استثناء الزفزافي ورفاقه من العفو.. هل يؤجج حراك الريف؟ – فيديو – اليوم 24
استثناء الزفزافي من العفو.. هل يؤجج حراك الريف؟
  • المسكوت عنه في “تعويم” الدرهم

  • بركة والموقف من الحكومة

    بعد دحر شباط.. هل تُعد الدولة لدمج “الاستقلال” في حكومة العثماني؟

  • ولد الرشيد.. "جوكير" التحكم في ميزان "الاستقلال"

    ولد الرشيد.. “جوكير” التحكم في ميزان “الاستقلال”

مجتمع

استثناء الزفزافي ورفاقه من العفو.. هل يؤجج حراك الريف؟ – فيديو

أصدر الملك محمد السادس عفوا ملكيا بمناسبة الذكرى الـ18 لعيد العرش على 1178 شخصا، شمل منهم حسب معطيات “اليوم24″، 14 من معتقلي حراك الريف، خمسة من بلدة “الدريوش”، و8 من إقليم الحسيمة، والناشطة الوحيدة ضمن المعتقلين، سليمة الزياني (سيليا)، بسجن “عكاشة”، بالدارالبيضاء.

بلاغ العفو، الذي نقلته التلفزة العمومية، عن وزارة العدل، لم يكشف اللائحة الكاملة لأسماء معتقلي الحراك المعفى عنهم، حول ما إن كان ضمن المستفيدين من العفو، قادة الحراك.

وعكس انتظارات العائلات، تبين في اليوم الموالي للعفو، استثناء قادة الحراك، في مقدمتهم ناصر الزفزافي، من الاستفادة من العفو الملكي الصادر.

الاستثناء ولّد خيبة أمل لدى آهالي المعتقلين، والد الزفزافي، قال في أول تصريح صحافي مقتضب، بعد إعلان العفو، إن “كل شيء ضبابي ولا نعرف مصير ابننا ناصر..”.

وهو ما جعل قادة الحراك المعتقلين في سجن “عكاشة”، بالدارالبيضاء، يلحون بإمكانية العودة إلى الإضراب المفتوح عن الطعام، بعد أن أوقفوه بوازع “إبداء حسن النية”، خلال مناسبة خطاب الملك في عيد العرش.

نشطاء الحراك، أعربوا على صفحات “سوشل ميديا”، غضبهم إزاء استثناء قادة الحراك من الاستفادة من العفو الملكي، وطالبوا بالحرية للجميع، عبر تعميم “هاشتاغ” #الحرية_لجميع_معتقلي_الريف.

 

 

واستثنت لائحة العفو الملكي بمناسبة عيد العرش مجموعة من الأسماء البارزة في حراك الريف، المعتقلين في السجن المحلي عين السبع (عكاشة)، على رأسهم ناصر الزفزافي، ومحمد جلول، وربيع الأبلق، الذي لا يزال يخوض معركة الأمعاء الخاوية لـ”اليوم 35″ على التوالي.

وتعليقا على استثناء قادة الحراك، من الاستفادة من العفو، قال عبد الرحيم العلام، الباحث في العلوم السياسية، في حديث مع “اليوم24″، إن العفو الملكي “لم ينتبه إلى معاناة عائلات المعتقلين، الذين يتكبدون عناء رحلة أسبوعية من الحسيمة إلى الدارالبيضاء”، معتبرا أن هذا العفو “جاء استثنائيا لكي لا يقال إن الملك عفى عن معتقلي الحق العام فقط”.

واعتبر المحلل أن الطريقة، التي تم الترويج لها في خبر العفو على معتقلي الريف، ينطبق عليها مثل “تمخض الجبل فولد فأرا”، “لأن الجميع تحدث عن عفو ملكي، بينما لم يتم الإعفاء سوى على معتقلة واحدة من بين العشرات من المعتقلين”، بحسب العلام.

وحول ما إن كان النشطاء سيعودون إلى الاحتجاج في الشارع بعد استثناء قادة الحراك من العفو الملكي، علم “اليوم24″، من مصادر في “تنسيقية الحراك الشعبي في الحسيمة”، أن النشطاء سيتدارسون الخطوات المقبلة، للنزول إلى الشارع من جديد، يوم الخميس المقبل، بعد لقاء العائلات أبنائها المعتقلين، الأربعاء المقبل.

وبذلك يظل التساؤل حول ما إذا كان هذا “الاستثناء” في العفو على قادة معتقلي حراك الريف، بمثابة “تأجيج” للاحتجاجات في الشارع؟

شارك برأيك

ياسين الحسني

ان المغرب يعتبر دولة للحق والقانون وان هناك دستور ينص على فصل السلط بما في دلك اسقلال السلطة القضاءية فانه لا يجب التدخل في عمل السلطة القضاءية وان ناصر الزفزافي ارتكب جراءم نص عليها القانون الجناءي المغربي و لهدا يجب على العدالة ان تاخذ مجراها فالقانون يطبق على الجميع و فوق التراب المغربي كله

إضافة رد
حمزه

يجب ان يحاسب على كل شيء

إضافة رد