بعد منحها للمغرب تمويلا لشراء “مُعدَّات”..الحكومة الإسبانية تُقدم للمغرب مرة أخرى 30 مليون يورو للحد من الهجرة – اليوم 24
مهاجرون افارقة - خاص
  • safi port

    المغرب يُخطط لتعزيز ترسانته العسكرية البحرية.. مباحثات مع فرنسا لإنشاء قاعدة عسكرية في بحر آسفي واقتناء غواصات

  • تسجيل حالة اصابة بفيروس كرونا في الجزائر

    مسؤول بوزارة الصحة: فيروس كورونا مازال خارج حدود المغرب والتهويل الإعلامي أصابَ الناس بـ”الهلع والرعب”

  • المهدي بنسعيد

    بنسعيد: الورقة الايدولوجية للحزب لم تتغير واليوم حانَ وقت العمل

سياسية

بعد منحها للمغرب تمويلا لشراء “مُعدَّات”..الحكومة الإسبانية تُقدم للمغرب مرة أخرى 30 مليون يورو للحد من الهجرة

بعدما حددت إسبانيا حوالي 26 مليون أورو، لتزويد وزارة الداخلية المغربية بأسطول من المركبات والشاحنات لتعزيز سيطرة المغرب على حدوده مع أوربا، بهدف احتواء أزمة الهجرة غير الشرعية، أعلنت مصادر إسبانية أمس الجمعة، أن مجلس الوزراء الإسباني تداول منح قيمة مالية أخرى للمغرب تصل إلى 30 مليون يورو مرتبطة بنفس الإطار المتعلق بـ”الحد من الهجرة الغير الشرعية وتعزيز جهود المغرب في مكافحة الهجرة”.

ويأتي التمويل الإسباني المخصص من الصندوق الموازنة للطوارئ، والذي يستخدمُ عادةً لتغطية النفقات غير المتوقعة الناتجة عن الكوارث الطبيعية ولتمويل العمليات العسكرية في الخارج، في إطار التمويل الذي تمنحه إسبانيا والمحدد في 140 مليون يورو بناءً على تعهدات أمام الأتحاد الأوروبي والمقدم لدول شمال إفريقيا لمساعدتها في احتواء تدفقات الهجرة.

ووفقًا لأرقام وزارة الداخلية الإسبانية، نقلا عن جريدة “إلبايس” فإن معدل الهجرة الغير الشرعية انخفض بنسبة 27 في المائة هذا العام حتى 15 يوليوز نتيجة للعلاقات والتنسيق مع المغرب، وقال خالد زروالي مسؤول الهجرة عن وزارة الداخلية المغربية للجريدة الإسبانية، إن المغرب لم يجعل التمويل شرطًا أوليًا، وأضاف الزروالي أن مبلغ 140 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي “بداية جيدة”، مشيرًا إلى أن المحادثات المقبلة مع بروكسل ستحدد التعويضات التي يراها المغرب مناسبة”.

وستغطي الأموال الممنوحة من الإسبان جزءًا من “التكاليف التي تكبدتها السلطات المغربية في تعاونها مع إسبانيا والاتحاد الأوروبي بشأن إدارة الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية المتوجهة إلى الساحل الإسباني” وفقًا للوثيقة التي تبرر الميزانية الإضافية مصروف، بحسب “إلبايس”.

 

شارك برأيك