ذكريات من كأس أمم إفريقيا..حينما أسقط أسود الأطلس مالي وعبروا لنهائي 2004 – اليوم 24
المنتخب الوطني المغربي
  • نهضة بركان

    “الكاف” يكشف عن حكم نهائي مباراة بركان والزمالك

  • مرتضى منصور

    مرتضى منصور ينتقد مدرب الزمالك بعد الهزيمة أمام بركان

  • الوداد

    الأضواء تسلط مجدداً على الوداد 4 أيام قبل القمة المغاربة أمام الترجي بنهائي الأبطال

كرة القدم

 ذكريات من كأس أمم إفريقيا..حينما أسقط أسود الأطلس مالي وعبروا لنهائي 2004

دموع وفرحة هستيرية..هكذا استقبل المغاربة تأهل منتخب بلادهم إلى نهائي كأس أمم إفريقيا 2004، الذي أقيم في تونس آنذاك تحت قيادة المدرب بادو الزاكي، الذي تمكن بأسماء شابة تكوين مجموعة صلبة ومتميزة، تمكنت من إسقاط الكبار توالياً، وصولا إلى النهائي أمام منتخب نسور قرطاج بملعب 7 نونبر برادس.

عودة إلى أحداث كأس أمم إفريقيا 2004 وتحديدا مرحلة نصف النهائي، التي قربت أحلام المغاربة إلى حقيقة الوصول للشطر الأخير من المنافسة الكروية الأبرز بالقارة السمراء، سجلت اصطداما مغربيا أمام مالي أنهاه أسود بادو الزاكي برباعية نظيفة.

مباراة انطلقت أطوارها بحماس كبير من طرف يوسف حجي ورفاقه، الذين دكوا الشباك في أربع مناسبات، آخرها كان بأقدام، اللاعب الشاب آنذاك نبيل باها في الدقائق الأخيرة من عمر المواجهة.

مالي الذي كان يتسلح آنذاك بواحد من أجود المهاجمين في إفريقيا، فريدريك كانوطي، وجد نفسه أمام مجموعة متلاحمة فشل في فك شفرات دفاعها رغم محاولات عديدة، لتبقى شباك خالد الفوهامي نظيفة، في نصف النهائي.

ولعل خصوصية مباراة نصف النهائي تكمن في أن أسود الأطلس وصلوا إلى تلك المرحلة بعد فوزهم على الجار الجزائر، بعد ندية كبيرة حسمت نتيجتها بالأشواط الإضافية.

المغرب تعادل مع الجزائر في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عن طريق مروان الشماخ مانحاً المغرب 30 دقيقة إضافية من الأمل، وهو ما تأتى للمنتخب بهدفين الأول سجله يوسف حجي والثاني جواد الزايري، أخرجوا بعدها الشعب للشوارع احتفالا بإنجاز الوصول إلى النصف النهائي، خصوصا وأن الفوز أمام محاربي الصحراء كان له وقع خاص، بالنظر لنزالات الثأر بين الطرفين.

شارك برأيك