الملك محمد السادس يجر داعشيين مغربيين إلى القضاء هذا الأسبوع – اليوم 24
محمد السادس
  • غاريدو

    غاريدو: غياب الألقاب عن الرجاء أشبه بغيابها عن الريال والبارصا

  • 1476903880_585198_1476914950_sumario_normal

    قاصرون مغاربة من بين “المستعبدين جنسيا” بمدريد

  • داعش

    تقارير استخباراتية تحذر من عشرات الجهاديين المغاربة العائدين من سوريا

مجتمع

الملك محمد السادس يجر داعشيين مغربيين إلى القضاء هذا الأسبوع

 

الملك محمد السادس يجر جهاديين مغربيين إلى المحاكمة هذا الأسبوع في المحكمة الوطنية الإسبانية بمدريد، هذا ما كشفته معلومات أوردتها صحيفة “لاراثون” الإسبانية، يوم أمس الاثنين، في إطار متابعتها لجلسات محاكمة الجهاديين المغاربة.

المصدر ذاته، أوضح أن الأمر يتعلق بالجهاديين المغربيين مروان بناصر (33 ربيع)، وسكينة أبودرار (20 عاما)، واللذان كانا يقيمان في برشلونة وفي جزر الكناري على التوالي، قبل اعتقالهما سنة 2015.

في هذا الصدد، طلبت النيابة العامة الإسبانية بالحكم على كل واحد منهما بـ7 سنوات سجنا نافذ بتهم تهديد إلى الملك محمد السادس باسم زعيم التنظيم الإرهابي داعش، أبو بكر البغدادي، وكذلك تهديد كلا من الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، والرئيس الفرنسي، فرانسوا هولند، حسب “لاراثوان” و”إلموندو”.

كما يتابع المغربيان بتهم احتقار ضحايا الإرهاب، بالإضافة إلى الاستقطاب والتجنيد والدعاية لـ”داعش” عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك ربط شبكة من العلاقات مع جهاديين آخرين للقيام باعتداءات إرهابية، اعتمادا على الخلايا النائمة والذئاب المنفردة.

وتشير التسريبات القضائية إلى أن المغربيين كانا على علاقة مع مصطفى عبد الناصر، من أصول مغربية، والذي توفي في هجوم انتحاري بسوريا، كما أن أفراد هذه الخلية ربطوا الاتصال بالجهادية المغربية سميرة يرو، التي كانت على وشك السفر إلى سوريا رفقة ثلاثة من أطفالها قبل أن يتم اعتقالها السنة الماضية.

وتأتي محاكمة هذه المجموعة المغربية، بعد تأكيد تقارير إعلامية إسبانية سعي قضاء هذا البلد إسراع المحاكمة كإجراء لردع الاختراق الداعشي للمغاربة بدرجة الأولى والجاليات العربية، بشكل أقل في إسبانيا.

التسريبات ذاتها، كشفت أن أسباب ارتماء المغاربة في أحضان أبو بكر البغدادي تختلف من جهادي إلى آخر، مبينة أن الجهادي مروان بناصر بايع البغدادي بسبب التهميش بحيث وجد بانضمامه إلى داعش أنه “يلعب دور في هذا العالم”، وهو المتابع الرئيس بتوجيه تهديدات مباشرة للملك محمد السادس؛ في المقابل، كانت الجهادية سكينة أبودرار تدرس بشكل عادي في الجامعة قبل ان تظهر عليها فجأة أعراض التطرف.

 

شارك برأيك