ابن كيران يبعث برسائل إلى المؤسسة الملكية في ندوة حول عبد الله إبراهيم-فيديو – اليوم 24
بنكيران_أرشيف
  • هذه سيناريوهات “البام” للخروج من مأزق استقالة العماري

  • الياس العماري

    عاجل.. برلمان “البام” يقرر عقد دورة استثنائية للحسم في استقالة العماري

  • العماري ووهبي

    وهبي يقصف العماري: استقالتك نهائية وإذا تراجعت عنها سأقدم استقالتي

سياسية

ابن كيران يبعث برسائل إلى المؤسسة الملكية في ندوة حول عبد الله إبراهيم-فيديو

اختار عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بعث رسائل إلى المؤسسة الملكية، والطبقة السياسية في المغرب، خلال كلمة له ألقاها، أمس السبت، في ندوة عليمة في مراكش، حول عبد الله إبراهيم، الذي ترأس الحكومة المغربية في الفترة ما بين 1958 و1960.

ابن كيران، قال إن عبد الله إبراهيم، الذي كان إسلاميا ضالعا في الفقه الإسلامي، وعاش لله والوطن، وعلى الرغم مما قدمه لبلده خلال فترة ترؤسه القصيرة للحكومة، فإن تجربته توقفت بشكل يسائلنا جميعا.

ابن كيران، الذي بدا وكأنه يعقد مقارنة بين تجربته، وتجربة عبد الله إبراهيم، التي تم إجهاضها، اعتبر أنه لو كان هناك توافق بين النخبتين، المثقفة، والحاكمة، والمؤسسة الملكية لأصبح المغرب الآن مثل كوريا الجنوبية، أو سنغافورة، داعيا إلى استئناف حركة الإصلاح، التي أطلقها عبد الله إبراهيم.

ودعا رئيس الحكومة السابق إلى ضرورة حصول توافق بين الإصلاحيين المغاربة، والمؤسسة الملكية، مبرزا أنه “يجب التركيز على التعاون، لا التنازع، لأن أصحاب الشهوات يستغلون التنازع من أجل التسلل إلى مناصب المسؤولية، وتهميش أصحاب الأفكار، والقيم”، بحسبه.

ابنكيران، أوضح أنه لم يلتق بشكل مباشر عبد الله إبراهي، إلا مرة واحدة في سياق بحث الإسلاميين عن حزب ينخرطون فيه، قبل التحاقهم بحزب الخطيب

وتابع المتحدث نفسه “أن عبد الله ابراهيم كان نموذجا لإنسان مغربي متميز، وكانت خلفيته خلفية إسلامية ليس باعتباره  مسلما عاديا، ولكن فقيها متضلعا، لكن ذلك لم يمنعه من أن يعيش حاضره، ويساهم في مقاومة الاستعمار، ويتفاعل مع الأفكار الجديدة”.

شارك برأيك

الجوهري

نلاحظ من خلال تصريحات بنكيران الأخيرة أن بداخله حرقة سببها نصفه شخصي والنصف الٱخر عمومي أما النصف الشخصي فسببه كثرة التنازلات التي قدمها من أجل التوافق مع القصر ولم تشفع لهم في رميه رمية الكلاب ثم النصف الثاني وهو تفويت الفرصة على إقلع المغرب بعد رزمة الإصلاحات التي العدالة والتنمية الحزب الوحيد الذي غامر بشعبيته واتخذ قرارات إصلاحية صعبة ونجح فيها مما كان سيجعل بقية القرارات الإصلاحية سهلة لكن ما يجب أن يفهمه بنكيران أن الظروف التي أتت به لرٱسة الحكومة لن تتكرر وأن الواقع يقول أنه انتقل من لاعب إلى مدرب فالأنسب له أن يتبنى أحد سقوره عوض التفكير في الرجوع فميسي يمكنه أن يصبح زين الدين زيدان وشكرا

إضافة رد