أساتذة في تازة يستقبلون حصاد بشعار “إرْحل”.. والأمن يوصله إلى سيارته!-فيديو – اليوم 24
احتجاجات في تازة في وجه حصاد
  • زاكورة

    “المقاولة والاستثمار في الجنوب الشرقي”.. محور لقاء جهوي في زاكورة

  • انفجار- ارشيف

    4إصابات في حادث انفجار “بوطا” بمركب صيد في أكادير

  • FB_IMG_1513268360898

    الرميد “فرحان ببنتو” زينب

مجتمع

أساتذة في تازة يستقبلون حصاد بشعار “إرْحل”.. والأمن يوصله إلى سيارته!-فيديو

واجه عدد من رجال، ونساء إحدى المؤسسات التعليمية الابتدائية، أمس الأربعاء، في مدينة تازة، وزير التربية الوطنية، محمد حصاد، بسيل من الشعارات، التي عبروا بها عن استنكارهم لطريقة تدبير الوزارة للدخول المدرسي 2017/2018 .

وردد المحتجون في فيديو، توصل “اليوم 24” به، شعارات من قبيل: “إرحل” في وجه الوزير، والطاقم المرافق له، الذي خرج تحت إجراءات أمنية مشددة، إذ استعانت إدارة المؤسسة بالقوات المساعدة، والأمن الوطني من أجل توفير الحماية للوزير حتى يصل إلى سيارته.

وكان حصاد قد حضر إلى إقليم تازة، أمس، وقام بسلسلة من الزيارات التفقدية لكل من المدرسة الابتدائية “وادي المخازن”، و”مجموعة مدارس جبلة” التابعة لجماعة كلدمان، في إقليم تازة، حيث كان في لقاء مباشر مع التلاميذ، والأطر التربوية، والإدارية، والسكان المحليين، كما زار الثانوية الإعدادية الإمام مالك. 

وزار حصاد، الثانوية التأهيلية “ابن الياسمين”، وهي إحدى أقدم المؤسسات التعليمية في الإقليم، وتخرج منها عدد من الأطر والكفاءات، وحضر درسا تحسيسيا للتعريف بآفة المخدرات، قدمه أحد الأطر في الإدارة العامة للأمن الوطني.

شارك برأيك

علال كبور

اكبر صفة يتسم بها سكان هذه المنطقة هي انهم لا يعرفون سلوك النفاق وهوما ترتب عنه إقصاء المنطقة وتهميشها بصفة كلية

إضافة رد
حمزه

الأساتذة لايعطونا شىء لهادا البلاد لا لازم التعليم يتغير من أساس

إضافة رد
مصطفى الطالب

عشرة أشخاص يبحثون عن الشهرة.

إضافة رد
ادريس

ما لم يفهمه العديد من المدرسين هو اطلاق يد الوزير في العديد من القرارات العشوائية من قبيل مسطرة الاعفاءات اعفاء المديرين ومديري الاكاديميات وتوقيف الاساتذة وكأننا في ضيعة وليس في وزارة ذات بعد تربوي . فمن غير ان يقدم فلسا واحدا للمؤسسات يحاسبهم على اعمال الصيانة والصباغة . حصاد وزير تربى في احضان الداخلية وتراتبيات الامن جاء مشحونا بكثرة الاوامر: افعل اصنع انجز واجبات وواجبات ولكن اين هي الحقوق… فهل يصلح العطار ما افسده الدهر

إضافة رد