أزمة “البجيدي”..ماء العينين: الحوار الداخلي لم ينجح في ملامسة عمق المشكل ومقاربة الغرور والاستقواء لن تفيد – اليوم 24
آمنة ماء العينين
  • أحمد الزفزافي

    حقوقيون يطالبون الزفزافي بالتراجع عن استقالته ومنجب: ستكون لها تداعيات على معتقلي “الحراك”

  • image

    بعد مغادرتها لحكومة العثماني.. الحقاوي تعود إلى العمل الميداني

  • أمنيستي

    في اليوم العالمي لحقوق الإنسان.. “أمنيستي”: الفساد أهم مخاوف الشباب اليومية

سياسية

أزمة “البجيدي”..ماء العينين: الحوار الداخلي لم ينجح في ملامسة عمق المشكل ومقاربة الغرور والاستقواء لن تفيد

 

بعد أيام قليلة من إعلان قيادة العدالة والتنمية نهاية جولات الحوار الداخلي، عادت الأزمة الداخلية إلى الحزب، على خلفية تصويت فريقه على مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين في البرلمان، فيما تعالت الأصوات المطالبة بالإقرار بفشل الحوار الداخلي في رأب الصدع داخليا.

وفي هذا السياق، اعتبرت القيادية آمنة ماء العينين أن المشكل داخل الحزب ليس وليد اللحظة، معتبرة أن تفاقمه ليس إلا دليل على استنفاذ المقاربة، التي تم اعتمادها في المرحلة السابقة لأغراضها، وقد آن الأوان، حسب قولها، لتقييمها، ومعالجتها، والإقرار بأن الحوار الداخلي، الذي قد يكون نجح تنظيميا، لم ينجح كليا في ملامسة عمق المشكل، مضيفة أنه “بذلك تكون أخطاؤنا جماعية تستلزم مراجعات جماعية تنضج كفاية لتخرج من شرنقة الشخصنة، والأهواء الفردية وتصفية الحسابات”.

وترى ماء العينين أنه في مثل هذه اللحظات، تثبت الأحزاب الكبيرة قدرتها على التدبير السليم للمحطات الصعبة “وإلا فستؤكد أنها لا تستحق المكانة، التي بوأها الناس إياها”، داعية لاعتماد منهج عقلاني، بدل “مقاربة تركن للغرور، والاستقواء التنظيمي، وتخرج عصا المساطر، والأغلبيات، والتصويت، في أجواء مشحونة تتفلت فيها الأطروحة الجامعة المقنعة شيء فشيء، ويغيب فيها الاقناع في مقابل الارضاخ التنظيمي والمسطري”.

يذكر أن الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، وجه، مساء أمس السبت، انتقادات شديدة اللهجة إلى حزبه على خلفية قرار الأمانة العامة التصويت على مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين، والاكتفاء بالامتناع عن التصويت على المواد الخلافية منه، فيما أعقب تصريحات ابن كيران، إقدام إدريس الأزمي، القيادي في الحزب، على تقديم استقالته من منصبه، رئيسا للفريق البرلماني للحزب في مجلس النواب.

شارك برأيك