مجندة إسرائيلية في مهرجان “طنجاز” يثير حفيظة حقوقيين – اليوم 24
تجسس اسرائيل
  • ميناء طنجة المتوسط

    الميناء المتوسطي.. السلطات تنهي أزمة شاحنات النقل الدولي

  • دوار تلاعطية، شفشاون

    تفاصيل “حرب أهلية” بإقليم شفشاون خلفت قتيلا و3 جرحى

  • شكاية

    بنعبد القادر: بإمكان المواطن تقديم الشكايات بالإدارة صوتا وصورة

مجتمع

مجندة إسرائيلية في مهرجان “طنجاز” يثير حفيظة حقوقيين

أثار خبر  قدوم مجندة عسكرية ضمن جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى المغرب للمشاركة في فعاليات مهرجان “طنجاز”، الذي ينطلق مساء يوم الخميس ويستمر إلى غاية يوم الأحد المقبل، استنفار عدد من الهيئات الحقوقية والمدنية والحزبية، والتي أعلنت عزمها خوض أشكال احتجاجية أمام مكان التظاهرة الفنية، تنديدا بالخطوة التي وصفوها ب “التطبيعية”.

الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، والتي تضم لفيفا جمعويا من مختلف الأطياف والتوجهات السياسية، قرر مكتبها المسير لفرعها بمدينة طنجة، تنظيم وقفة احتجاجية مساء بعد غد الخميس أمام قصر “مولاي عبد الحفيظ”، الذي سيحتضن في نفس الوقت حفل افتتاح مهرجان “طنجاز”.

وأدان بيان صادر عن الجمعية المغربية ما أقدمت عليه مؤسسة “لورين”، الجهة المنظمة للمهرجان في دورته الثامنة عشرة، بدعوتها جندية سابقة في سلاح الجو الإسرائيلي، وتقديمها على أنها شخصية حاملة لرسالة الفن والسلام، في حين أنها تعترف في حواراتها التلفزية بماضيها مع الجيس الإسرائيلي، حيث خاضت حروبا متعددة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وهو ما يعتبر حسب نفس المصدر “خطوة تطبيعية مفضوحة”.

وطالبت الجمعية المذكورة في بيان لها توصل “اليوم 24” بنسخة منه، منظمي التظاهرة الفنية بالتراجع عن “الخطوة المشبوهة”، حسب وصفهم، كما طالبت الجهات الرسمية بسحب دعمها للمهرجان الغنائي المذكور، لكونه “يؤسس لمشاعرسلبية بعيدة عن جوهر الفن ورسائله النبيلة”، في حين دعت برلمانيي المدينة بالتدخل الصارم في القضية، والمساهمة من موقعهم في تحريك مشروع “قانون تجريم التطبيع” المجمد بالبرلمان.

وفي هذا الصدد، أكد المحامي عبد الله الزايدي، عضو المكتب المسير للجمعية المغربية لمساندة كفاح الشعب الفلسطيني، أن مسؤولي الجمعية التي تضم مختلف الهيئات المدنية والسياسية، تفاجئوا بإدراج اسم الجندية السابقة في سلاح الجو الإسرائيلي في وصلتين غنائيتين، يومي الخميس والجمعة المقبلين، ضمن فقرات مهرجان “طنجاز”، وذلك بالرغم من الضجة التي أثارتها خبر دعوة حضورها في المهرجان.

وآضاف المتحدث نفسه في تصريح للموقع، أنه بعد التحري من مواقف المشاركة الإسرائلية في المهرجان الغنائي ل “جاز”، تبين من خلال تصريحاتها التلفزيونية، أنها متمسكة بماضيها  ولا تخجل مما ارتكبه جيشها من جرائم قتل وتهجير في حق الشعب الفلسطيني، مؤكدا على أن مناهضي التطبيع سطروا برنامجا احتجاجيا بجانب الأروقة الأربعة التي ستحتضن فعاليات المهرجان.

يذكر أن برنامج الدورة المرتقبة لمهرجان “طنجاز”، والذي سيقام بأربع منصات في أماكن مختلفة بعاصمة البوغاز، حافل بفرق مختلفة من إسبانيا وفرنسا وبريطانيا إضافة للمغرب، حيث ينتظر أن تتضمّن كل ليلة أكثر من ثماني حفلات تعقد بالتزامن في عدّة أماكن بين مسارح وصالات العرض في مدينة طنجة.

شارك برأيك