نشطاء الريف يردون على منع الداخلية لمسيرة 20 يوليوز – اليوم 24
وقفة بحي سيدي عابد بالحسيمة - أرشيف
  • إحدى السيارات المشاركة في الموكب

    هكذا قاد نشطاء موكب “عرس مزيف” للإلتحاق بمسيرة الحسيمة!

  • حميد المهداوي

    النيابة العامة تتهم الصحافي المهداوي بـ”تحريض” سكان الحسيمة

  • عناصر الأمن في الحسيمة

    بالموازاة مع تدخل الأمن..حملة اعتقالات وسط النشطاء المحتجين بالحسيمة

مجتمع

نشطاء الريف يردون على منع الداخلية لمسيرة 20 يوليوز

بعدما تداول الكثير من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الدول ستعمل على السماح للنشطاء بالاحتجاج بمدينة الحسيمة يوم الخميس القادم 20 يوليوز، قطعت عصر اليوم عمالة الحسيمة الشك باليقين، وأكدت أنها لن تسمح بهذه المسيرة.

ردود الأفعال من جانب النشطاء أكدت على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، رفضها لهذا المنع، بل عدم مبالاة العديد منهم، على إعتبار أن المنع وفقهم هو “شيء ثابت في تعامل السلطات مع الاحتجاجات في المغرب ومع المنطقة بالخصوص”. وردد النشطاء أنهم سوف ينزلون يوم 20 يوليوز إلى الشارع للاحتجاج.

في هذا السياق، قال محمد العتابي، الناشط في الحراك الشعبي الذي تعرفه بلدة تماسينت، التي تبعد بحوالي 30 كلم عن مدينة الحسيمة، أن النشطاء سواء في البلدة أو خارجها قاموا ويقومون بتعبئة كبيرة لإنجاز المسيرة المرتقبة “نعتبرها “محطة نضالية مهمة في مسار الاحتجاجات، ونحن نتوقع ان تكون مسيرة ناجحة وتاريخية” يضيف العتابي في إتصال مع اليوم24.

وأضاف المتحدث نفسه، أن “المخزن” قطع أشواطا في المقاربة الأمنية، بل وأعمل هذه المقاربة حتى في مناسبات دينية كما حدث في عيد الفطر الأخير، وبالتالي فالنشطاء لا يستبعدون أن يكون التدخل كما حدث في السابق أو أكثر في المسيرة المرتقبة.

وأكد العتابي الذي اعتبر هذه المسيرة بمثابة محطة مفصلية في الحراك وفي قضية المعتقلين، ستكون أيضا بداية للمعركة لتحقيق مطالب المحتجين، أن المخزن يتوخى من المنع الذي قرره أن يبعث رسائل مشفرة إلى الأحزاب التي أعلنت دعمها للمسيرة ودعت للمشاركة فيها وبالخصوص الأحزاب التقدمية، حتى تحجم عن القدوم الى الحسيمة للمشاركة في هذه المسيرة.

من جانبه، قال مكي الحنودي، رئيس جماعة لوطا، وأحد الداعمين للحراك الشعبي بالحسيمة، أنه كان يعتقد بأن الدولة ستسمح هذه المرة بتنظيم المسيرة الاحتجاجية السلمية ليوم 20 يوليوز الجاري “في إطار إبداء حسن النية والإعداد لحل شامل يضمن إطلاق سراح جميع معتقلي الحراك الشعبي بالريف ومباشرة مقاربة سياسية واجتماعية واقتصادية تضع حدا لمظاهر الإحتقان وتجيب عن مطالب الساكنة والانخراط الحقيقي في تنمية وإقلاع إقتصادي بالمنطقة” يقول الحنودي في تصريح لـ”اليوم24″.

وأضاف نفس المتحدث، أنه “مع الاسف تأكد أن السلطات العمومية ماضية في مقاربتها الأمنية كمظهر من مظاهر الردة الحقوقية الممنهجة بالبلاد”، وهذا يفتح المستقبل “على جميع الاحتمالات خصوصا وأن صورة البلاد الحقوقية بدأت تتهاوى بالمحافل الدولية” حسب الحنودي.

 

شارك برأيك

مغربي و نص

هذا التمرد و من يحرض عليه و يطبل له لا يبشر بخير و الفتنة أشد من القتل و كل من استقوى بقوم آخرين سيلقى وبال أمره

إضافة رد
الطاوسي

سؤال نوجهه لرئيس الحكومة هل قررت منع مسيرة ٢٠ يولوزز ولماذا؟ وسؤال اخر للحزب الحاكم ما رأيكم في المنع؟ وهل تسمحون لمناضلين بالمشاركة أم لا؟ كونوا واضحين اعطونا جوابا صريحا لكي يعرف التاريخ أين يموقعكم؟؟؟؟

إضافة رد