من نحن؟ – اليوم 24

من نحن؟

سؤال جوابه صعب وسهل في الآن ذاته ، سهل إذا كنا نريد تقديم عقد ازدياد هذه الجريدة الإلكترونية الجديدة ( اليوم 24 ) التي نريدها أخت شقيقة لاخبار اليوم الورقية بنفس خط التحرير، ونفس القيم التي ندافع عنها يوميا منذ سنوات عديدة ، حق المواطن في معرفة ما يجري حوله بدون روتوش ولا مساحيق ولا تلاعب بالحقائق ، حق المواطن في الخبر الصحيح من مصادره وراي عقلاني من عمق همومه وانشغالاته ، حق المواطن في خدمة إعلامية مهنية تحترم أخلاقيات العمل الصحافي كما هو متعارف عليه عالميا، فلا تبيع الناس الوهم، ولا تقبض ثمنا من احد مقابل تحويل الاعلام إلى إعلان ، والصحافة إلى دعاية ، هذا هو الشق السهل في الجواب على السؤال أعلاه ، أما الشق الصعب فهو تقديم القيمة المضافة التي يحملها موقع اليوم 24 في وسط غابة من المواقع الوطنية والدولية هذا ما سنترككم تكتشفونه كل دقيقة وساعة ونحن نلاحق الأحداث ، فلا تنفع الآن الجمل المفيدة وإعلان النوايا .

يخرج هذا المولود الجديد من رحم مؤسسة أخبار اليوم وكله أمل ان يساهم في إغناء المشهد الصحافي الإلكتروني وعقلنته، فلا يخفى على الأحد الفوضى التي يعيشها هذا القطاع الهام والحيوي في المغرب والعالم العربي .

العصر عصر الكلمة الحرة، والصورة العابرة،والصوت المسموع، بلا حدود ولا حواجز ، انه مجتمع الاعلام والتواصل بامتياز ، كل يوم تكسر تكنولوجيا المعلومات أسوار الخوف والتسلط والوصاية على الشعوب وتضرب احتكار الكلام باسم هذه الشعوب من قبل القلة المتنفذة ، وكل يوم يفتح النيت وشبكاته الاجتماعية وإعلامه وبريقه الموصول بالمجتمعات الحية، قلاعا جديدا كانت تبدوا محصنة من رياح التغيير قبل هذا الزمن .

حياتنا اليوم أصبحت منقسمة إلى حياة واقعية مسيجة بالكثير من الأسلاك القانونية والثقافية والعرفية والسلطوية نعيشها دون ان نكون مساهمين في صنعها او مشاركين في إدارتها، وفي المقابل هناك حياة افتراضية على النيت عبارة عالم ديمقراطي يتحدث لغة واحدة ويسبح في نهر واحد ويعبر عن أفكاره بلا قيد او شرط عالم جعله الولوج السهل إلى المعلومة ديمقراطيا ومتساويا ، العالمان ليسا مقطوعان عن بعضهما بل بينها جسور تظهر وتختفي .

اليوم 24 موقع إخباري حي ومتجدد على مدار الساعة ،يلاحق الأحداث بطاقم صحافي محترف تعرفون عمله على النسخة الورقية وسيكون من الآن في خدمتكم على النسخة الإلكترونية كلمة وصوتا وصورة وفيديو .

انها تجربة جديدة نخوضها وكلنا أمل في التواصل مع أجيال جديدة فتحت عينها على الإلكتروني دون ان يمر بصرها بالورقي، فاكتسبت عادات وتقاليد خاصة في القراءة وجب ان نطور انفسنا للحاق بها وبحاجاتها المتجددة في عالم لا يقف فيه التطور والابتكار والتجديد حتى وان لم يلاحقه من مازال يعيش في جلباب الأب او الجد .

 

مدير النشر: توفيق بوعشرين

مدير الموقغ: المحجوب فريات

فريق العمل