“اسمي عادل”.. فيلم راعي غنم مغربي يحصد مزيداً من النجاح بإيطاليا – اليوم 24
image-504x362
  • لتفادي ترحيله إلى بلده..شاب مغربي “يبتلع” شفرة حلاقة

  • سعاد السباعي

    رغم تلقيها تهديدات من “داعش” بالقتل.. إيطاليا تحرم برلمانية من أصل مغربي من الحراسة

  • DSC_0087-1280x853

    تفكيك عصابة أفرادها مغاربة روعوا سكان ثلاث مدن إيطالية -صور وفيديو-

فن وثقافة

“اسمي عادل”.. فيلم راعي غنم مغربي يحصد مزيداً من النجاح بإيطاليا

شهدت إحدى قاعات السينما العمومية بمدينة مونتيتشيلا يإقليم ليكو شمالي إيطاليا، مساء أمس الثلاثاء، عرض فيلم سينمائي لمخرج مغربي مقيم بإيطاليا يدعى عادل عزاب ويحمل الشريط عنوان  “اسمي عادل My name is Adil”‘

وحضر  عرض الفيلم جمهور غفير، وذلك بسبب شهرته،  وبعد نهاية العرض قام المخرج المغربي بالرد على أسئلة الحضور.

الفيلم تمثيل لأحداث واقعية، يستعرض فيه المخرج عادل عزاب (29 سنة) قصة حياته، وقد تم تصويره بعض أجزائه في المغرب، وأخرى في إيطاليا.

و سبق أن عُرض  الفيلم في القاعات السينمائية بمدن إيطاليا الكبرى مثل: ميلانو، روما، تورينو، جنوى، باليرمو وغيرها؛ وحصد شريط “اسمي عادل” عدة جوائز، وشارك به المخرج المغربي عشرات المهرجانات، سواء في أوربا أو في بلدان البحر الأبيض المتوسط.

وحل  الطفل عادل عزاب، بإيطاليا في سنة 2001، ليلتحق بوالده في مدينة أوديني، بعد أن عاش بالمغرب حياة الفقر والحاجة، في أحد المناطق القروية، وكان يرعى بها قطيعاً من الأغنام.

وعن أيام رعيه للغنم، قال عزاب في هذا اللقاء أنه كان يقضي  يومه وهو يطارد أغنامه وسط شمس لافحة، وتحدث عن كونه كان يكرهها، لأن عائلته تتعامل معه بصرامة وتعنفه إن فقد واحدة منها.

واسترسل الثلاثيني المغربي في حديثه عن ظروف عيشه في قريته الصغيرة بالمغرب، مبرزاً  أنه وحتى سنة 2001 لم ترتبط هذه القرية بالكهرباء، ولم يسبق له أن رأى مصباحاً كهربائياً ولا ركب سيارة حتى حدود ذلك التاريخ.

وزاد عزاب بأنه هاجر إلى إيطاليا بطريقة غير شرعية بمساعدة، صديق لوالده، حيث اختبأ في سيارته في رحلة شاقة لآلاف الكيلومترات.

وعند وصوله إلى إيطاليا، حيث يقيم والده، بدأ حياة جديدة هناك، وعاد إلى مقاعد الدراسة.

وبعد العيش لعشرة سنين بمدينة أوديني، حيث درس هناك، وحصل على وثائق إقامته، عاد عادل إلى قريته النائية بالمغرب، كي يلتقي بأصدقاء طفولته ويقف على أماكن قضى بها المراحل الأولى من عمره.

شارك برأيك