أسد الأسبوع.. حمد الله يعزف على وتر التألق بأرقام “خاصة” – اليوم 24
حمد الله
  • حمد الله

    حمد الله يتفاعل مع عودته للمنتخب المغربي

  • الكوكب المراكشي

    الكوكب المراكشي يحتج ضد أسفي بسبب مباراة الجولة 29

  • الكاف - احمد احمد  (6)

    أنباء عن سحب السلطات الفرنسية جواز سفر رئيس “الكاف”…التحقيقات لم تنته بعد

كرة القدم

 أسد الأسبوع.. حمد الله يعزف على وتر التألق بأرقام “خاصة”

حطم كل الأرقام القياسية وتوج هدافاً للدوري السعودي الممتاز، إنه الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، الذي انفجر بركان تألقه هذه السنة مع نادي النصر، وأنهى موسمه الكروي بغلة تهديفية بلغت 34 هدفاً، وساهم في صناعة 9، ليتفوق على نجوم الساحرة المستديرة ليس فقط بدول الخليج، بل حتى العالم.

المهاجم المغربي يتساوى في عدد الأهداف أيضاً مع نجم برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي، مهاجم “اف سي برشلونة”، الذي سجل 34 هدفا أيضا، في انتظار اللقاء الأخير له بـ “الليغا” أمام إيبار، اليوم الأحد، قبل نهاية الموسم الكروي بإسبانيا.
ابن مدينة أسفي، وواحد من الأسماء الكروية التي بدأت مشوراها عبر بوابة البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، ليطرق باب الاحتراف من الدوري النرويجي، ثم الصيني، قبل أن يعرج على تجربة لـ 4 سنوات في قطر، رفقة فريقي الجيش والريان، وأخيراً يلتحق قبل سنة تقريباً بالنصر ويخوض بقميصه 44 مباراة، سجل خلالها 34 هدفاً.

جائزة الهداف ولقب الدوري مع النصر لم تكفيا حمد الله، فهو الذي اختير عن جدارة واستحقاق قبل ساعات أفضل لاعب بالدوري السعودي، منهياً سيطرة أسماء محلية على الجائزة، خلال السنوات الأخيرة.

الدولي المغربي بدأ مشواره صوب الهداف بثبات قبل أن يزور شباك الخصوم في 13 مباراة متتالية، وبهر عشاق النصر الذين طالبوا الإدارة بتمكين حمد الله من عقد مدى الحياة، والاحتفاظ به بالترسانة الأساسية للمجموعة خلال السنوات المقبلة.

صاحب الـ 28 سنة وبعد أرقامه “الاستثنائية” بسنة 2019، أصبح بنسبة كبيرة ضمن قائمة اللاعبين الذين سيطرقون أبوب نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر بقوة، رغم غيابه عن المنافسات الدولية لأزيد من أربع سنوات لاختيارات تقنية، إلا أن “التوهج” الحالي لا يمكن لأي عاقل أن يدير وجهه له، ويقترب نجم أولمبيك أسفي السابق للحاق بالنخبة الوطنية في الموعد القاري الذي ينطلق بداية من 21 يونيو المقبل.

يشار، إلى أن المهاجم المغربي قد اعتذر عن مشاركته بمبارتي مالاوي والأرجنتين الأخيرتين لأسباب عائلية، وهو القرار  الذي قال هيرفي رونار أنه تفهمه، ولن يركز عليه، منهياً  بذلك أي بوادر أزمة خفية بين الطرفين.

شارك برأيك