الرجال المغاربة أكثر عرضة من النساء للإصابة بالسيدا – اليوم 24
السيدا
  • الحجاج القطريين

    نقابة أئمة تونس تطالب الحكومة بصرف أموال الحج في دعم المواطنين

  • عمر عزيمان رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي - ارشيف

    مجلس عزيمان: الفوارق في التعليم لها تأثير في الفشل والتكرار وتغذي الإحباط

  • محمد يتيم، وزير الشغل والإدماج المهني

    رغم جدل “الاعتداءات”.. يتيم يأمل في التحاق 3 آلاف عاملة مغربية جديدة بحقول الفراولة الإسبانية

مجتمع

الرجال المغاربة أكثر عرضة من النساء للإصابة بالسيدا

تزامنا مع اليوم العالمي لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة، السيدا، الذي يخلده العالم، اليوم الجمعة، أعلن تقرير دولي، أن الرجال المغاربة أكثر عرضة لالتقاط الفيروس من النساء.

وأوضح التقرير، الذي أصدره برنامج الأمم المتحدة لفقدان المناعة البشرية، اليوم، أن سبب تعرض الرجال أكثر من النساء للإصابة بالفيروس راجع إلى عدم إقدامهم على إجراء الفحوصات، التي تحدد الإصابة بالسيدا، إضافة إلى ضعف إقبال الرجال على خدمات الرعاية الصحية على العموم.

ويفسر التقرير تعرض الرجال أكثر من النساء للسيدا، بإقبالهم أكثر من النساء على تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، وهي الوسيلة، التي صنفتها الأمم المتحدة في المغرب، أكثر وسيلة ناقلة لفيروس فقدان المناعة المكتسبة، تليها العلاقات بين المثليين، ثم يأتي امتهان الجنس في الخانة الثالثة من هذا التصنيف.

وأوضح البرنامج في تقرير له، أن معدل انتقال السيدا بين مستعملي حقن المخدرات، يصل إلى 7.9 في المائة، مقابل 5.7 في المائة بين المثليين، و 1.3 في المائة بين ممتهنات الجنس.

وحذر التقرير كذلك من معدلات تناقل السيدا بين السجناء المغاربة، إذ وصلت إلى 0.5 في المائة.

وفيما أعلنت وزارة الصحة أن السيدا يحصد أرواح 700 مغربي سنويا، قال التقرير إن معدلات الوفيات بالسيدا في المغرب تتراوح ما بين 500 و1000 وفاة سنويا، فيما لا يزال المغرب يسجل سنويا ما بين 1000 و1500 إصابة جديدة بهذا الداء.

وأطلق المغرب، مع بداية الأسبوع الجاري، الحملة الوطنية التحسيسية حول مكافحة الوصم، والتمييز ضد الأشخاص المصابين بفيروس العوز المناعي البشري، والحملة الوطنية السابعة لكشف فيروس السيدا، على الرغم من نجاح البرنامج الوطني لمكافحة السيدا، الذي جعل من أولوياته توفير العلاج المجاني المضاد للفيروس، وتسهيل ولوج المصابين للسيدا إلى خدمات الوقاية، والكشف، والرعاية الصحية، وخفض نسب الإصابة به في المغرب بـ0.1 في المائة.

شارك برأيك