير مستهدف أو مستفيد من مجهود الدولة في التنمية، مؤكدا أن “الإقتصاد الوطني، وبالرغم من التراكمات الإيجابية التي حققها، فإنه لا يزال يواجه تحديات عدة، أبرزها تحقيقه معدلات نمو دون المستويات المرجوة والضرورية لامتصاص البطالة مستوى عيش السكان”.

19885923_1527361283988492_545504973_o

العثماني أكد ضرورة الإستفادة من التراكمات التي حققها المغرب في المجال الإقتصادي في فتح ورش تجديد النموذج التنموي الوطني، مشددا على ضرورة تنمية الرأسمال البشري من خلال الإنجاز الفعلي لمنظومة التربية والتكوين بشكل يجعل من العنصر البشري الرهان الأساسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب.

أما نزار البركة، رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي، فشدد خلال اللقاء ذاته على أهمية الإنكباب على المقاولات الصغرى والمتوسطة كرافعة أساسية في الإقتصاد الوطني، داعيا إلى التركيز على جعلها اكثر انتاجية.

20048654_1527365690654718_271772826_o

تجدر الإشارة إلى أن اللقاء المذكور شهد حضرور عدد من الوزراء ورؤساء المؤسسات العمومية، بالإضافة إلى والي بنك المغرب ورئيس مجلس المنافسة، والذين قدم بضعهم ملاحضاتهم على التقرير المذكور.

شارك برأيك