بعد التحذيرات الفرنسية…صيادلة مغاربة يتفاعلون ويقررون عدم صرف دواء “سميكطا” للأطفال – اليوم 24
سميكطا
  • احتجاجات طلبة الطب العام و الصيدلة و طب الأسنان (1)

    بعد أشهر من المقاطعة.. طلبة الطب يعودون إلى مدرجات الجامعة

  • الرباط نفايات

    إضراب عمال مطرح النفايات يربك خدمة جمع المخلفات المنزلية في العاصمة – صور

  • سواحل مدينة الداخلة

    مشروع “ميناء الداخلة” يغضب “البوليساريو”.. ومراسلات على طاولة المسؤولين الأمميين

مجتمع

بعد التحذيرات الفرنسية…صيادلة مغاربة يتفاعلون ويقررون عدم صرف دواء “سميكطا” للأطفال

أثار دواء واسع الانتشار ويصفه الأطباء لعلاج حالات الإسهال الحاد جدلا كبيرا في فرنسا، بعدما قالت مجلة فرنسية، متخصصة في الشأن الصحي، إن الطين يدخل في تركيبته، ويمثل خطرا كبيرا على صحة مستهلكيه خصوصا الأطفال، بسبب كميات الرصاص التي يحتويها والتي تتراكم في الجسم بشكل يهدد سلامته بشكل مباشر، قبل أن تعلن الصيدليات المغربية عن تفاعلها مع التحذيرات الفرنسية.

وفي ذات السياق،  قال أمين بوزوبع، رئيس الائتلاف الوطني لصيادلة العدالة والتنمية، في تصريح لموقع حزبه نهاية الأسبوع الجاري، إنه لم يتم تسجيل أي حالة أو تداعيات صحية في المغرب على أي فئة عمرية لدواء “سميكطا”، وذلك بعدما دعت الوكالة الوطنية الفرنسية للسلامة الدوائية خلال هذه السنة، بعدم وصف هذا الدواء للأطفال أقل من سنتين، وحديث بعض المجلات الفرنسية المهتمة بالشأن الصحي، عن المضاعفات الجانبية له.

وأعلن بوزوبع، تفاعل الصيدليات المغربية مبدئيا مع قرار الوكالة الوطنية للسلامة الدوائية الفرنسية، على أساس عدم صرف دواء “سميكطا” للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين، من باب الاحتياط.

“سميكطا” الدواء واسع الانتشار في المغرب كذلك، سبق للوكالة الوطنية الفرنسية للسلامة الدوائية في فرنسا أن طالبت في شهر فبراير الماضي، بعدم صرفه للأطفال أقل من سنتين تفاديا لمضاعفاته الجانبية وآثاره على الصحة، فيما أعاد مطالب جامعة المستهلكين في المغرب، بضرورة إحداث وكالة لليقظة الدوائية في المغرب، بدل انتظار التقارير الصحية الأجنبية للتفاعل معها بخصوص الأدوية واسعة الانتشار في المغرب.

وفي ذات السياق، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن هذا الدواء محط الجدل يتوفر على مكونات من “الغاسول” الذي تستعمله النساء في المغرب للتنظيف، منتقدا عدم تجاوب المسؤولين المغاربة مع النداءات المتكررة لجمعيات حماية المستهلك المغربي.

ويقول الخراطي، عن تعاطي جامعته مع قضية الدواء محط الجدل “لمن سنطالب، لا يتجاوب معنا أحد وهناك غياب تام لحقوق المستهلك المغربي”، مضيفا أن جامعته سبق لها أطالبت بإحداث مؤسسة للتأهب الصحي ليكون عندها تدخل استباقي “حتى لا ننتظر التحذيرات من دول أخرى”.

وفي الوقت الذي يتجنب عدد من المهنيين في المغرب صرف هذا الدواء، خصوصا للأطفال الذين تقل أعمارهم على سنتين، يبقى هذا الدواء من بين الأوسع انتشارا ويمكن للمستهلكين الذين يجهلون أخطاره الحصول عليه دون وصفات طبية واستعماله في حالات الإسهال أو الاضطرابات الهضمية دون الرجوع للطبيب أو الوصفات الطبية.

شارك برأيك