أسماء المرابط.. الكاتبة والباحثة في قضايا الإسلام تعلن مغادرتها المغرب – اليوم 24
20 mars 2015 : Asma Lambaret est née et vit à Rabat, elle exerce en tant que médecin biologiste à l'hopital Avicennes de Rabat. Elle est engagée depuis plusieurs années dans la réflexion et la problématique des femmes dans l'Islam. Paris, FranceMarch 20, 2015: Asma Lambaret was born and lives in Rabat, she's working as biologist doctor at the Avicennes hospital in Rabat. She has been involved for several years in the reflection and the issue of women in Islam. Paris, France
  • مسرح الجريمة

    في حادث مفجع..أم تقتل ابنها بسيدي رحال

  • ربيع الأبلق

    أسرة الأبلق قلقة على الوضع الصحي لابنها المعتقل بعد تجاوز إضرابه عن الطعام 40 يوما

  • الحافلات الجديدة

    أزمة النقل..عمدة البيضاء: الحافلات الجديدة ستكون جاهزة أواخر 2020!

مجتمع

أسماء المرابط.. الكاتبة والباحثة في قضايا الإسلام تعلن مغادرتها المغرب

بشكل مفاجئ، أعلنت أسماء المرابط، الباحثة، والكاتبة المغربية في الشؤون الإسلامية، عن مغادرتها المغرب.

وقالت أسماء المرابط المستقيلة من الرابطة المحمدية للعلماء، في تدوينة لها، على صفحتها بموقع التواصل الإجتماعي،”فايسبوك”، اليوم الأحد:” في طريقي إلى سفر طويل و إقامة خارج الوطن ..، محطة جديدة في حياتي لمدة لا يعلمها إلى الله”، مضيفة،” حب هذا الوطن لن يفارقني..”.

وتفاعل محبوها مع خبر هجرتها، معبرين عن أسفهم لذلك، متسائلين: “هل تعد هجرة الباحثة والكاتبة أسماء لمرابط، خسارة ستنضاف إلى نزيف الطاقات التي تغادر الوطن؟”.

وكانت الكاتبة أسماء المرابط، أثارت الجدل، بسبب عديد من مؤلفتها، مثل “القرآن والنساء: قراءة للتحرر”، و”النساء والرجال في القرآن: أية مساواة”.

وقدمت لمرابط استقالتها من الرابطة المحمدية للعلماء، في شهر مارس 2018، مباشرة بعد خروجها بتصريحات، تطالب فيها بتدخل ملكي، من أجل إقرار مساواة في الإرث بين الرجال، والنساء، فيما عرفت في كتبها بالدفاع عن المساواة بين الرجال، والنساء، من منظور ديني، وهو ما شرحته باستفاضة في كتابها “المساواة بين الرجال والنساء في القرآن الكريم”.

شارك برأيك

زهرة

الاسلام بالمقاييس الفرنسية هذا ما تتقدمه هذه السيدة منذ سنوات لا اسف على رحيلها الما و الشطابة حتى قاع البحر

إضافة رد
مصطفى قريش

عندما أدخل الفقهاء وشيوخ الدين المرتشين ،مذهب الوهابية لبلدنا ،مع موجة الجهاد الأفغاني ،وتقليعة الصحوة الإسلامية ،ولعبة التوازنات السياسوية ،بدأ العد العكسي لموسم الحريات الفكرية ،وقيام مساجد التفتيش ( على صيغة كنائس التفتيش ) ،المصيبة أن هذه المساجد تصدر أحكامها الضنية على من خالف نهجها ، وتوكل تطبيق الحكم لغوغاء ها من سقط البشر ، وإذا لم تتضافر جهود المفكرين والمتنورين من خُلَّصِ أبناء هذا البلد ،للوقوف في وجه ظلامية هذا الفكر ألعدمي ،المتأله والحاقد على كل من خالفه ،إلى درجة القتل ،إن مغربنا لا قدر الله ستغرب شمسه ويعمه الظلام ،ويكفي اليوم أخد العبرة من قرار مغادرة المغرب ،المتخذ من طرف الطبيبة العالمة أسماء المرابط ،بسبب تهديد مخبول ، لا ينفع بلده ولو ب 1/1000000 من النفع الذي تقدمه هذه الطبيبة .
إن الدين الذي يتعبد به فقهاء ، الفكر السيبيري ،بعيد عن دين الله الموجود في كتابه الكريم ،إنه دين بشري يناقض أوامر الله ،وأقلها ،إكراههم للناس على الإيمان بدينهم ، الذي تفوح منه نتانة الشرك والوثنية ، كل هذا وهم يعلمون أن الله لم يكره ،أحداً من عباده على الإيمان بوحدانيته ، ولم يفوض فعل الإكراه حثي لرسوله .
إن التكفير لا يصدره تجاه فرد من هذا المجتمع ،إلا مشرك بالله ،لأنه يدعي لنفسه ،إحدى صفات الله وهي علم الغيب ومعرفة ما بسرائر الناس .

إضافة رد