الرجال المغاربة أكثر عرضة من النساء للإصابة بالسيدا – اليوم 24
السيدا
  • العنصر

    الرئيس الخالد..العنصر يعلن ترشيحه لخلافة نفسه على رأس الحركة الشعبية لولاية تاسعة!

  • Currently France's ambassador to Algiers, and newly appointed top co-ordinator of French intelligence and counter-terrorism operations, Bernard Bajolet attends a meeting between  Algerian and French energy ministers (unseen) on May 31, 2008, in Algiers. Bajolet, 59, was the top French diplomat in Iraq from 2004 to 2006, when he played a key role in winning the release of three kidnapped journalists.   AFP PHOTO/FAYEZ NURELDINE (Photo credit should read FAYEZ NURELDINE/AFP/Getty Images)

    دبلوماسي فرنسي يكشف موقف بوتفليقة من المغرب وأزمة دبلوماسية بين باريس والجزائر

  • الزفزافي

    عائلات معتقلي “الريف” تراهن على فوز الزفزافي بجائزة “ساخاروف” للفت الانتباه الدولي

مجتمع

الرجال المغاربة أكثر عرضة من النساء للإصابة بالسيدا

تزامنا مع اليوم العالمي لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة، السيدا، الذي يخلده العالم، اليوم الجمعة، أعلن تقرير دولي، أن الرجال المغاربة أكثر عرضة لالتقاط الفيروس من النساء.

وأوضح التقرير، الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة لفقدان المناعة البشرية، اليوم، أن سبب تعرض الرجال أكثر من النساء للإصابة بالفيروس راجع إلى عدم إقدامهم على إجراء الفحوصات، التي تحدد الإصابة بالسيدا، إضافة إلى ضعف إقبال الرجال على خدمات الرعاية الصحية على العموم.

ويفسر التقرير تعرض الرجال أكثر من النساء للسيدا، بإقبالهم أكثر من النساء على تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، وهي الوسيلة، التي صنفتها الأمم المتحدة في المغرب، أكثر وسيلة ناقلة لفيروس فقدان المناعة المكتسبة، تليها العلاقات بين المثليين، ثم يأتي امتهان الجنس في الخانة الثالثة من هذا التصنيف.

وأوضح البرنامج في تقرير له، أن معدل انتقال السيدا بين مستعملي حقن المخدرات، يصل إلى 7.9 في المائة، مقابل 5.7 في المائة بين المثليين، و 1.3 في المائة بين ممتهنات الجنس.

وحذر التقرير كذلك من معدلات تناقل السيدا بين السجناء المغاربة، إذ وصلت إلى 0.5 في المائة.

وفيما أعلنت وزارة الصحة أن السيدا يحصد أرواح 700 مغربي سنويا، قال التقرير إن معدلات الوفيات بالسيدا في المغرب تتراوح ما بين 500 و1000 وفاة سنويا، فيما لا يزال المغرب يسجل سنويا ما بين 1000 و1500 إصابة جديدة بهذا الداء.

وأطلق المغرب، مع بداية الأسبوع الجاري، الحملة الوطنية التحسيسية حول مكافحة الوصم، والتمييز ضد الأشخاص المصابين بفيروس العوز المناعي البشري، والحملة الوطنية السابعة لكشف فيروس السيدا، على الرغم من نجاح البرنامج الوطني لمكافحة السيدا، الذي جعل من أولوياته توفير العلاج المجاني المضاد للفيروس، وتسهيل ولوج المصابين للسيدا إلى خدمات الوقاية، والكشف، والرعاية الصحية، وخفض نسب الإصابة به في المغرب بـ0.1 في المائة.

شارك برأيك