بعد انتشار الفيديو.. عبارة “أنا الملك” تقود وزارة أمزازي لإيقاف عون حراسة – اليوم 24
أمزازي
  • المسرح الكبير

    تدبير المسرح الكبير من طرف مجلس المدينة يثير الجدل.. منتخبون: المجلس غير قادر على ذلك

  • توفيق بوعشرين

    محاكمة بوعشرين تشرف على نهايتها ودفاع المشتكيات يشهرون بهن ويتهمن دفاع بوعشرين بالتضليل

  • received_514833522631181-504x362

    قضية رمي أطفال من سطح عمارة..هذه حالتهم الصحية ووالدتهم لم تخضع بعد للخبرة الطبية

مجتمع

بعد انتشار الفيديو.. عبارة “أنا الملك” تقود وزارة أمزازي لإيقاف عون حراسة

تفاعلت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، مع  شريط فيديو، انتشر على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، يوثق لشجار بين مرتفقة، وعون حراسة، قال لها في مرحلة من مراحل مشاداتها الكلامية معه: “أنا الملك”.

واعتبرت الوزارة، في بلاغ لها، اليوم الأربعاء، أن “ردة فعل عون الحراسة غير لائقة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بها، لتنافيها مع الممارسات الإدارية، الرامية إلى حسن الاستقبال، والاستجابة لاحتياجات المرتفقين، والرفع من جودة الخدمات المقدمة لهم”، مضيفة أنها “قد قامت بـ”توقيف المعني بالأمر”، متعهدة بـ”اتخاذ الإجراءات اللازمة لعدم تكرار هذا الحادث مستقبلا”.

وشددت الوزارة ذاتها على أنها “باشرت تحقيقا في الموضوع بمجرد علمها بما وقع، وخلصت إلى أن المرتفقة، قد تم استقبالها، والتفاعل مع طلبها، وفق الضوابط الإدارية المعمول بها”.

وأوضح المصدر ذاته أن ” طلب المرتفقة يتطلب حيزا من الوقت من أجل التأكد من صحة الوثيقة، موضوعِ الطلب، وهو ما لم تتقبله المعنية بالأمر بدعوى أن لها انشغالات أخرى، ولا يمكنها الانتظار”.

وقال بلاغ وزارة التربية الوطنية إن “المرتفقة كانت في حالة عصبية واضحة للعيان، وفق الشهود، مما جعلها تستعمل أسلوبا لا يليق بالتعامل الإنساني والإداري؛ حيث عمدت إلى سب، وشتم الموظفين، والمسؤولين، بعبارات نابية، مستنكرة عدم تلبية حاجتها فورا، وهو ما استفز عون الحراسة”.

وأوضحت الوزارة ذاتها، في بلاغ لها، أن “الفيديو، الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، سجل يوم 16 شتنبر الجاري، في قاعة الاستقبال، المخصصة للمرتفقين بمقر قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مضيفة أن الوزارة تستقبل، يوميا، عددا هائلا من المرتفقين، وتحرص كل الحرص على استقبالهم بشكل لائق، ضمانا لحقهم في الولوج إلى خدمات عمومية جيدة”.

شارك برأيك