وهبي لبنشماش: من يذهب إلى القضاء ويطالب السلطة بالتدخل جاهل بالدستور والقانون – اليوم 24
وهبي
  • image

    في مسابقة عسكرية دولية.. المشاة المظليين المغاربة يتفوقون على نظرائهم من الجزائر وإيران- صور

  • ليفوتيروكس

    نهاية معاناة مرضى الغدة الدرقية…المغرب يستورد أكثر من مليون علبة من دواء “ليفوتيروكس”

  • طائرة إسرائيلية

    سقوط طارئتي استطلاع إسرائيليتين في معقل حزب الله بالعاصمة بيروت

سياسية

وهبي لبنشماش: من يذهب إلى القضاء ويطالب السلطة بالتدخل جاهل بالدستور والقانون

وجه عبد اللطيف وهبي، القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة انتقادات شديدة اللهجة لأمينه العام في الحزب حكيم بنشماش، والذي كان قد اتهم جهات بدعم معارضيه في الحزب من خلال أحكام قضائية.

وقال وهبي، في كلمته، أمس السبت، أمام أعضاء الحزب في بني ملال، إنه كان يأمل أن لا يوصل البعض القضايا الخلافية داخل الحزب إلى “هذا المستوى الأخلاقي المتدني في تدبير الخلاف”، وأن يظل حسم جميع الخلافات السياسية الداخلية سياسيا، بعيدا عن إقحام السلطات، والمؤسسات الدستورية الأخرى في هذا السجال، في إشارة إلى تصريحات سابقة لبنشماش، انتقد فيها الأحكام القضائية، التي انتصرت لمعارضيه في الحزب.

وأضاف وهبي في حديث وجهه إلى أمينه العام بنشماش “لماذا حين لجأت للقضاء سرعان ما أدرت ظهرك له؟ ألا تعلم أن انتقادك “للسلطات والجهات المسؤولة”هو منطلق خاطئ ينم عن جهل بالدستور وبمبدأ فصل السلط واستقلاليتها؟ ألا تعلم أن النقد، الذي تعرضت له هذه السلطة من طرفكم يتضارب ومبدأ إحالة الملف على القضاء؟ ألا تعلم أن إحالة أي ملف على القضاء يجعل بحكم الدستور والقانون جميع السلطات ترفع يدها على هذا الملف مادام موجودا بين يدي القضاء كحكم، وكصاحب اختصاص؟”.

واعتبر وهبي أن بعض التصريحات الصادرة عن قيادات الحزب “تنم عن عقلية تطهير دفينة في نفوس من يتبجح بالديمقراطية، وما سار يدبج في بيانات رسمية باسم هيئاتنا الحزبية، سلوك يعبر عن غياب الحس بالمسؤولية، والتشبث بالديمقراطية، والجهل بالدستور، والقانون، وغياب الإدراك بأن ممارسة الحريات في بلادنا حق محفوظ لايمكن منعه إلا بحكم قضائي بات، ونهائي”.

وفي الوقت الذي صب بنشماش مضامين خطاباته الأخيرة على نقد الحكومة، اعتبر وهبي أن أزمة الوضع السياسي للحزب “لايمكنها أن تحل باستبدال أحزاب الأغلبية الحكومية، أو حتى بمعارضتها، أو انتقادها، فهذه جزئيات قد تؤثر في العملية السياسية، ولكنها لن تكون قادرة لوحدها على تقوية ممارساتنا الديمقراطية”، داعيا إلى “القبول بالآخر، ليس بالضرورة كحليف، ولكن كفاعل سياسي قد نختلف معه في التقدير السياسي”.

شارك برأيك