البنك الدولي ينتصر لحملة “المقاطعة”: المياه المعلبة في المغلب أغلى بـ17% عن نظيرتها في شمال افريقيا والشرق الأوسط – اليوم 24
مريم بن صالح سيدي علي
  • تضامن حاشد مع هاجر الريسوني من أمام المحكمة

    “معا” تطلق نداء “حماية حرية الصحافة” وتنتقد التشهير بهاجر الريسوني والتعريض بتفاصيل حياتها الشخصية

  • سجن - عكاشة

    تقرير جطو يغضب مندوبية السجون: ركز على النواقص وتجاهل الجوانب الإيجابية

  • حراك الريف

    صحة معتقلي الريف المضربين عن الطعام تتدهور..الأبلق معتصم بسريره حتى عن الكلام وأمغار: إما أن يتركوني أذهب لأبنائي أو ألاقي ربي!

سياسية

البنك الدولي ينتصر لحملة “المقاطعة”: المياه المعلبة في المغلب أغلى بـ17% عن نظيرتها في شمال افريقيا والشرق الأوسط

انتصر تقرير حديث للبنك الدولي، لحملة “المقاطعة” التي أطلقها المغاربة قبل أزيد من سنة ونصف، حيث آقر التقرير الدولي بغلاء أسعار المنتجات الغذائية بالمغرب وخصوصا الماء.

وأورد التقرير الذي أصدرته مؤخرا “IFC ” التابعة للبنك الدولي، مثال حول غلاء المياه المعلبة في المغرب، حيث قال إن ثمنها مرتفع بـ17 في المائة مقارنة بدول أخرى من منطقة شمال افريقيا والشرق الأوسط.

وشرَّحت المنظمة الدولية واقع القطاع الخاص بالمغرب في تقرير من أكثر من 150 صفحة، وانتهى بإصدار عدد من التوصيات في أفق إطلاق جيل ثاني من الإصلاحات من أجل تشجيع تطور القطاع الخاص، وتحسين إحداث مناصب الشغل وتعزيز تنافسيته.

وعن المقاطعة، يقول التقرير إن شركة “سنطرال دانون” التي اضطرتها الحملة لتخفيض أسعار منتوجاتها، سبق لها أن تعرضت لعقوبات في إسبانيا، بسبب انتهاكها لقواعد المنافسة.

يشار إلى أن حملة “المقاطعة” اندلعت في شهر أبريل من عام 2018، وكبدت الشركات الثلاث المستهدفة خسائر ثقيلة، أقرت بها شركة “دانون” وشركة “سيدي علي” غير أن “افريقيا لم تعلن على ما تكبدته من خسائر خلال الحملة.

وحاولت الشركات الثلاث إطلاق حملات تسويق جديدة لإنقاذ معاملاتها، حيث أعلنت “سنطرال” عن تخفيضات في الأسعار وتعهدت بتحسين الجودة، وتراجعت “سيدي علي” عن بعض من أسعار مياهها.

 

شارك برأيك

Adil

صوتت في الاستفتاء حول المقاطعة بلا، لأن الهدف الأساسي من الحملة لم يكن هو تخفيض الأسعار، بل إسقاط العصابة التي تتحكم في رقاب المغاربة. الأذكياء فهموا المغزى من الحملة و انخرطوا فيها بكل قوة و قناعة، لكن المؤسف أن الغالبية التي تعودت على العبودية و الذل و الأنانية المفرطة، كسرت الحملة و فوتت على المغاربة فرصة التخلص من تلك العصابة التي دافعت بكل شراسة عن خطوطها مستعينة بأبناء و بنات الذل و الهوان الذين يوجد ضمنهم طبعا الكتائب العياشية. حملة المقاطعة لم تكن فاشلة بالنسبة للذين أطلقوها مفعمين بروح الأمل في التغيير، و لكنها كذلك بالنسبة للعبيد المذلولين الذين لا شرف لهم و لا كرامة، لأن الذي يبيع نفسه بأبخس الأثمان لا شيء يمنعه من بيع أهله و وطنه. المقاطعة لا زالت مستمرة بالنسبة للأحرار و هي أبدية، لأن المذلول فقط هو يعود لحضن من يغتصبونه ليل نهار.

إضافة رد