اعتقال “يسعد رباب” أغنى رجل في الجزائر بتهم فساد – اليوم 24
يسعد ربراب، رجل أعمال جزائري
  • الصين - مظاهرات طلابية في هونغ كزنغ

    أسلوب جديد للضغط على الحكومة.. طلاب “هونغ كونغ” يقاطعون الدراسة في أول أيام العام الدراسي

  • مياه الوادي تغمر مدرسة "إسكان" ضواحي تارودانت

    بعد ملعب “تيزيرت”.. ظهور فيديو يوثق غرق مؤسسة تعليمية تحت سيول الوادي

  • معلمة مدينة تطوان "الحمامة البيضاء"

    شوارع تطوان تحتضن الزوار.. خيام منتشرة قرب المحطة وزوار يبيتون في الأزقة والساحات-فيديو

دولية

اعتقال “يسعد رباب” أغنى رجل في الجزائر بتهم فساد

وضعت السلطات الجزائرية، اليوم الثلاثاء، رئيس أكبر مجموعة اقتصادية في الجزائر، قيد الحبس المؤقت، ضمن حملة لمكافحة الفساد، تستهدف كبار رجال الأعمال منذ تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأمرت النيابة بوضع، يسعد رباب، أغنى رجل في الجزائر، ورئيس مجموعة “سيفيتال” الخاصة، رهن “الحبس الموقت”، عقب توقيفه أمس الإثنين، بتهمة “التصريح الكاذب المتعلق بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج، وتضخيم فواتير استيراد عتاد مستعمل، رغم استفادته من امتيازات مصرفية وجمركية، وضريبية” لاستيراد عتاد جديد، بحسب وكالة الأنباء الجزائرية.

في حين نفى الرئيس التنفيذي لـ “سيفيتال”، توقيفه في تغريدة الاثنين، موضحا أنه توجه فقط إلى مركز الشرطة، على خلفية احتجاز السلطات معدات صناعية لشركته في ميناء الجزائر العاصمة، منذ يونيو الماضي، معتبرا إياه عراقيل تستهدف أحد مشاريع مجموعته.

ويعتبر يسعد ربراب، من بين السياسين والمشاهير ورجال الأعمال، الذين شملهم التحقيق الصحافي لما عُرف “وثائق بنما”، من خلال الكشف عن امتلاكه حسابا خارجيا، منذ بداية سنوات التسعينات، وهو أمر يمنعه القانون الجزائري، وهو ما أنكره في وقت لاحق.

ويذكر أن القضاء، انطلق في فتح عدة ملفات فساد بحق رجال أعمال مرتبطين بمحيط، عبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري السابق، منذ استقالته في الثاني من أبريل الجاري، تحت ضغط احتجاجات حراك شعبي واسع، بدأ برفض ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة، ويستمر اليوم مطالبا بإسقاط النظام بالكامل.

شارك برأيك