حقوقيون يتظاهرون في “اليوم العالمي لمحاربة الفقر” وينتقدون “الاستعباد الاجتماعي” – اليوم 24
فقر
  • محكمة النقض

    فارس للقضاة: التماطل في الأحكام إهدار للثقة الواجبة

  • ناصر الزفزافي ونبيل احمجيق

    وفد رسمي يلتمس من معتقلي “حراك الريف” رفع إضرابهم عن الطعام والزفزافي يضع شروطه

  • احتجاجات الطلاب في الجزائر (2)

    للأسبوع الـ38 على التوالي.. الطلاب الجزائريون يتظاهرون ويرفضون انتخابات دجنبر المقبل

مجتمع

حقوقيون يتظاهرون في “اليوم العالمي لمحاربة الفقر” وينتقدون “الاستعباد الاجتماعي”

بالتزامن مع اليوم الدولي للقضاء على الفقر، يستعد عدد من النشطاء الحقوقيين للتظاهر أمام البرلمان ضد موجة الغلاء، وتفاقم الأزمات الاجتماعية.

وأطلق حقوقيون دعوة إلى التظاهر، غدا الخميس، الذي يوافق 17 من أكتوبر الجاري، وهو اليوم العالمي للقضاء على الفقر، في مظاهرة ترفع شعار مناهضة الغلاء، والبطالة، والفقر و”الاستعباد الاجتماعي”، وتطالب بالكرامة، والعيش الكريم، والعدالة الاجتماعية، وتنزيل كافة حقوق الإنسان.

ويأتي تخليد اليوم الدولي للقضاء على الفقر بالتزامن مع كشف تقرير حديث للبنك الدولي، أن تسعة ملايين مغربي، يصنفون من بين الفقراء أو المهددين بالفقر، ما يمثل نسبة 24 في المائة من السكان، وهم الأشخاص، الذين لا يتجاوز مدخولهم اليوم 5.5 دولار.

التقرير، الذي نشره البنك الدولي، خلال الأسبوع الجاري، أشار إلى أن زخم النمو في المغرب تباطأ خلال العام الجاري، مرجعا سبب هذا التراجع إلى التقلبات، التي يعيشها القطاع الفلاحي.

وقال البنك الدولي إن معدل البطالة انخفض بالفعل في المغرب، إلا أنه لا يزال مرتفعا، خصوصا بين صفوف الشباب، والنساء.

وخلصت المؤسسة المالية الدولية إلى أن العجز في الميزانية المغربية تراجع، ولكنه لا يزال بعيدا عن الهدف، الذي سطر له، وهو نسبة 3 في المائة، مضيفة أن مساهمة الإنتاج في التطور الاقتصادي مهم لتطوير المغرب، وتحسين إحداث فرص الشغل، ما يمكن أن يخفف من التوترات الاجتماعية، والسياسية.

ودعت المؤسسة المالية الدولية الحكومة المغربية إلى أن يعكس قانون المالية الجديد، الذي لا يزال قيد الإعداد، والذي سيهم سنة 2020، التزامات الحكومة بزيادة الخدمات الاجتماعية، وتعبئة الإيرادات، مع السيطرة على بعض النفقات.

شارك برأيك