رسائل سياسية لإدريس لشكر في تأبين العزوزي – اليوم 24
إدريس لشكر
  • الطقس

    طقس نهاية الأسبوع.. أجواء حارة مع سحب كثيفة

  • شركة آبل للتكنولوجيات/istock

    آبل تراسل سارقي هواتفها: أعيدوا الأجهزة فهي مراقبة

  • لاسامير

    هذه تفاصيل فكرة كراء خزانات «لاسامير» التي قد تضيع فائدتها بسبب التماطل

سياسية

رسائل سياسية لإدريس لشكر في تأبين العزوزي

غاب إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، عن حفل تأبين القيادي النقابي عبدالرحمان العزوزي، الرئيس السابق للفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي وافته المنية في 4 شتنبر الماضي.

وحرصت اللجنة المنظمة للحفل الذي نظم بمسرح محمد الخامس بالرباط مساء الأحد 13 أكتوبر، على استبعاد لشكر لأنه كان سببا في انقسام الفدرالية بدعمه لجناح الفاتحي ضد العزوزي. وبالمقابل، حضرت شخصيات اتحادية بارزة أخذت مسافة من حزب الاتحاد الاشتراكي بعد وصول لشكر إلى قيادته، وعلى رأسهم محمد اليازغي، الكاتب الأول السابق، وأحمد رضى الشامي، الذي استقال من المكتب السياسي للاتحاد ورفض الاشتغال، إلى جانب لشكر وانضم إلى تيار الزيدي. فضلا عن حضور الطيب منشد، أحد أبرز الوجوه النقابية الاتحادية في السنوات الماضية، وطارق القباج، عمدة أكادير السابق وغيرهم.

وأشاد أحمد رضى الشامي في كلمة له بالمناسبة، بخصال العزوزي، قائلا إنه “كان صلبا وثابتا على مواقف الاتحاد الاشتراكي، وكان دائما مستعدا للإنصات والحوار، وظل وفيا للفكرة الاتحادية وصورة الاتحادي الذي يجمع ولا يفرّق، ويصبر على الشدائد، ويقاوم الإغراءات”.

لكن كلمته لم تخل من دعوة الاتحاديين إلى استرجاع دور الحزب سياسيا ومجتمعيا. وفِي السياق نفسه، أشاد الطيب منشد بخصال الراحل العزوزي، سواء عندما كان فاعلا نقابيا أو برلمانيا أو رئيسا للمجلس الجماعي للمحمدية، معتبرا أنه كان وفيا للمبادئ، وتحدث عن تجربته في المعتقل السري درب مولاي الشريف، ومعتقل أنفا، حيث قضى شهورا طويلة، وما تعرض له خلال فترة الاعتقال من أشكال التعذيب، والتي لم تزده سوى الثبات على مبادئه.

وعبر منشد عن أسفه على واقع حال الاتحاد الاشتراكي الذي انفضت من حوله حاضنته، ووصف اختيارات الحزب بالضبابية وقال: “لقد عشتَ حتى رأيت كيف أن أذرع الحزب من الشباب ومن باقي القطاعات قد رحلت”. وتأتي هذه الانتقادات في وقت دعا فيه الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر إلى مصالحة بين الاتحاديين، لكن يبدو أن هذه المهمة لن تكون سهلة في ظل التطورات الحاصلة.

شارك برأيك