سابقة في المغرب.. فتح أبواب مهنة “العدول” في وجه النساء – اليوم 24
  • بنكيران والهمة

    المعاش الملكي يحيل بنكيران على التقاعد السياسي المبكر..نهاية “الخدمة” ومع السلامة!

  • وقفة الذكرى الخامسة لحركة 20 فبراير

    «منتدى الرباط».. ضعف ثقة المغاربة في المؤسسات قد يهدد السلم الاجتماعي

  • نقود مغربية

    معاش بنكيران يسلط الضوء على المعاشات الاستثنائية للشخصيات العمومية

مجتمع

سابقة في المغرب.. فتح أبواب مهنة “العدول” في وجه النساء

تستعد وزارة العدل لتنظيم مباراة مهنة العدول، في أكتوبر المقبل، خصصت لها 700 منصب، يتوقع أن تشارك فيها النساء، وذلك لأول مرة في تاريخ هذه المهنة، التي توصف بأنها «ذكورية» بامتياز.

وتنظم المباراة الجديدة في إطار القانون الجديد لمهنة العدول رقم 16-03، المتعلق بخطة العدالة، والصادر في فبراير عام 2006، خصوصا المادة الرابعة منه، التي أسقطت شرط الذكورة في ممارسة مهنة العدالة، وهو الشرط، الذي كان ينص عليه القانون المنظم للمهنة الصادر عام 1982.

وكانت وزارة العدل قد نظمت مباراة مماثلة عام 2010، إلا أن النساء لم يشاركن فيها.

ويعود السبب إلى تراث فقهي ظل معمولا به، طوال التاريخ الإسلامي، يرفض أن توثق النساء العقود كيفما كان نوعها، بعلة أن شهادة المرأة ناقصة، استنادا إلى فهم معين للآية القرآنية الكريمة في قوله تعالى: «وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِيدَيْنِ من رِّجَالِكُمْ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى».

وقال رشيد ساسيوي، رئيس الهيأة الوطنية لعدول المغرب، إن «النساء لم يسبق لهن أن مارسن مهنة العدالة»، مؤكدا أنه «عبر التاريخ الإسلامي لم تكن النساء يوثقن العقود»، وأضاف أن القانون القديم، الذي كان معمولا به في المملكة «ساير هذا الاجتهاد الفقهي».

شارك برأيك